الأخبار لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب ||

بابا نويل تاجر شنطة..!!

من حق أطفالنا أن يفرحوا في الأعياد ويحلموا مع اقتراب العام الجديد، ولكن للأسف راحت أيام العيد التقليدية، راحت أيام البساطة، أيام “الخرجية” وصورة بابا نويل، وهو يحمل الهدايا التي طالما انتظرها الأطفال الذين غالباً لا يدرون أو يقدرون الحالة المادية لآبائهم في ظل هذه الظروف الصعبة!

للأسف، سوق الهدايا الخاصة بالطفولة “لزوم أعياد الميلاد” تحرق الجيوب، فالأسعار مذهلة لدرجة جنونية، هناك من لا يعرف معنى الفرح، فيعمل على “قتل” فرحة الأطفال، حيث يعمل على استثمار  “بابا نويل” وكأنهم يسامون على أية سلعة، لا يهمهم إن تحول “سانتا كلوز” إلى تاجر شنطة بدلاً من أن يزرع ويدخل الفرح في قلوب الأطفال، بل وقلوبنا جميعاً!.

إلى متى يبقى هؤلاء التجار المحتكرين يسرحون ويمرحون دون حسيب أو رقيب يملؤون جيوبهم من جيوب المواطن المثقوبة بحجة أن “مسيو دولار” طالع و “نافش ريشُه”؟!

أطفال سورية الصامدين على مقاعد الدراسة من حقكم أن تفرحوا رغم الألم.. ألم الأزمة وألم نار الأسعار بسبب فساد وجشع من لا يعرفون ويدركون فرح الطفولة!!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات