الأخبار مجلس مركزي وملتقى تضامني طلابي وشبابي عربي مع سورية || الشباب نبض الحياة في عروق الوطن || بحث تحضيرات العام الدراسي الجديد في معاهد دمشق .. وتأكيد على حل المشكلات || فرع درعا للاتحاد يشارك في حملة النظافة || فرع الاتحاد بجامعة حلب يكرم الكادر الطبي التطوعي في مشفى حلب الجامعي || ماذا جرى تحت قبة البرلمان بخصوص أداء وزارة التربية والضجة المثارة حول المناهج؟؟ || صدور نتائج مفاضلة السنة التحضيرية للكليات الطبية || بالصوت العالي: الكوادر التربوية والتعليمية في حمص: جامعاتنا بحاجة ماسة لسد النقص في الكادر التدريسي التخصصي || لقاء موسع مع عمداء الكليات في جامعة البعث ومديري المعاهد ‏التابعة لها || تأجيل الامتحانات المقررة الخميس القادم في جامعة دمشق وفرع جامعة الفرات بالحسكة || ندوة خاصة للمتقدمين إلى مسابقة وزارة التربية || عاطلون ومعطلون للعمل!! || وتستمر الإبداعات الشبابية .. روبوت الكرسي المتحرك..اختراع نوعي هل يلقى الاهتمام المطلوب؟ || سورية تودع صك مصادقتها على اتفاقية الأمان النووي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية || “التربية” تصدر قرارات المقبولين للتعيين من الناجحين في مسابقة “معلم صف” || إعلان نتائج الاختبار العلمي للقبول بكلية الموسيقا بجامعة البعث || تخريج دفعة جديدة من طلبة كلية الفنون الجميلة الثانية بالسويداء || البيان الختامي لاجتماع أستانا6: الالتزام باستقلال وسيادة ووحدة الأراضي السورية || حصاد علمي مميز لجامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية || 2800 متقدم لامتحان القبول في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق ||
19206303_343342679416921_1401993753_n

لا تجعلوا الأزمة شماعة .. كل شيء ممكن عندما تتوفر الإدارة الناجحة والإرادة القوية!

لا شك أن التعليم الجامعي بشقيه العالي والمتوسط هو القوة التي نعوّل عليها في التغلب على ما نحن فيه، لكن بشرط أن يكون تعليماً عصرياً قادراً على المواجهة وعبور مطبات المخاطر في القرن الـ 21 المليء بالتحديات من كل حدب وصوب!.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل تعليمنا بمنظومته الحالية قادر على المواجهة وإثبات ذاته؟!

بصراحة هناك الكثير من الثغرات والعثرات التي يمكن أن تحول أمام أداء المهمة بشكلها الأمثل، فجامعاتنا ما تزال تمارس وظيفتها التقليدية  في تلقين العلم وتخريج الطلبة بمستويات عادية، لأن المخرجات بالأصل تعتمد على معايير غير دقيقة أو صحيحة، حيث طرق القبول الجامعي لا توحي بالثقة والمصداقية والعدالة للبيت السوري طلاباً وأهالي!.

نقطة المواجهة الصحيحة التي يمكن أن نبني عليها لتكون جامعاتنا جاهزة وقادرة على مواكبة التطورات العالمية في عصر المعرفة ومسايرة الركب الحضاري هي بلا شك الاهتمام بجناحي المنظومة التعليمية “الأستاذ والطالب” ومن ثم تحديث المناهج وزيادة عدد التخصصات العلمية المطلوبة عالمياً، فاليوم الشهادة الجامعية التقليدية لا تنفع إلا للتعليق على الحائط!

ومن المهم جداً أن تعمل جامعاتنا على توطين وسائل تكنولوجيا المعلومات، وهذا ما يتطلب ضرورة إعادة النظر كلياً في منظومتنا التعليمية على مستوى المضمون ووسائل وطرق التقويم، وأن يكون النظام التعليمي التربوي والجامعي أداة فاعلة في تكوين شخصية الطالب والأستاذ، بحيث يكون الأستاذ عاملاً محرضاً للطالب على الإبداع والابتكار والتحليل، وقادراً على البحث العلمي، فمن دونه لا يمكن أن نحقق الجودة والنوعية التي تتماشى مع التطور التكنولوجي المذهل في العالم.

لا شيء مستحيل عندما تتوفر الإدارة الناجحة والإرادة القوية عند أهل الشأن، فالبنية التحتية متوفرة إلى حد جيد، رغم ما أصابها من وهن ومشكلات في ظل الأزمة التي لا نريدها أن تكون شماعة لتعليق أي فشل أو تعثر!.

  • غسان فطوم

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*