الأخبار استمرار المعاناة والشكوى في بعض الجامعات الخاصة والوعود المعسولة “سيدة” الموقف! || غداً اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. سورية لا تزال بلدا نظيفا من زراعتها وإنتاجها وتصنيعها || الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في رحاب جامع النوري بحماة.. خطيب العيد: الأزمة شدت أواصر السوريين وهم على بعد خطوات من الانتصار وعودة السلام إلى ربوع سورية || الثامن من تموز موعد تقديم اختبار القيد بدرجة الماجستير بكلية الاقتصاد بالحسكة || تأجيل امتحانات يوم غد الأحد للكليات الجامعية بالحسكة || فطر سعيد … كل عام وأنتم خير || نصيحة للشباب: ابتعدوا عن “دكاكين” التدريب التي تضيّع وقتكم! || قريبا سيعاد النظر بالنظام الداخلي للأولمبياد العلمي السوري || عين الرقابة الغافلة!! || “المالية” تحدد موعد الإعلان عن أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة || تحديد موعد قبول طلبات تعادل الشهادات الطبية غير السورية || للقبول العام فقط .. فتح التسجيل المباشر في الدراسات العليا لخريجي كليات الطب البشري || دوام على مدار الساعة للمشافي الجامعية خلال عطلة العيد || تمديد موعد استلام طلبات الترشيح لبرنامج التعاون مع الموارد المائية || 13 تموز مقابلة الناجحين من حملة الإجازة غير السورية في الصيدلة || رئاسة مجلس الوزراء: عطلة عيد الفطر من 25 حتى 29 الجاري || القاضي الشرعي الأول بدمشق يدعو إلى التماس هلال شوال عند غروب السبت القادم || إيقاف برامج التعليم المفتوح يومي الجمعة والسبت || الرئيس الأسد يطلق خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء المشروع الوطني للإصلاح الإداري.. ويوجه الوزارات المعنية باتخاذ الإجراءات الرادعة لوقف بعض المظاهر التي تسيء لحقوق المواطن ولا تليق بالوطن || استمرار الامتحانات بجامعة طرطوس .. أسئلة منوعة متناسبة مع قدرات الطالب ||
Untitled

خريجون تقليديون في عزّ القرن الـ 21!

باعتراف أهل الشأن في التعليم الجامعي أن المستوى العام لخريجي جامعاتنا ضعيف جداً مقارنة بمتطلبات وحاجات سوق العمل بشكل خاص وحاجات مجتمع المعرفة بشكل عام، والذي يريد ويحتاج كفاءات من نوع خاص!.

هذه المشكلة تدركها جيداً إدارات جامعاتنا، بل وزارة التعليم العالي، حيث هناك فجوة واضحة بين المدخلات والمخرجات، بالإضافة إلى غموض أهداف التعليم الجامعي على جميع المستويات، الأمر الذي تسبب بهذه المشكلة!.

البعض يرى أن ترهل الإدارات وتخلف المناهج “المهترئة” وعدم ربط التعليم النظري بالجانب العملي من أكثر العوامل التي جعلت الخريجين في مستوى ضعيف علمياً، ويشيرون إلى أن الطالب في الجامعة يأخذ معلومات قد لا تختلف كثيراً عن المعلومات التي حصل عليها في المدرسة، وخاصة في الكليات النظرية، بمعنى هناك ضعف بالأساس في مراحل ما قبل الجامعة استمر في الجامعة والمعاهد التقانية، وهكذا سادت الشكلية في تطوير المناهج دون الاهتمام بمضمونها، والدليل أن بعض المقررات الجديدة التي طبعت في الأعوام الأخيرة تعتمد على مراجع عمرها أكثر من ربع قرن!.

وهناك من يحمّل المسؤولية لطرق القبول الجامعي التي لا تعتمد على معايير حقيقية، وإنما تركّز على المجموع الذي لا يعطي أو يدل بشكل صحيح على مقدرات الطالب الإبداعية، وبرأيهم أن العلامة ليست معياراً علمياً، مطالباً بإتباع طرق أخرى تعتمد على رغبات وإمكانات الطالب العقلية، والاهتمام أكثر بالتعليم الفني والمهني الذي هو عماد النهضة في الدول المتقدمة.

كما يرى آخرون أن إتباع جامعاتنا لطرق تدريس تقليدية تقوم على الحفظ والتلقين، هو مقتل الخريج، لأن هكذا أساليب تطلق رصاصة الرحمة على ملكة التفكير والإبداع عند الطالب!.

ويتساءلون: لماذا لا تعمل وزارة التعليم العالي على تفعيل خططها السنوية والإستراتيجية التي كانت تتحدث عنها في كل مناسبة بهدف تطوير منظومة التعليم العالي وجعلها منظومة عصرية؟!.

Nuss.sy

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*