الأخبار وجهات نظر بعيدة عن الرأي البناء..!! || أمر يثير الغرابة..!! || “لا شرقية ولا غربية القدس ستبقى عربية” || إصدار الوكالات العدلية الكترونيا || مشروع روح فرصة حقيقية لتمكين الشباب من متطلباتهم وحاجاتهم || المطلوب الاهتمام بهذه التوصيات حتى لا يبقى البحث العلمي حبراً على ورق!! || مطالب عاجلة لطلبة الحسكة .. إعادة القبول في “طب الأسنان” ومعالجة نقص الكوادر الإدارية وتأخر إصدار النتائج! || صدور نتائج مفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة للعام الدراسي 2017-2018 || رحلة علمية إلى الحديقة البيئة لطلبة كلية الصيدلة بالجامعة العربية الدولية الخاصة || حملة تبرع بالدم لفرع معاهد دمشق || إضاءات دوائية في جامعة الرشيد الخاصة || استعراض الواقع الطلابي في معهد الفنون التطبيقية بدمشق || 80 مشارك في المهرجان الأدبي المركزي الذي سيقام في جامعة حلب || تخريج 92 طالباً وطالبة من مرحلة الإجازة الجامعية في المعهد العالي لإدارة الأعمال || لقاء بنّاء مع الكوادر الطلابية بجامعة البعث || أما آن للبحث العلمي الخروج من النفق المظلم؟! || مطالبات بتعديل قانوني العمل رقم /17/ لعام والتأمينات الاجتماعية رقم /92/ || جامعة حماة تفتح التسجيل بمفاضلة دبلومات التأهيل والتخصص بكلية الطب البيطري || التربية تحدد موعد الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية للعام 2018 || “همكي عالمي” أنموذج للشراكة الناجحة مع شركة “أسس” في مجال التدريب والتعليم ||
18788612_335798703504652_910795868_n

الامتحانات الجامعية على الأبواب … آه يا سهر الليالي!

من المقرر مع بداية الشهر القادم (حزيران) أن تبدأ الامتحانات الجامعية في الجامعات السورية الحكومية والخاصة، وسط أجواء ضبابية مشحونة، فالطلبة الذين يستعدون لسهر الليالي، هم لغاية اليوم رغم ما يسمعونه من تصريحات عن اتخاذ كافة الإجراءات لنجاح الامتحانات لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم بصورة مثالية نتيجة عدة أسباب بعيداً عن آثار الأزمة التي دخلت عامها السابع!

الواقع اليوم يشير بوضوح إلى أن الامتحانات الجامعية وامتحانات المعاهد التقانية أيضاً لا تزال موضع انتقاد من قبل الطلبة، فرغم ما يقال عن تطوير نظم الامتحانات وعدالتها، إلا أن ذلك يسقط مع أول جولة امتحانية، حيث تظهر المنغصات والعقبات أمام الطلبة الذين يجبرون في كثير من الأوقات على مغادرة قاعة الامتحان بسبب مزاجية و”عنترية” رؤساء القاعات، والمراقبين الذين يزرعون التشنج في أرجاء القاعة!.

دائماً هناك العديد من الحالات السلبية في أغلب الجامعات، كان أكثرها في كليات الحقوق والآداب وبعض الكليات العلمية التي يعاني طلبتها بالأساس من ظلم امتحاني نتيجة الشك بمصداقية تصحيح الأوراق الامتحانية!.

بالمختصر، امتحاناتنا الجامعية مليئة بالمشكلات، لذا لا يمكن لواضعي السياسات التعليمية الهروب من هذا المأزق نتيجة تقادم نظام الامتحانات وقصوره الشديد عن مواكبة المفاهيم الحديثة لطبيعة العملية التعليمية، سواء نظام امتحانات الثانوية العامة أو الامتحانات الجامعية، وهذا الاعتراف بلا شك يمثل خطوة ضرورية للحل في إيجاد نظم أكثر عدالة ونزاهة ومرونة تحقق الغاية المرجوة من الامتحانات، وهي بلا شك تحسين نوعية التعليم وتحقيق العدالة بذات الوقت بشكل مدروس لا بطريقة “السلق” التي تتم على عجل وتعطي نتائج كارثية!.

كان الله بعون طلبتنا، مع أمنياتنا لهم بالتوفيق.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*