الأخبار لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب ||

خريجون تقليديون في عزّ القرن الـ 21!

باعتراف أهل الشأن في التعليم الجامعي أن المستوى العام لخريجي جامعاتنا ضعيف جداً مقارنة بمتطلبات وحاجات سوق العمل بشكل خاص وحاجات مجتمع المعرفة بشكل عام، والذي يريد ويحتاج كفاءات من نوع خاص!.

هذه المشكلة تدركها جيداً إدارات جامعاتنا، بل وزارة التعليم العالي، حيث هناك فجوة واضحة بين المدخلات والمخرجات، بالإضافة إلى غموض أهداف التعليم الجامعي على جميع المستويات، الأمر الذي تسبب بهذه المشكلة!.

البعض يرى أن ترهل الإدارات وتخلف المناهج “المهترئة” وعدم ربط التعليم النظري بالجانب العملي من أكثر العوامل التي جعلت الخريجين في مستوى ضعيف علمياً، ويشيرون إلى أن الطالب في الجامعة يأخذ معلومات قد لا تختلف كثيراً عن المعلومات التي حصل عليها في المدرسة، وخاصة في الكليات النظرية، بمعنى هناك ضعف بالأساس في مراحل ما قبل الجامعة استمر في الجامعة والمعاهد التقانية، وهكذا سادت الشكلية في تطوير المناهج دون الاهتمام بمضمونها، والدليل أن بعض المقررات الجديدة التي طبعت في الأعوام الأخيرة تعتمد على مراجع عمرها أكثر من ربع قرن!.

وهناك من يحمّل المسؤولية لطرق القبول الجامعي التي لا تعتمد على معايير حقيقية، وإنما تركّز على المجموع الذي لا يعطي أو يدل بشكل صحيح على مقدرات الطالب الإبداعية، وبرأيهم أن العلامة ليست معياراً علمياً، مطالباً بإتباع طرق أخرى تعتمد على رغبات وإمكانات الطالب العقلية، والاهتمام أكثر بالتعليم الفني والمهني الذي هو عماد النهضة في الدول المتقدمة.

كما يرى آخرون أن إتباع جامعاتنا لطرق تدريس تقليدية تقوم على الحفظ والتلقين، هو مقتل الخريج، لأن هكذا أساليب تطلق رصاصة الرحمة على ملكة التفكير والإبداع عند الطالب!.

ويتساءلون: لماذا لا تعمل وزارة التعليم العالي على تفعيل خططها السنوية والإستراتيجية التي كانت تتحدث عنها في كل مناسبة بهدف تطوير منظومة التعليم العالي وجعلها منظومة عصرية؟!.

Nuss.sy

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات