الأخبار استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب || العنف ضد المرأة ….ندوة في كلية التربية الثانية بالسويداء || المؤتمرات الطلابية مستمرة في جامعة قرطبة الخاصة…واليوم في كلية الهندسة المعمارية || كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || بالتعاون مع اتحاد الطلبة … ندوة مرورية في جامعة حماة الاثنين القادم || الهيئة الطلابية لكلية هندسة المعلوماتية والاتصالات في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || أبطال نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يستمرون في التألق || نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يحصد المركز الأول في بطولة الجمهورية لكرة الطاولة || مشاركة فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية في نشاط ثقافي || سورية تحصل على مقعد في السكرتاريا العامة لمجلس السلم العالمي || الرئيس بشار الأسد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بيلاروس رومان غولوفتشينكو والوفد المرافق له || لليوم الثالث.. استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية باجتماع الجمعية العامة لمجلس السلم العالمي في العاصمة الفيتنامية – هانوي || ورشة صحية تدريبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || بطولة في الشطرنج ضمن معاهد اللاذقية || يحقق استدامة بيئية واقتصادية… طالب هندسة يصمم جهازاً لتكرير المخلفات البلاستيكية || برعاية اتحاد الطلبة …رحلة علمية في الجامعة العربية الخاصة ||

الود مفقود بين الأستاذ والطالب!!

ليست هي المرة الأولى التي نكتب عنها عن الخلل بالعلاقة بين الأستاذ والطالب، حالة مقلقة طفت على السطح في أروقة الجامعة ولم يعد بالإمكان التغاضي عنها، بمعنى آخر العلاقة اليوم بين جناحي العملية التعليمية (الطالب والأستاذ) ليست على ما يرام، فالواقع يشير إلى خلل ما أصابها بفعل عدة أسباب أهمها الحساسية الشديدة  بين الطرفين، على خلفية تدني نسب النجاح، حيث تظهر بعض جداول النتائج في لوحات الإعلان بالكليات إلى هبوط خيالي يصل لحد الـ 5% وأكثر!.

اليوم قد لا يتردد طلبة الجامعة باتهام أساتذتهم “بالكيدية” ومحاولة تضييق الخناق عليهم لإجبارهم على سلوك لا يرغبوه!.

ولعل الأمر الذي يستغربه الطلبة هو وقوف الإدارات الجامعية مكتوفة الأيدي أمام هكذا حالات واضحة للعلن، رغم أن القوانين الجامعية تجيز للكلية رفع النسبة إن وصلت لدرجة الحضيض، مثلما تسمح لها بخفض النسبة إن وصلت إلى الـ 100%.

الخلل في العلاقة وصل إلى حد مطالبة الطلبة بالاختيار الجيد للمعيدين والمدرسين المساعدين طبقاً لشروط ومعايير يؤخذ بها رأيهم، ويسرد الطلبة حكايات عن أعداد لا بأس بها من الطلبة أمضوا عمرهم وهم ينتظرون رحمة أستاذ جامعي “عنيد” لا يقبل فك أسر الطلبة بإعطائهم ما يستحقونه في ورقة الامتحان، ويحمّل بعض الطلبة الأساتذة والإدارات الجامعية مسؤولية وصولهم لمرحلة الاستنفاد نتيجة طغيان مزاجية الأساتذة وغياب المساءلة من قبل إدارة الجامعة!.

بالعموم هناك من يضع حاجزاً يمنع الطالب من تجاوزه، لذلك غالباً ما يلجأ الطلبة لمقاطعة محاضرات هذا النوع من الأساتذة الذين لا يمتلكون “كاريزما” لجذب الطلبة، بل لتنفيرهم!.

إذاً العلاقة بين الطلبة وأساتذتهم تحتاج لإعادة بناء الثقة، فلا نريد لحبل الود أن يُقطع، نتيجة سلوك البعض من الأساتذة، فمن دون علاقة تكاملية تفاعلية لا يمكن أن تنجح العملية التعليمية بشكلها الصحيح، وكلنا أمل أن تعي إدارات الجامعات وتستمع لأصوات الطلبة في مؤتمراتهم بخصوص هذا الشأن لأن الوضع لم يعد يحتمل كونه يعكر الأجواء الدراسية التي من المفترض أن تكون مثالية!.

Nuss.sy

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات