الأخبار لماذا فشلنا في إيجاد حلول لمشكلة البطالة .. إلى متى يبقى الشباب يعيشون على الوعود؟ || حزن وألم في جامعة طرطوس!! || بدء العمل لإنجاز خارطة سياحية لاستثمار الساحل السوري || مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشق || فرع جامعة الشهباء الخاصة يعقد اجتماعه الفصلي || جامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة التعليم المفتوح || في ذكرى التصحيح .. القيادة القطرية : سورية ماضية نحو الانتصار النهائي على المؤامرة || طلبتنا وجاليتنا في كوبا: ذكرى التصحيح تعزز الثقة بالنصر المؤكد || طلبتنا في لبنان يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم || التعليم العالي: 100 منحة دراسية بمختلف الاختصاصات المتوافرة في الجامعات الإيرانية || الرئيس الأسد خلال استقباله مجموعة القوى والفعاليات الوطنية العربية المشاركة في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي – الصهيوني – الرجعي || الرئيس الأسد: أعداؤنا وضعوا القومية العربية بقفص عرقي، وقالوا أن هذه القومية تنتمي لعرق محدد.. || الرئيس الأسد: العروبة حالة حضارية وأهم شيء في الحالة الحضارية هي الثقافة التي تحملها، والثقافة تعبر عنها اللغة || الرئيس الأسد : الديمقراطية لكي تكون بناءة لا بد أن تكون مرتبطة بالانتماء الوطني والقومي || الرئيس الأسد خلال استقباله المشاركين في الملتقى العربي: || جامعة الفرات تحدد 19 الجاري موعداً للتسجيل بمسابقة مفاضة القبول في الجامعات الخاصة بالحسكة || الرئيس الأسد: الهدف الأساسي من الحرب التي تتعرض لها سورية إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء عبر ضرب الشعور القومي والانتمائي لهذه المنطقة || لقاء موسع لطلبة ادلب مع أمين فرع الحزب .. المطالبة بالسكن الجامعي وحل المشاكل العالقة || لقاء طلابي مميز في المعهد التجاري المصرفي بالسويداء || بهدف تحقيق الاستقرار بالعملية التدريسية .. مجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم يتعلق برفع أجر الساعات التدريسية من داخل أو خارج الملاك ||
19206303_343342679416921_1401993753_n

لا تجعلوا الأزمة شماعة .. كل شيء ممكن عندما تتوفر الإدارة الناجحة والإرادة القوية!

لا شك أن التعليم الجامعي بشقيه العالي والمتوسط هو القوة التي نعوّل عليها في التغلب على ما نحن فيه، لكن بشرط أن يكون تعليماً عصرياً قادراً على المواجهة وعبور مطبات المخاطر في القرن الـ 21 المليء بالتحديات من كل حدب وصوب!.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل تعليمنا بمنظومته الحالية قادر على المواجهة وإثبات ذاته؟!

بصراحة هناك الكثير من الثغرات والعثرات التي يمكن أن تحول أمام أداء المهمة بشكلها الأمثل، فجامعاتنا ما تزال تمارس وظيفتها التقليدية  في تلقين العلم وتخريج الطلبة بمستويات عادية، لأن المخرجات بالأصل تعتمد على معايير غير دقيقة أو صحيحة، حيث طرق القبول الجامعي لا توحي بالثقة والمصداقية والعدالة للبيت السوري طلاباً وأهالي!.

نقطة المواجهة الصحيحة التي يمكن أن نبني عليها لتكون جامعاتنا جاهزة وقادرة على مواكبة التطورات العالمية في عصر المعرفة ومسايرة الركب الحضاري هي بلا شك الاهتمام بجناحي المنظومة التعليمية “الأستاذ والطالب” ومن ثم تحديث المناهج وزيادة عدد التخصصات العلمية المطلوبة عالمياً، فاليوم الشهادة الجامعية التقليدية لا تنفع إلا للتعليق على الحائط!

ومن المهم جداً أن تعمل جامعاتنا على توطين وسائل تكنولوجيا المعلومات، وهذا ما يتطلب ضرورة إعادة النظر كلياً في منظومتنا التعليمية على مستوى المضمون ووسائل وطرق التقويم، وأن يكون النظام التعليمي التربوي والجامعي أداة فاعلة في تكوين شخصية الطالب والأستاذ، بحيث يكون الأستاذ عاملاً محرضاً للطالب على الإبداع والابتكار والتحليل، وقادراً على البحث العلمي، فمن دونه لا يمكن أن نحقق الجودة والنوعية التي تتماشى مع التطور التكنولوجي المذهل في العالم.

لا شيء مستحيل عندما تتوفر الإدارة الناجحة والإرادة القوية عند أهل الشأن، فالبنية التحتية متوفرة إلى حد جيد، رغم ما أصابها من وهن ومشكلات في ظل الأزمة التي لا نريدها أن تكون شماعة لتعليق أي فشل أو تعثر!.

  • غسان فطوم

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*