الأخبار المؤتمرات الطلابية مستمرة في جامعة قرطبة الخاصة…واليوم في كلية الهندسة المعمارية || كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || بالتعاون مع اتحاد الطلبة … ندوة مرورية في جامعة حماة الاثنين القادم || الهيئة الطلابية لكلية هندسة المعلوماتية والاتصالات في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || أبطال نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يستمرون في التألق || نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يحصد المركز الأول في بطولة الجمهورية لكرة الطاولة || مشاركة فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية في نشاط ثقافي || سورية تحصل على مقعد في السكرتاريا العامة لمجلس السلم العالمي || الرئيس بشار الأسد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بيلاروس رومان غولوفتشينكو والوفد المرافق له || لليوم الثالث.. استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية باجتماع الجمعية العامة لمجلس السلم العالمي في العاصمة الفيتنامية – هانوي || ورشة صحية تدريبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || بطولة في الشطرنج ضمن معاهد اللاذقية || يحقق استدامة بيئية واقتصادية… طالب هندسة يصمم جهازاً لتكرير المخلفات البلاستيكية || برعاية اتحاد الطلبة …رحلة علمية في الجامعة العربية الخاصة || فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره السنوي الثاني لهذا العام || (معماريو الغد) معرض لمشاريع التخرج المتميزة في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق || لقاء طلابي في  كلية الزراعة بالسلمية || تأجيل مذاكرات اللغة الانكليزية وامتحانات عدة كليات أخرى في جامعة الوادي الدولية الخاصة || الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومؤسسة وثيقة وطن يكرّمان الفائزين في “هذي حكايتي” لعام 2022 ||

عين الرقابة الغافلة!!

منذ فترة كشف نقيب صيادلة سورية محمود الحسن عن أن نسبة تأجير شهادات الصيادلة انخفضت في ظل الحرب إلى 90% إلّا أن نظرة سريعة على بعض المناطق الريفية والمناطق التي كانت “ساخنة” والتي عاد الأمان لها اليوم سنجد أن المخالفات مازالت تسري بداخلها وكأن عين الرقابة غافلة عنها بشكل تام!.

في إحدى المناطق القريبة من دمشق يوجد عشرات الصيدليات التي لا يديرها شخص حاصل على شهادة الصيدلة، بل هم أشخاص ليس لهم علاقة بالصيدلة  ولم يدرسوا الطب في حياتهم، إلا أن لديهم بعض الإمكانيات الجيدة في اللغة الإنكليزية، حيث تتم عملية الإيجار على قسمين، فإما أن يستأجر الشخص الشهادة والتي كانت قبل الأزمة يصل سعرها إلى 20 ألف ل.س، أما الآن فتصل إلى ما يزيد عن 100 ألف ليرة سورية، أو يستأجر الصيدلية التي تكون عادة مفتوحة على اسم أحد الصيادلة النظاميين حيث تراوحت أسعارها بين 100-150 ألف ليرة سورية للشهر الواحد!.

النقابة تؤكد أنها ترسل لجان للمراقبة، إلّا أن القائمين على الصيدليات المخالفة يرشون المراقب بمبلغ من المال، ليتم بعدها تسجيل كافة الأمور على أنها مطابقة لشروط وزارة الصحة، وغض النظر عن أن من يعمل في الصيدلية هو شخص لا يمت للصيدلة ولعلم الأدوية بصلة.

إلى هذا الحد وصل الاستهتار بأرواح الناس، أين الرقابة الحقيقية التي تدعيها الجهات صاحبة العلاقة؟!

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات