الأخبار طلبة الجامعة يريدون عودة الدفء للعلاقة مع أساتذتهم داخل الحرم الجامعي! || معرض دمشق الدولي يواصل استقبال زواره لليوم السادس… سحب يانصيب خاص بدورة المعرض وحفل غنائي مميز || توحيد تبعية المعاهد التقانية الخاضعة لإشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني || التعليم العالي تحدد عدد استيعاب السنة التحضيرية للكليات الطبية لـ 2017-2018 || تعيينات جديدة لعدد من عمداء ونواب الكليات بجامعة دمشق وفروعها || الوز : التربية والتعليم العالي تنسقان لافتتاح كليات جديدة واختصاصات مختلفة في كليات العلوم || العمر .. عميدا لكلية الإعلام بجامعة دمشق || “الداخلية” تتخذ اجراءات عديدة لتسهيل حركة القادمين إلى معرض دمشق الدولي || حضور متميز لجناح الاتحاد في معرض دمشق الدولي || بدء المقابلات الشفهية بمسابقة تعيين أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الفرات || الرئيس الأسد: كل ما يرتبط بمصير ومستقبل سورية هو موضوع سوري مئة بالمئة ووحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة || جامعة البعث تفتح باب الانتساب لدرجة دبلوم التأهيل التربوي || جامعة الفرات تحدد مواعيد امتحانات المواد غير المتماثلة لطلاب التعليم المفتوح || شهادات تخرج فخرية لأسر طلاب الشهداء بجامعة دمشق || ساعاتي: المرسوم 253 حافز لبذل المزيد من الجهد للمشاركة في اعادة الاعمار || ممثلاً للرئيس الأسد المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا || انطلاق مشروع الاعلامي الشاب في جامعة تشرين.. || معرض فني توثيقي لرجال الجيش العربي السوري || معرض دمشق الدولي … عودة لاستعادة طقس اجتماعي غاب خمس سنوات ||
18762415_335781910172998_959662465_n

لعبة القط والفأر!!

صحيح أن الأزمة تركت آثاراً سلبية كبيرة على كل القطاعات، لكنها بذات الوقت عملت على كشف الكثير من الخبايا والخفايا هنا وهناك كانت مستورة، وهذا أخطر ما في الأمر!.

منذ أيام لفتني ما كتبته إحدى الصحف المحلية بخصوص ما أثير مؤخراً من أحاديث حول “ارتكابات ومخالفات تدين بعض الوزراء أو معاونيهم بشبهة الفساد، وبشكل يضع بعضهم في قفص التجريم الموثق والأكيد والمدعم بقصة هروب مثيرة للجدل، والبعض الآخر في قفص الاتهام الظني حتى تنتهي التحقيقات التي تطبخ دائماً على نار هادئة!”.

اليوم بات كل شيء واضح وصريح، بمعنى لم يعد باستطاعتنا التستر وراء اصبعنا، وما ذهبت إليه الصحيفة كان واضحاً وجلياً.

“الشيء الواضح قبل الأزمة وخلالها.. أن التشابك في المصالح عطّل خلال السنوات الماضية إجراءات مكافحة واستئصال جذور الفساد من المؤسسات العامة، حيث لا يزال حاضراً بقوة على ساحة الحياة اليومية للمواطن، ومن المؤسف القول إنه دخل مرحلة جديدة تجاوز فيها حالة الداء والمرض العضال ليتحوّل بعد فشل كل الجرعات العلاجية والأمصال إلى لعنة سماوية تتكاثر فيروساتها في غياب المحاسبة والمساءلة، بل وبكل شفافية نقول: باتت الجهات الرقابية بحاجة إلى رقيب على عملها بعد أن تسلّلت إلى بعض مفاصلها فيروسات الفساد، وطغت الشخصنة على غالبية قراراتها التي دخلت من باب الصفقات وخرجت من باب الابتزاز، حيث كانت تنام الملفات لسنوات في الأدراج ثم تعود للحياة لتمارس من خلالها لعبة القط والفأر!!”.

نحن في مرحلة نقترب فيها من إعادة الاعمار وبهكذا مناخات لا نستطيع أن نتقدم نحو الهدف الذي نريده طالما الفساد ما زال يتغلغل في كل المفاصل!

راصد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*