الأخبار لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب ||

هذه هي الإشكالات المتجذّرة في الصناعة السورية!!

يعاني قطاع الصناعة من إشكاليات أثقلت كاهله، تتعلّق بالدرجة الأولى بغياب الرؤى والاستراتيجيات الحقيقية، سواء من جهة إدارته أم من جهة تشغيله. ويبيّن تقرير “نشر مؤخراً في جريدة البعث” أعدّه مركز إمداد للدراسات الاقتصادية واقع الصناعة السورية ما قبل الأزمة، فقد غلبت عليه الكثير من المشكلات الإدارية والتمويلية وزيادة النفقات وضعف هياكل البنى التركيبية فيه، وسيطرة العمالة غير التقنية عليه، إذ إن نسبة العاملين من حملة الشهادة الإعدادية فما دون في القطاع الصناعي العام بلغت 63%، كما أن غياب التكامل بين قطاعاته الرئيسية، العام والخاص، كان واضحاً في تلك الفترة، مع صغر حجم منشآت القطاع الخاص وضعف حجم الاستثمارات المنفذة فيه وسيطرة الصناعات ذات الطابع الاستهلاكي عليه، وقد سبّب افتقار القطاع الصناعي للإدارات الحديثة وللتكنولوجيا المتطورة وقدم وترهّل الآلات والمعدات الرأسمالية المستخدمة فيه، وخاصة في القطاع العام ضعفاً بتكنولوجيا الإنتاج، وبالتالي صعوبة المنافسة مع المنتجات المستوردة إلى السوق المحلية، ولاسيما الصينية والشرق آسيوية.

وذكر التقرير أن مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي وصلت إلى أكثر من 60% قبل سنوات الأزمة، وبالتالي سيؤدّي تعطيل إنتاجه -ولو جزئياً- إلى تدهور معظم مؤشرات الاقتصاد الوطني الرئيسية بسبب تشابكاته الأمامية والخلفية مع باقي القطاعات الأخرى. وأشار التقرير إلى أن قيمة الإنتاج في القطاع الصناعي السوري عام 2010 وصلت إلى نحو 635.5 مليار ليرة أي ما كان يعادل 12.7 مليار دولار تقريباً، شكّل القطاع الخاص نسبة 76% منه، في حين بلغ إجمالي القيمة المضافة المتحققة 151.24 مليار ليرة شكّل القطاع الخاص منها نسبة 97%. وقد بلغ عدد المنشآت الصناعية أكثر من 100 ألف منشأة صناعية وحرفية تركزت 30% منها في محافظة حلب وحدها، و30% أخرى في دمشق وريفها. وبيّن التقرير أن القطاع الصناعي من أكثر القطاعات التي شهدت تدميراً وخراباً، سواء في بنيته التحتية أم في منشآته ومبانيه ومعامله ومصانعه وطرق المواصلات إليه، وتراجع مستوى الإنتاج فيه إلى مستويات متدنية قياسية، فضلاً عن هروب الكثير من رؤوس الأموال العاملة فيه إلى دول الجوار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات