الأخبار لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب ||

هل يريدون أن نعلّق شهاداتنا على الحائط ونتفرج عليها؟!

كتب غسان فطوم ..

شباب الجامعة هم دائماً أكثر الذين يتجرعون خيبات الأمل وخاصة الخريجين الذين يعانون اليوم من البطالة المخيفة التي تعتبر أشد إيلاماً من أي بطالة أخرى لأي فئة شبابية، وكأن هناك من لديه هواية أو متعة في وأد طموحاتهم!

ويستغرب شباب الجامعة من موقف الحكومات المتعاقبة التي تتسابق لجعل قضاياهم أولوية في بياناتها المزينة بأفضل العبارات والكلمات، ولكن عندما يأتي “الجّد” تبقى مجرد حبر على ورق يوضع في سلال المهملات!.

اليوم يطالب الشباب بإعادة الاعتبار للكفاءات الوطنية التي هُمشت كثيراً خلال السنوات الماضية، نظراً للاعتماد على الخبرة الأجنبية التي برأيهم أخذت أكثر مما أعطت!، متسائلين: لماذا نفتتح ونحدث الاختصاصات العلمية دون أن نولي خريجيها أي اهتمام بسوق العمل؟!

هل يريدون أن نعلّق شهاداتنا على الحائط ونتفرج عليها؟!

وما يزيد الطين بلة أن الواسطة لا تزال تصادر أحلام الشباب حتى على مستوى عقد موسمي يبحث عنه الشباب لسدّ الرمق!.

هذه الحال أوصلت الشباب إلى حالة من الإحباط واليأس في مرحلة صعبة نحتاج فيها وجودهم ودورهم لأنهم هم قادة المرحلة المقبلة المليئة بالتبدلات والتغيرات على مختلف الصعد، وهم عماد نجاح المشروع الإصلاحي لبناء سورية المتجددة، من خلال تمكينهم من أداء الأدوار الحيوية التي من المفترض أن يقوموا بها بالعمل لا على الورق!.

بالمختصر، في كل دول العالم الفقيرة منها والغنية هناك خطط واستراتيجيات لتشغيل الشباب وتمكينهم، تتجدد وتتبدل مع ظروف كل مرحلة، فما الذي يمنع من أن يكون لدينا إستراتيجية وطنية خاصة بشبابنا تقيهم شر آلام البطالة وتحميهم من الهجرة التي تستهدف تفريغ الوطن من الكفاءات؟!!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات