الأخبار لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب ||

الجعفري: التصويت على مشروع القرار الكندي يعني استمرار المتاجرة بمعاناة الشعب السوري وتقديم الدعم للإرهابيين

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري رفض الجمهورية العربية السورية لمشروع القرار الكندي المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الوضع في حلب مطالبا رئاسة الجمعية بالحصول على رأي المستشار القانوني للجمعية.

وقال الجعفري في كلمة له خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على مشروع قرار كندي يطالب بوقف الأعمال القتالية في حلب دون خروج الإرهابيين منها إن “سورية دولة مؤسسة لهذه المنظمة الدولية وإن التلاعب باسمها لن ينجح وأن كل هذه السقطات القانونية التي تظهر من حين لآخر إنما ترتد على مصداقية من يقوم بها” مشددا على أن ممارسات وفد كندا والوفود التي انضمت لمبادرته أثبتت الفجوة الهائلة بين النظرية والتطبيق فيما يخص سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها.

وأوضح الجعفري أن تلك الوفود انتهكت سيادة الجمهورية العربية السورية عندما عملت على الدعوة لهذه الجلسة وقدمت مشروع القرار دون التشاور مع وفد حكومة الجمهورية العربية السورية وهو المعني الأول والأخير بالتعامل مع كل أوجه تداعيات الحرب الإرهابية المفروضة على سورية في هذه المنظمة الدولية.

وبين الجعفري أن الوفد الكندي وشركاءه ارتكبوا مخالفة جسيمة للميثاق ولا سيما المادة 12 من الميثاق التى تنص على عدم جواز مناقشة أي ملف في حال عدم طلب مجلس الأمن لذلك مشيرا إلى أن الوفد الكندي الذي يدعي حرصه على مصلحة الشعب السوري صوت كعادته منذ أيام ضد قرار يعتبر احتلال “إسرائيل” للجولان باطلا ولاغيا كما صوت الوفد الكندي أيضا ضد قرار يعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل غير شرعية وتشكل عقبة في وجه السلام والنمو الاقتصادي.

وتساءل الجعفري “إذا كيف يستوي الادعاء الكندي بالحرص على مصلحة الشعب السوري مع تصويته هو ضد مشاريع قرارات تدافع عن حق الشعب السوري باستعادة أراضيه المحتلة في الجولان السوري المحتل وعن مصلحة الشعب السوري الذي يعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل.. أليس هذا فاضحا بما فيه الكفاية لكي يكشف النوايا السيئة لمقدمي مشروع القرار وفي مقدمتها كندا”.

ولفت الجعفري إلى أن حكومة الوفد الكندي التي تدعي حرصا على مصلحة الشعب السوري قد شاركت ومنذ اليوم الأول فيما يسمى “التحالف الدولي” ضد “داعش” في سورية “وإن هذا التحالف الخارج عن الشرعية الدولية ينتهك بشكل يومي السيادة السورية ويدمر بشكل ممنهج البنى التحتية السورية”.

وأوضح الجعفري أن الطائرات الكندية والأمريكية والفرنسية والبريطانية والدانماركية دمرت البنى التحتية السورية في إطار ما يسمى “التحالف الدولي” بدلا من استهداف قواعد وخطوط إمداد وقيادا ت تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية والعراق وإن تلك الطائرات “لم تكتف بذلك بل استهدفت عن عمد مدارس ومشافي وقرى آمنة فقتلت الآلاف من المدنيين كما قصفت باعتراف دول هذا التحالف وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية مواقع للجيش السوري كانت تشكل حاجزا لمنع تمدد إرهابيي “داعش” من العراق باتجاه دير الزور”.

وقال الجعفري “كان القصد من هذا القصف هو منع الجيشين العراقي والسوري من إحكام الخناق على الإرهابيين في منطقة الحدود المشتركة العراقية السورية.. هؤلاء يقدمون مشروع قرار حول المساعدات الإنسانية للشعب السوري في حلب”.

وأكد الجعفري أن ممارسات “تحالف” واشنطن تثبت أن اسمه الحقيقي ليس “التحالف الدولي” ضد “داعش” مشيرا إلى أن أي تحالف دولي تنشئه الولايات المتحدة الأمريكية إنما يقود حتما إلى الخراب والدمار وإلى خلق كيانات إرهابية كـ “داعش” وإن هذا الأمر أقر به الرئيس الأمريكي أوباما بنفسه مؤخرا.

وقال الجعفري “يبدو أن الإدارة الامريكية لا تتعلم من أخطائها وتصر اليوم على تزويد الجماعات الإرهابية المسلحة بمختلف صنوف الأسلحة بما في ذلك الصواريخ المضادة للطائرات ثم يحدثوننا عن أمن الطائرات المدنية.. يزودون الإرهابيين بصواريخ مضادة للطائرات ثم يحدثوننا عن اهتمامهم بسلامة الطيران المدني ولا ندري ما هو الكيان الإرهابي الجديد الذي ستعترف الإدارات الأمريكية القادمة بمسؤولية من سلفها عن نشوئه”.

وأشار الجعفري إلى أن حكومة الوفد الكندي التي تدعي حرصها على مصلحة الشعب السوري بالإضافة إلى عدد كبير من متبني مشروع القرار يفرضون إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب تطال بالدرجة الأولى المواطن السوري وكذلك تعيق قدرة الحكومة السورية على الاستجابة لمتطلبات الحياة اليومية للمواطنين وبالدرجة الأولى أولئك الذين تضرروا جراء الحرب الإرهابية المفروضة على سورية.

وبين الجعفري أن الشعب السوري لم يفوض مقدمي مشروع القرار “لا هم ولا غيرهم بالتحدث باسمه عن أوجاعه الإنسانية التي يشاركون هم في إذكائها وتضخيمها يوما بعد يوم” مضيفا إنه “كان حريا بالوفد الكندي وشركائه قبل الدعوة لعقد هذا الاجتماع وتقديم مشروع القرار أن يستمعوا للقصص المروعة التي رواها عشرات الآلاف من أهلنا ممن أنقذهم الجيش السوري وحلفاؤه في مدينة حلب خلال الأيام الماضية عن جرائم التنظيمات الإرهابية بحقهم”.

وتابع الجعفري “كما كان حريا بالوفد الكندي وشركائه أن يعترفوا بالإنجاز الذي حققه الجيش السوري وحلفاؤه في تحرير أكثر من مئة ألف مواطن سوري في مدينة حلب من قبضة إرهابيي “جبهة النصرة” والجماعات الإرهابية الأخرى المتحالفة معها وفي تأمين المأوى والغذاء والدواء لهم مما وفر لهم الشعور بالأمان والاستقرار بعد معاناة تجاوزت الأربع سنوات” وإنه “كان حريا أيضا بالوفد الكندي أن يشاهد صور جثث العشرات من المدنيين الأبرياء الذين حاولوا الفرار من مناطق سيطرة الإرهابيين إلى مناطق انتشار الجيش السوري فقتلهم هؤلاء الإرهابيون المعارضون المعتدلون المعدلون وراثيا والذين يحمل أغلبهم جنسيات دول يرعى بعض وفودها اليوم مشروع القرار الكندي”.

وأكد الجعفري أن النهج الذي تتبعه بعض الدول الأعضاء في التعامل مع تداعيات الازمة في سورية ولا سيما بجانبها الإنساني يشكل خطرا حقيقيا على مركز الأمم المتحدة وموقعها وحيادها ومصداقيتها وبالنتيجة فاعليتها في التجاوب والتعامل مع الأزمات الدولية مبينا ان المشروع الكندي اليوم ما هو إلا انعكاس للعبة تبادل الأدوار وتوزيعها التي تمارسها بعض الوفود داخل هيئات الامم المتحدة ومجالسها المختلفة من خلال دعوة لاجتماعات متكررة بلا نهاية وتبني مشاريع قرارات تحت أجندات مختلفة بهدف حماية الجماعات الإرهابية وتقديم الدعم المعنوي والسياسي والإعلامي لها وبهدف ممارسة الضغوطات على الحكومة السورية وحلفائها وتشويه حقائق الإنجازات الكبيرة التي يحققونها في الحرب على الإرهاب والتي باتوا يخوضونها نيابة عن العالم بأسره.

وقال الجعفري “لا نعول على حيادية الوفد الدائم لكندا ولا على نزاهة وفود السعودية وتركيا وقطر التي رعت حكوماتها الإرهاب في سورية ودعمته بالسلاح والمال والتسهيلات اللوجيستية والخطاب الديني المتطرف والمرتزقة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والتي فتحت حكوماتها الحدود لدخول المال والسلاح والإرهابيين إلى سورية”.

وتابع الجعفري “كما لا نعول على وقاحة وفد إسرائيل التي تحتل الجولان السوري المحتل وتدعم الجماعات الإرهابية في منطقة الفصل ولا على غطرسة وفود الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا التي ما زالت تؤمن الغطاء والدعم السياسي والإعلامي والعسكري للجماعات الإرهابية في بلادي سورية”.

وبين الجعفري أن خطابه اليوم موجه إلى وفود الدول التي مازالت تلتزم بمبادئ الميثاق ومقاصده وتؤءمن باستقلالية الأمم المتحدة وحيادها وفاعليتها وقدرتها على العمل بشكل حقيقي من أجل مساعدة الشعب السوري في تلبية احتياجاته الإنسانية وفي التخلص من خطر الإرهاب والتوصل إلى حل سياسي مؤكدا في هذا الخصوص أن الدولة السورية تعلن عن استعدادها لاستئناف الحوار السوري السوري دون تدخل خارجي ودون شروط مسبقة ودون مشاركة أي إرهابي ترعاه الدول آنفة الذكر.

وشدد الجعفري على أن التصويت ضد مشروع القرار الكندي سيعكس رفض الدول استغلال حكومات بعض الدول الأعضاء للجمعية العامة للأمم المتحدة المهمة في المتاجرة بالدم ومعاناة الشعب السوري وسيعكس دعمها للحل السياسي للأزمة في سورية كما سيعكس دعم تلك الدول لحق الحكومة السورية وواجبها الدستوري والقانوني في مكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات التنظيمات الإرهابية.

نيويورك – سانا

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات