الأخبار لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب ||

رسائل عاجلة .. من يفتح الأبواب لساعي البريد؟!!

المتابع لقضايا الشباب يلاحظ بشكل واضح غياب البحوث والدراسات الجادة التي تتعلق بقضايا الشباب السوري، وكنّا نعول على اكتمال مشروع الإستراتيجية الوطني للشباب، لكنه لم يكتمل بالرغم من إنجاز قسم كبير منه، فبقيت قضايا الشباب وكل ما يتعلق بملفهم الساخن طي التأجيل، علماً أنهم يشكلون أكثر من 60% من المجتمع!.

غياب غير مبرر!

وسط هذا الشّح البحثي الذي يفتقر للوقائع الميدانية الموثقة بالأرقام والمعطيات التي تساعد على إيجاد الحلول ووصف الدواء للمشكلات المستعصية، فلماذا استمرار هذا الغياب غير المبرر، بالنظر إلى أهمية ودور الشباب، وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة؟!.

ثقافة ناقصة!

يجب نشر مفهوم وثقافة العمل الريادي منذ الصغر وربطها بمناهج التربية والتعليم، منتقداً عدم وجود مراكز حقيقية للتأهيل والتدريب في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص تعلم طالب العمل الجدد كيف يسهمون بصنع فرص العمل!.

الواقع يشير إلى أن أكثر من 60-70% من شبابنا يعانون من نقص في ثقافة العمل، والأخطر أن الكثير منهم لا يعطون قيمة للعمل، وبعضهم قد يخجل من ممارسة عمل بعيد عن اختصاصه رغم أنه يدر عليه دخلاً جيداً!!.

آمال مشروعة!

يأمل أعضاء المجلس المركزي لنقابة المعلمين الذي عقد الأسبوع الماضي أن تتحول الأقوال إلى أفعال لجهة ما تم طرحه بخصوص ضرورة تحسين الأداء والواقع الثقافي والمعرفي باستمرار والارتقاء

ومعالجة العجوزات وتقديم الدراسات الكفيلة بتطوير خدمات وأنظمة هذه الصناديق والحسابات النقابية وتحسين الضمان الصحي ولاسيما فيما يخص المتقاعدين والاهتمام بالتعليم المهني.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات