الأخبار عشرات المعيدين مبعدين من قوائم الماجستير والدكتوراه ومعايير اللجان غامضة؟! || العلم الوطني يرفرف في مخيم اليرموك والحجر الأسود بعد تحريرهما من الإرهاب || طبيب سوري يحصل على لقب بروفيسور في جراحة العيون بموسكو || من جديد مشاكل الامتحان الطبي الموحد تطفو على السطح … صار “بدها” حل و هذا ما يريده الطلبة!! || وتيرة عالية وجيدة في صيانة الكليات المتضررة من الإرهاب في الحسكة || تمهيدا لإعلان منطقة جنوب دمشق خالية من الإرهاب .. وحدات الاقتحام في الجيش تطبق على فلول الإرهابيين وتلاحقهم في حي الحجر الأسود || طلبة المعاهد التقانية يريدون أكثر من الـ 10% ولا يؤمنون بالنوايا!! || طالبات المعهد الرياضي للمعلمات بحلب يتعلمن دروس السباحة بالفيديو!! || الجيش يتقدم في الحجر الأسود ويحرر كتل أبنية على اتجاه شارع العروبة وجامع الوسيم || فرع قبرص يعقد مؤتمره السنوي: الاولوية لإقتلاع الإرهاب || انصفوا طلبة الدراسات العليا .. المدة الزمنية ليست في صالحهم! || قمة سورية روسية في سوتشي.. الرئيس الأسد: ساحة الإرهابيين أصبحت أصغر بكثير وهناك دول لا ترغب بأن ترى الاستقرار كاملاً في سورية.. الرئيس بوتين: لابد من سحب كل القوات الأجنبية من الأراضي السورية || سؤال ساخن: لماذا لا يُدرس أي قرار بعناية قبل إصداره؟! || حكومة الظل البريطانية تؤكد رفضها وجود أي قوات بريطانية في سورية || آلية الاعتراض على تصحيح الأوراق الامتحانية “من تحت الدلف لتحت المزراب” || جامعة الفرات تحدد مواعيد امتحاناتها العملية والنظرية || جامعة طهران تكرم عددا من الطلبة السوريين لتفوقهم بدراستهم العلمية || “خطوة أولى” معرض فني لطلبة الحسكة || فعالية علمية في كلية الصيدلة في جامعة الرشيد || ندوات ومحاضرات في الأسبوع الثقافي لفرع السويداء ||

الامتحانات الجامعية على الأبواب … آه يا سهر الليالي!

من المقرر مع بداية الشهر القادم (حزيران) أن تبدأ الامتحانات الجامعية في الجامعات السورية الحكومية والخاصة، وسط أجواء ضبابية مشحونة، فالطلبة الذين يستعدون لسهر الليالي، هم لغاية اليوم رغم ما يسمعونه من تصريحات عن اتخاذ كافة الإجراءات لنجاح الامتحانات لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم بصورة مثالية نتيجة عدة أسباب بعيداً عن آثار الأزمة التي دخلت عامها السابع!

الواقع اليوم يشير بوضوح إلى أن الامتحانات الجامعية وامتحانات المعاهد التقانية أيضاً لا تزال موضع انتقاد من قبل الطلبة، فرغم ما يقال عن تطوير نظم الامتحانات وعدالتها، إلا أن ذلك يسقط مع أول جولة امتحانية، حيث تظهر المنغصات والعقبات أمام الطلبة الذين يجبرون في كثير من الأوقات على مغادرة قاعة الامتحان بسبب مزاجية و”عنترية” رؤساء القاعات، والمراقبين الذين يزرعون التشنج في أرجاء القاعة!.

دائماً هناك العديد من الحالات السلبية في أغلب الجامعات، كان أكثرها في كليات الحقوق والآداب وبعض الكليات العلمية التي يعاني طلبتها بالأساس من ظلم امتحاني نتيجة الشك بمصداقية تصحيح الأوراق الامتحانية!.

بالمختصر، امتحاناتنا الجامعية مليئة بالمشكلات، لذا لا يمكن لواضعي السياسات التعليمية الهروب من هذا المأزق نتيجة تقادم نظام الامتحانات وقصوره الشديد عن مواكبة المفاهيم الحديثة لطبيعة العملية التعليمية، سواء نظام امتحانات الثانوية العامة أو الامتحانات الجامعية، وهذا الاعتراف بلا شك يمثل خطوة ضرورية للحل في إيجاد نظم أكثر عدالة ونزاهة ومرونة تحقق الغاية المرجوة من الامتحانات، وهي بلا شك تحسين نوعية التعليم وتحقيق العدالة بذات الوقت بشكل مدروس لا بطريقة “السلق” التي تتم على عجل وتعطي نتائج كارثية!.

كان الله بعون طلبتنا، مع أمنياتنا لهم بالتوفيق.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*