الأخبار الكتاب الجامعي “الإلكتروني” بداية العام الدراسي القادم.. تركو: لجنة بالتنسيق مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية والهدف من الاجراء توفير مئات الملايين والحد من المتاجرة بالملخصات || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || الهيئة الطلابية لكلية الهندسة الميكانيكية بحلب تقيم معرض رسم || «المهارات الاسعافية في العمل الصيدلاني » ورشة عمل تنطلق الأحد في جامعة حماة || الهيئة الطلابية لكلية الطب البشري بحلب تقيم دوري دوري داخلي في كرة الطاولة || رحلة علمية لطلاب الهندسة الزراعية من حلب إلى عدة محافظات || انطلاق الدورة المتقدمة في الصحافة الالكترونية التي يقيمها اتحاد الطلبة || مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية في يوم تكريم الوافد في رحاب كلية التربية بجامعة عين شمس || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة الماجستير للتعليم العام والموازي || 5160 متقدماً لامتحان الصيدلة الموحد || اختتام دورة قيادة الحاسب الٱلي التي يقيمها اتحاد الطلبة في السويداء || فتح باب القبول بدرجة الماجستير في جامعة الفرات || إعادة تصحيح مقررات في كلية الصيدلة بجامعة دمشق || لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب ||

إلى متى تستمر سوسة الفساد الإداري بالنخر؟!

من حق  الشارع السوري المصدوم من الأداء الحكومي أن يسأل : متى سنشهد بالفعل فارقاً في الأداء الحكومي؟!.

فحسب رأي الغالبية من المواطنين والتي تعبر عن رأيها في مختلف وسائل إعلامنا المحلي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي “أن تعاقب الحكومات لم ينجم عنه سوى تبدّل الأشخاص، دون إضفاء أي تغيير جوهري على الأداء والمخرجات”.

وبرأي الشارع الذي صبر على الوعود كثيراً “أن السبب يكمن في غياب الأداء المؤسساتي الحقيقي لكثير من وزاراتنا ومؤسساتنا الحكومية، فقد بات معروفاً لجوء من يُكلّف منصباً ما –في أغلب الأحيان- إلى نسف أو تحجيم سياسة سلفه، والإتيان بأخرى وفق وجهة نظره، ويبدأ من العمل من الصفر، إما بتغيير بعض مفاصل مؤسسته، أو بإصدار قرارات وتعاميم لها علاقة بتطوير العمل بما يخدم المصلحة العامة وفق وجهة نظره، أو أنه يعيد هيكلة وترتيب البيت الداخلي الذي بات معمولاً به كثيراً هذه الأيام أو…الخ. وما إن ينتهي من هذا كله ويعلن صافرة البداية على أمل حصد نتائج “وقد تكون بالفعل إيجابية”، يتم استبدال راسم هذه السياسة الجديدة، بآخر يعيد الكرَّة من جديد وهكذا..!.

إذا نحن أمام مشهد يفتقر إلى العمل المؤسساتي، يُقزّم الأداء مهما كان جاداً وربما يتلاشى مع مخرجاتها، فالمشكلة إذاً تكمن –أغلب الظن- في غياب الأداء المؤسساتي وإضفاء روح الأنا في العمل التنفيذي على مستوى رؤساء هرم بعض مؤسساتنا الحكومية!!.

فإلى متى تستمر سوسة الفساد الإداري بالنخر؟!.

راصد

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات