الأخبار لماذا فشلنا في إيجاد حلول لمشكلة البطالة .. إلى متى يبقى الشباب يعيشون على الوعود؟ || حزن وألم في جامعة طرطوس!! || بدء العمل لإنجاز خارطة سياحية لاستثمار الساحل السوري || مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشق || فرع جامعة الشهباء الخاصة يعقد اجتماعه الفصلي || جامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة التعليم المفتوح || في ذكرى التصحيح .. القيادة القطرية : سورية ماضية نحو الانتصار النهائي على المؤامرة || طلبتنا وجاليتنا في كوبا: ذكرى التصحيح تعزز الثقة بالنصر المؤكد || طلبتنا في لبنان يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم || التعليم العالي: 100 منحة دراسية بمختلف الاختصاصات المتوافرة في الجامعات الإيرانية || الرئيس الأسد خلال استقباله مجموعة القوى والفعاليات الوطنية العربية المشاركة في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي – الصهيوني – الرجعي || الرئيس الأسد: أعداؤنا وضعوا القومية العربية بقفص عرقي، وقالوا أن هذه القومية تنتمي لعرق محدد.. || الرئيس الأسد: العروبة حالة حضارية وأهم شيء في الحالة الحضارية هي الثقافة التي تحملها، والثقافة تعبر عنها اللغة || الرئيس الأسد : الديمقراطية لكي تكون بناءة لا بد أن تكون مرتبطة بالانتماء الوطني والقومي || الرئيس الأسد خلال استقباله المشاركين في الملتقى العربي: || جامعة الفرات تحدد 19 الجاري موعداً للتسجيل بمسابقة مفاضة القبول في الجامعات الخاصة بالحسكة || الرئيس الأسد: الهدف الأساسي من الحرب التي تتعرض لها سورية إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء عبر ضرب الشعور القومي والانتمائي لهذه المنطقة || لقاء موسع لطلبة ادلب مع أمين فرع الحزب .. المطالبة بالسكن الجامعي وحل المشاكل العالقة || لقاء طلابي مميز في المعهد التجاري المصرفي بالسويداء || بهدف تحقيق الاستقرار بالعملية التدريسية .. مجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم يتعلق برفع أجر الساعات التدريسية من داخل أو خارج الملاك ||
18718425_334890863595436_987861997_n

الموت يغيب الموسيقار سهيل عرفة عن 82 عاما..

غيب الموت الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال.

والموسيقار عرفة الذي ولد في حي الشاغور بدمشق عام 1935 يعد أحد صناع الأغنية السورية المعاصرة في القرن العشرين بما نهله في طفولته وصباه من تراث شعبي غنائي عبر منشدي الجامع الأموي ورواد الموسيقا أمثال مصطفى هلال وأمير البزق محمد عبد الكريم.

وعبر ستين عاما من العمل الدؤوب حفر الموسيقار عرفة اسمه ضمن كبار الملحنين العرب منذ أغنيته الأولى التي لحنها سنة 1958 “يا بطل الأحرار” للمطرب الراحل فهد بلان امتدادا لتعاونه مع نجوم الطرب في سورية أمثال الفنان الكبير صباح فخري الذي لحن له قصيدة “الشهيد” كما طور له عددا من أغاني التراث مثل “يا مال الشام وميلي ما مال الهوى”.

ومن الأغاني التي لحنها الراحل وحفرت في ذاكرة الجمهور السوري والعربي “عالبساطة” لصباح و”يا دنيا” لوديع الصافي و”يا طيرة طيري” لشادية و”يا نهر الشام” لسميرة سعيد و”قالوا الأرض مدورة” للتونسي أحمد حمزة و”كيف حوالكم” لمروان محفوظ و”رفي بجناحك” لمروان حسام الدين و”صبر أيوب” لفؤاد غازي و”حلوة وذكية” لغسان ناجي.

وكان للموسيقار عرفة تجربة غنية في ستينيات القرن الماضي في الاسكتشات الغنائية التي لحنها لفنان الشعب الراحل رفيق سبيعي والتي سعيا من خلالها لانتقاد عادات اجتماعية سيئة مثل أغاني “شيش بيش وحبوباتي التلميذات”.

أما في مجال الأغاني الوطنية فقدم الراحل على مدى نصف قرن مجموعة كبيرة من الأغاني الجميلة التي لا تزال تردد إلى اليوم مثل “صباح الخير يا وطنا” لفهد يكن وامل عرفة و”من قاسيون أطل يا وطني وقلعة التحدي” لدلال الشمالي و”يا وطني” لفاتن حناوي و”أنا سوري وأرضي عربية” لمروان حسام الدين و”وصية أب” لمصطفى نصري و”بالعزم والإصرار والثبات” للمجموعة الصوتية و”يا بلادي” لسمير يزبك.

وفي خزانة عرفة بمجال الموسيقا التصويرية في السينما والتلفزيون والمسرح العديد من الأعمال حيث وضع اسكيتشات وموسيقا لأعمال تربو على الأربعين مثل اسكتش “المنجم” في فيلم “غرام في استنبول” لدريد ونهاد وفي المسرح أعمال عدة من أهمها مسرحية “سهرة مع أبي خليل القباني” تأليف الراحل سعد الله ونوس وفي مجال الدراما وضع موسيقا وشارات غنائية لعشرات المسلسلات منها “أيام شامية وأبو كامل وجريمة في الذاكرة” وغيرها الكثير.

وحاز الراحل عبر مسيرته العديد من الجوائز والأوسمة وأهمهما عندما منحه السيد الرئيس بشار الأسد وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007 إضافة لتكريمه من نحو عشرين دولة عربية وجوائز عدة عالمية منها الجائزة الذهبية في مهرجان النقود الذهبية بإيطاليا سنة 1998 عن أغنية “يا أطفال العالم”.

لروحه الرحمة والسلام.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*