الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

شخصيات أدبية وفنية: مرسوم إحداث جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في الأدب والفنون تحفيز للمبدعين لزيادة إنتاجهم

جاء المرسوم التشريعي رقم 11 للعام 2012 والذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد يوم الخميس الماضي والقاضي بإحداث جائزتين في مجالي الأدب والفنون للمبدعين والمفكرين والفنانين تقديراً لهم على عطائهم الإبداعي والفكري والفني بمثابة خطة عمل ثقافية فنية تسعى للتشجيع على الإنتاج الفني والأدبي في سورية وتكافىء الجهود المبذولة في هذين المجالين اللذين يشهدان تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

وقال الدكتور رياض عصمت وزير الثقافة لسانا: إن المرسوم جاء تحفيزا للمبدعين السوريين من الأدباء والفنانين على زيادة إنتاجهم الأدبي والثقافي والفني ولتطوير إبداعهم ليكون على أعلى مستوى عربي وعالمي.

وأضاف.. إن إحداث الجائزتين يسد فراغاً في الساحة الثقافية السورية ما سينعكس إيجاباً على منح المبدعين والمفكرين السوريين التقدير والتشجيع للاستمرار في العمل الإبداعي.

وأوضح وزير الثقافة أن إناطة منح هاتين الجائزتين ضمن مهام وزارة الثقافة يعود لقانون تنظيم الوزارة رقم 197 لعام 1958 ويدخل في صميم عملها في تشجيع الفنون والآداب ومنح الجوائز للمبدعين في الفكر والأدب والفنون.

من جانبه أوضح الروائي وليد إخلاصي أن إصدار هذا المرسوم هو بمثابة التعبير عن أن الدولة تحمل هم المثقفين والفنانين والعاملين في المجالات الإبداعية في سورية وهو قرار سياسي وطني بامتياز.

ولفت إخلاصي إلى أن أي جائزة مادية كانت أو معنوية من قلب الوطن هي دعم للثقافة في سورية وتمهيد للطريق أمام العاملين في المجالات الثقافية والفنية وهي ليست تشجيعا على المنافسة بل تقدير للعمل وتحفيز على الإبداع كون الإبداع مكسبا وطنيا وتكريمه والاعتداد به هو مكسب للثقافة بشكل عام.

بينما رأى الروائي خليل صويلح أن سورية كانت غائبة أمام الازدحام الكبير للجوائز العربية للإبداع كما أن المبدع السوري لم يلق اهتمام المؤسسات الثقافية وجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في الآداب والفنون جاءتا بعد انتظار طويل ما سيجعل قائمة المرشحين مزدحمة بالأسماء.

بدوره المخرج هشام شربتجي وجد في الجائزة أمرا جيدا للفنانين والمبدعين السوريين مشدداً على أهمية ضبط المعايير التي تمنح على أساسها هذه الجائزة بحيث تصل في النهاية لمن يستحقونها بعيداً عن المحسوبيات.

وبين شربتجي أن أهمية الجائزة بالنسبة لفناني الدراما لا تكمن في قيمتها المادية إنما في دفعها المعنوي والتشجيعي للحركة الفنية عموماً وللجهد المبذول من قبل المبدعين السوريين خصوصاً.

وقال الدكتور حيدر يازجي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين: إن صدور هذا المرسوم في هذا الوقت بالذات يعتبر جائزة كبيرة لكل المبدعين السوريين فهو يعكس اهتمام القيادة بالمبدعين الذين يسطرون بعملهم تاريخ المرحلة الراهنة ويتفاعلون معها لبناء المجتمع السوري الحضاري والعصري.

وأشار يازجي إلى أن الفنانين التشكيليين السوريين لطالما انتظروا مثل هذا التكريم والدعم والذي يعتبرونه لبنة جديدة في إرساء ثوابت سورية في العروبة والصمود والمقاومة إلى جانب القيم الحضارية والإبداعية.

وعبر الأديب نصر محسن عن استحقاق المبدع السوري لهذه الجائزة كونه أثبت أنه على قدر المسؤولية الإبداعية مبيناً أن هذه الجائزة بقدر ما هي مكافأة فهي أيضاً تحمل المبدع مهام أكبر ومسؤوليات أكثر تجاه قضايا وطنه لافتا الى ان لجان التحكيم يجب أن تكون نزيهة ومتمكنة من اختصاصاتها.

بدوره قال الفنان التشكيلي عبد الرحمن مهنا ان هذا المرسوم هام جداً لأنه حافز ومشجع للإبداع في الوطن مبيناً أن ما ينقصنا في تفعيل هذه المشاريع هو النزاهة التي من المفترض أن تتحلى بها اللجان القائمة على هذه المشاريع.

واعتبر الشاعر حسن حسن إن المرسوم يؤكد مدى تواصل السيد الرئيس بشار الأسد مع جميع شرائح المجتمع بغض النظر عن التحديات التي تواجه سورية يقيناً منه أن التواصل مع الجميع يساهم في مواجهة تلك التحديات.

وأكد حسن أنه من المهم أن يتبع المرسوم عناية فائقة في اختيار أعضاء اللجنة وتحديد أسس واضحة للأعمال التي ستخضع للمسابقة والتقييم مبيناً أنه من المفيد أن تتم مشاركة وزارة الثقافة من قبل جهات أخرى بما يسهم بحماية هذه الجائزة الهامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :