الأخبار لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب ||

1100 بحث علمي و14000 رسالة ماجستير ودكتوراه على الرف!!

على مدار سنوات سابقة كنا نسأل أين البحث العلمي ولماذا لا نستثمر الأبحاث ذات الجدوى الاقتصادية؟!!

للأسف دائماً كانت أسئلتنا تذهب أدراج الرياح، بل كلن بعض المعنيين بالأمر “ينزعج” لمجرد طرح السؤال، ودائما كان الحجج جاهزة لتبرير التقصير في استثمار أي بحث متميز!

بهذا الخصوص كشف منذ أيام الدكتور حسن حبيب مدير البحث العلمي في وزارة التعليم العالي للإعلام أن البحث العلمي في سورية قائم، ولا نعاني من عدم وجوده، وهناك إمكانيات تتعلق بالأسس الثلاثة التي يقوم عليها البحث العلمي، فالمادة البحثية متوافرة وما أكثرها لدينا في كافة الجوانب، والباحثون موجودون مع تنوع علمي وفكري واسع، والبنية التحتية المتمثلة بالجامعات والمراكز البحثية تفي بالغرض إلى حد ما. إلا أن المشكلة ترتبط بالإجراءات الروتينية التي تتبعها بعض الإدارات المعنية بهدف تحقيق منفعة شخصية، وبغياب الدعم النوعي والمعنوي والمادي، وعدم تحفيز وتشجيع الباحثين من خلال إرسالهم لحضور المؤتمرات العلمية والسفر والمكافآت وغيرها من أمور تعين الباحث على تقديم أفضل ما لديه، بعيداً عن الاعتبارات الخاصة مثل الحاجة إلى الترفيع أو الكسب المادي، بالإضافة إلى وجود بعض القوانين التي تعرقل الاستفادة من البحث العلمي، وعدم وجود استراتيجية واضحة للعمل البحثي لدرجة أن بعض المراكز البحثية لا تدري ماذا يجري في المراكز الأخرى.‏

وبلغة الأرقام أشار إلى أنه “منذ عام الـ 2013 حتى هذه اللحظة إلى وجود 17 ألف رسالة ماجستير وتم تسجيل نحو 14000 رسالة ماجستير ودكتوراه، بالإضافة إلى 1100 بحث علمي لأعضاء الهيئة التدريسية، وقد وصل عدد طلاب الدراسات العليا للعام الدراسي 2013 – 2014 إلى 8825 طالباً وطالبة، وفي عام 2015 – 2016 وصل العدد إلى 18314 طالباً وطالبة، وبالتالي لو كانت هذه الرسائل أو نتائج الأبحاث تستثمر، أو كانت بسوية علمية متفوقة نسبياً لكان هذا الكم الكبير من الأبحاث خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة يؤدي إلى ثورة على طريق البحث العلمي.”.

وبيّن أن هناك “عدم ثقة أو تواصل فعلي بين القطاع البحثي المتمثل بشكل رئيسي بالجامعات وهي تشكل 85% من القطاع البحثي بالإضافة إلى المراكز البحثية الأخرى، وبين القطاع الخدمي أو المنتج، مبيناً أن الحكومة تتحمل جزءاً من هذه المسؤولية”.

وقال: يكفي أن نشير إلى أن الاستفادة من البحث العلمي المحلي، لن تتجاوز تكلفته 10% من تكلفة إحضار خبير خارجي من أمريكا أو الدول الغربية.‏

ويبقى السؤال: إلى متى تبقى أبحاثنا المتميزة أسيرة الأمزجة أو الإدارات التي لا تعرف كيف تستثمر بالبحث العلمي؟!!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات