الأخبار فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || الهيئة الطلابية لكلية الهندسة الميكانيكية بحلب تقيم معرض رسم || «المهارات الاسعافية في العمل الصيدلاني » ورشة عمل تنطلق الأحد في جامعة حماة || الهيئة الطلابية لكلية الطب البشري بحلب تقيم دوري دوري داخلي في كرة الطاولة || رحلة علمية لطلاب الهندسة الزراعية من حلب إلى عدة محافظات || انطلاق الدورة المتقدمة في الصحافة الالكترونية التي يقيمها اتحاد الطلبة || مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية في يوم تكريم الوافد في رحاب كلية التربية بجامعة عين شمس || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة الماجستير للتعليم العام والموازي || 5160 متقدماً لامتحان الصيدلة الموحد || اختتام دورة قيادة الحاسب الٱلي التي يقيمها اتحاد الطلبة في السويداء || فتح باب القبول بدرجة الماجستير في جامعة الفرات || إعادة تصحيح مقررات في كلية الصيدلة بجامعة دمشق || لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة ||

المتسولون في تزايد والتعاطي الحكومي ما زال خجولاً!!

منذ أكثر من عام وتحت قبة مجلس الشعب وعدت وزارة الشؤون الاجتماعية وبالصوت العالي بإيجاد حلول لظاهرة التسول التي أصبحت بالغة الوضوح في المحافظات السورية، وخاصة في دمشق التي تشهد اكتظاظاً غير مسبوق بالسكان من كل أنحاء الوطن بسبب ظروف الأزمة التي اقتربت من عامها السادس، والتي كانت سبباً أيضاً في تفاقم عدد المتسولين إلى رقم مخيف يقدر بأكثر من 250 ألفاً في مختلف المحافظات السورية، حسب ما نشرته إحدى الصحف المحلية، منهم 51 بالمئة إناثاً و48 بالمئة ذكوراً، معظمهم من الأطفال واليافعين الذين يفترشون الطرقات والشوارع، والساحات العامة وكراجات الانطلاق وأمام الجوامع وفي الأسواق، أغلبهم يحترف “المهنة” وآخرون ربما أجبروا على ذلك بعد أن هجّرتهم الحرب من بيوتهم وسلبتهم أرزاقهم، فوجدوا أنفسهم في الشوارع يستعطفون المارة من كبار وصغار ولسان حالهم يقول “لله يا محسنين”.

المؤسف في الأمر أن التعاطي الحكومي والمجتمع الأهلي مع هذه الظاهرة مازال خجولاً للغاية ولا يتناسب وخطورتها التي تتفاقم طرداً مع استمرار الحرب، الأمر الذي يرسم أكثر من إشارة استفهام عن سبب هذه اللامبالاة التي وصلت إلى حد الاستفزاز بفعل “التطنيش” المتعمد في أغلب الأحيان، وما يؤلم أكثر أن هناك مئات الجمعيات الأهلية والاجتماعية تعمل تحت شعارات إنسانية عريضة غير أنها بكل أسف بعيدة كل البعد عن ذلك، علماً أنها تحقق مكاسب لأصحابها مستغلة تلك الشعارات البراقة “للبروظة” دون حسيب أو رقيب!!.

المشكلة الأخطر في ظاهرة التسول أن المتسولين لا يقفون عند حد استعطاف قلوب الناس المارة، أو بالطرق على الأبواب، بل أن بعضهم بات مجرماً حقيقياً يتحين الظروف ويستغلها ليرتكب جريمته ضد الأبرياء بهدف الحصول على المال ليصرفه على نزواته وملذاته، ومن يراجع ملفات القصر العدلي في دمشق وغيرها من المحافظات يجد مئات القضايا من هذا النوع، وهي بالمحصلة تشير بوضوح إلى حالة من التفكك الأسري سببه بالدرجة الأولى قلة فرص العمل وارتفاع مستوى المعيشة، المترافق مع الارتفاع الجنوني لحرارة الأسعار، التي حرقت الأخضر واليابس!.

بالمختصر، همّة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تحتاج لشحذ، وربما لحقنة مقوية لعلها تجدد نشاطها وتستطيع التصدي لملف التسول الذي لا يحل بالوعود المعسولة وبالخطط الورقية!!.

Nuss.sy

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات