الأخبار مركز القياس والتقويم يكرم عددا من الطلبة الأوائل في الامتحان الطبي الموحد || صدور أسماء المقبولين في السنة الأولى بمعاهد التربية الرياضية || التعليم العالي تطلق موقعا إلكترونيا خاصا بدليل الجامعات غير السورية المعترف بها في سورية || المهندس الهلال من حلب: توظيف إمكانيات أساتذة الجامعات البحثية لإعادة إعمار ما دمره الإرهاب || صدور إعلان مفاضلة الدراسات العليا ودبلومات وماجستيرات التأهيل والتخصص || تمديد فترة التسجيل للمشاركة في منافسات الأولمبياد العلمي السوري || شباب وطلبة العالم يعبرون عن تضامنهم مع سورية ويطالبون بفك الحصار عنها || في اليوم الرابع لمهرجان الشباب العالمي .. شباب وطلبة العالم يحاكمون الإمبريالية || حضور سوري فاعل في مهرجان الشباب العالمي التاسع عشر || المدارس تخلو من كوادرها!! || تسوية أوضاع الطلاب المنقطعين عن الدراسة في جامعة الفرات بالحسكة || بمشاركة سورية..المهرجان العالمي الـ 19 للشباب والطلبة يبدأ فعالياته في سوتشي || غداً افتتاح المهرجان العالمي التاسع عشر للشباب والطلبة || دورة امتحانية إضافية لطلاب السنة الأخيرة في كلية الاقتصاد بجامعة حلب نظام التعليم المفتوح || في يوم “الغضب السوري” طلبتنا وجاليتنا في دول أوروبية: نفخر بالجيش السوري || اجتماع تحضيري للوفد السوري المشارك في المهرجان العالمي التاسع عشر للشباب والطلبة في سوتشي || مشروع القانون الخاص بمجهولي النسب تحت قبة مجلس الشعب || ندوة علمية حول تطبيق تقنيات الهندسة العكسية والنمذجة السريعة في صناعة الأطراف || بدء أعمال الدورة التدريبية حول “الإدارة الاستراتيجية “ || 18 تشرين الثاني القادم موعد امتحان الهندسة المعلوماتية الموحد ||
18788612_335798703504652_910795868_n

الامتحانات الجامعية على الأبواب … آه يا سهر الليالي!

من المقرر مع بداية الشهر القادم (حزيران) أن تبدأ الامتحانات الجامعية في الجامعات السورية الحكومية والخاصة، وسط أجواء ضبابية مشحونة، فالطلبة الذين يستعدون لسهر الليالي، هم لغاية اليوم رغم ما يسمعونه من تصريحات عن اتخاذ كافة الإجراءات لنجاح الامتحانات لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم بصورة مثالية نتيجة عدة أسباب بعيداً عن آثار الأزمة التي دخلت عامها السابع!

الواقع اليوم يشير بوضوح إلى أن الامتحانات الجامعية وامتحانات المعاهد التقانية أيضاً لا تزال موضع انتقاد من قبل الطلبة، فرغم ما يقال عن تطوير نظم الامتحانات وعدالتها، إلا أن ذلك يسقط مع أول جولة امتحانية، حيث تظهر المنغصات والعقبات أمام الطلبة الذين يجبرون في كثير من الأوقات على مغادرة قاعة الامتحان بسبب مزاجية و”عنترية” رؤساء القاعات، والمراقبين الذين يزرعون التشنج في أرجاء القاعة!.

دائماً هناك العديد من الحالات السلبية في أغلب الجامعات، كان أكثرها في كليات الحقوق والآداب وبعض الكليات العلمية التي يعاني طلبتها بالأساس من ظلم امتحاني نتيجة الشك بمصداقية تصحيح الأوراق الامتحانية!.

بالمختصر، امتحاناتنا الجامعية مليئة بالمشكلات، لذا لا يمكن لواضعي السياسات التعليمية الهروب من هذا المأزق نتيجة تقادم نظام الامتحانات وقصوره الشديد عن مواكبة المفاهيم الحديثة لطبيعة العملية التعليمية، سواء نظام امتحانات الثانوية العامة أو الامتحانات الجامعية، وهذا الاعتراف بلا شك يمثل خطوة ضرورية للحل في إيجاد نظم أكثر عدالة ونزاهة ومرونة تحقق الغاية المرجوة من الامتحانات، وهي بلا شك تحسين نوعية التعليم وتحقيق العدالة بذات الوقت بشكل مدروس لا بطريقة “السلق” التي تتم على عجل وتعطي نتائج كارثية!.

كان الله بعون طلبتنا، مع أمنياتنا لهم بالتوفيق.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*