الأخبار إطلاق مشروع هيئة المرأة بجامعة حلب || بمشاركة الاتحاد .. انطلاق فعاليات معرض التعليم الدولي .. فرصة للطلاب الناجحين في الثانوية للتعرف على الاختصاصات الجامعية || المهندس خميس يدعو مجلس جامعة البعث لتحمّل المسؤولية بتطوير آليات العمل وتحقيق المهنية العالية في إعداد المناهج الجامعية || أمسية فنية موسيقية على مسرح قصر الثقافة بدير عطية || انطلاق المسابقة البرمجية السورية السابعة للكليات الجامعية || مجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلس || الرئيس الأسد لجابري أنصاري: العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران والدعم الإيراني للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة في صمود سورية بوجه الإرهاب || هل أُصيبت النشاطات الثقافية والفنية الجامعية بالسكتة القلبية؟!! || 19 آب موعد امتحان طب الأسنان الموحد || 5 منح دراسية و20 مقعدا دراسيا في الجامعات المصرية || طلبة جامعة الرشيد الخاصة في زيارة إلى جمعية الرجاء الخيرية || جهود كبيرة لترشيح مدينتي دمشق وحلب على قائمة المدن المبدعة || طلبتنا في سلوفاكيا يعربون عن تقديرهم لموقف روسيا الداعم لسورية || استمرار قبول طلبات الانتساب إلى المركز الوطني للمتميزين حتى 27 الجاري || نتائج امتحانات الفصل الثاني للتعليم النظامي بجامعة البعث بداية شهر آب المقبل || 62 فريقا من 17 جامعة سورية حكومية وخاصة في المسـابقة البرمجية الجامعية || الإعلان عن أسماء المقبولين للمشاركة في مسابقة تعيين عاملين إداريين بوظيفة معاون رئيس ديوان في وزارة الخارجية || هل تبقى مطالب معلمي جامعة دمشق في الثلاجة؟! || ورشة بهدف تطوير التعليم الطبي بجامعة دمشق || بدء امتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث ||
19206303_343342679416921_1401993753_n

لا تجعلوا الأزمة شماعة .. كل شيء ممكن عندما تتوفر الإدارة الناجحة والإرادة القوية!

لا شك أن التعليم الجامعي بشقيه العالي والمتوسط هو القوة التي نعوّل عليها في التغلب على ما نحن فيه، لكن بشرط أن يكون تعليماً عصرياً قادراً على المواجهة وعبور مطبات المخاطر في القرن الـ 21 المليء بالتحديات من كل حدب وصوب!.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل تعليمنا بمنظومته الحالية قادر على المواجهة وإثبات ذاته؟!

بصراحة هناك الكثير من الثغرات والعثرات التي يمكن أن تحول أمام أداء المهمة بشكلها الأمثل، فجامعاتنا ما تزال تمارس وظيفتها التقليدية  في تلقين العلم وتخريج الطلبة بمستويات عادية، لأن المخرجات بالأصل تعتمد على معايير غير دقيقة أو صحيحة، حيث طرق القبول الجامعي لا توحي بالثقة والمصداقية والعدالة للبيت السوري طلاباً وأهالي!.

نقطة المواجهة الصحيحة التي يمكن أن نبني عليها لتكون جامعاتنا جاهزة وقادرة على مواكبة التطورات العالمية في عصر المعرفة ومسايرة الركب الحضاري هي بلا شك الاهتمام بجناحي المنظومة التعليمية “الأستاذ والطالب” ومن ثم تحديث المناهج وزيادة عدد التخصصات العلمية المطلوبة عالمياً، فاليوم الشهادة الجامعية التقليدية لا تنفع إلا للتعليق على الحائط!

ومن المهم جداً أن تعمل جامعاتنا على توطين وسائل تكنولوجيا المعلومات، وهذا ما يتطلب ضرورة إعادة النظر كلياً في منظومتنا التعليمية على مستوى المضمون ووسائل وطرق التقويم، وأن يكون النظام التعليمي التربوي والجامعي أداة فاعلة في تكوين شخصية الطالب والأستاذ، بحيث يكون الأستاذ عاملاً محرضاً للطالب على الإبداع والابتكار والتحليل، وقادراً على البحث العلمي، فمن دونه لا يمكن أن نحقق الجودة والنوعية التي تتماشى مع التطور التكنولوجي المذهل في العالم.

لا شيء مستحيل عندما تتوفر الإدارة الناجحة والإرادة القوية عند أهل الشأن، فالبنية التحتية متوفرة إلى حد جيد، رغم ما أصابها من وهن ومشكلات في ظل الأزمة التي لا نريدها أن تكون شماعة لتعليق أي فشل أو تعثر!.

  • غسان فطوم

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*