الأخبار المجموعات المسلحة تستهدف بـ 70 قذيفة مشفى الطب الجراحي وأحياء سكنية في دمشق وجرمانا.. والجيش يرد على مصدر القذائف في عمق الغوطة الشرقية || ردوا على مطالب الطلبة .. شكاوى تتكرر وردود تعلّق على شماعة الأزمة!! || مجلس الشعب يقر قانون تنظيم مهنة الهندسة الزراعية || مذكرة تفاهم بين الافتراضية السورية ومركز دمشق للأبحاث والدراسات || إطلاق المجموعة الثانية من كتب الجامعة الافتراضية في اختصاص الحقوق || انطلاق امتحانات المفتوح بجامعة البعث || تشكيل لجان لتقييم العملية الامتحانية بجامعة البعث || العدوان التركي على عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفال || بسبب مخالفتها لقواعد الاعتماد .. التعليم العالي تفرض غرامات كبيرة على بعض الجامعات الخاصة!! || اتفاق تعاون علمي بين جامعة طرطوس ونقابة المهندسين || اختيار طبيب سوري رجل العام في هنغاريا || غدا الأربعاء امتحانات الدورة الفصلية الأولى للتعليم المفتوح للعام الدراسي 2017/2018 في كليتي الاقتصاد والتربية || وصول قوات شعبية لدعم أهالي عفرين… وقوات النظام التركي تستهدفها بالمدفعية || ” القوانين والأنظمة لا تسمح” مقولة لم تعد تنطلي على أحد !! || رئيس جامعة طرطوس يؤكد على النزاهة والشفافية في متابعة بناء عقود الكليات || الشعبة الثانية بفرع جامعة دمشق للحزب تعقد مؤتمرها .. ساعاتي : انتصارات جيشنا بعثت برسالة قوية إلى أعداء سورية بأنه لا توقف حتى دحر الإرهاب || لافروف وظريف: الحفاظ على وحدة سورية مطلب دولي.. تدخل واشنطن يعرقل حل الأزمة || بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد من القيادة القطرية ومجلس الوزراء يطلع على الواقع الخدمي والمعيشي في الحسكة || خروج طريق مصياف حماة عن الخدمة بسبب غزارة الأمطار وصعوبة في حركة السير جراء الضباب الكثيف في السويداء || طلبتنا في كوبا: واثقون من انتصار سورية على الإرهاب ||

المتسولون في تزايد والتعاطي الحكومي ما زال خجولاً!!

منذ أكثر من عام وتحت قبة مجلس الشعب وعدت وزارة الشؤون الاجتماعية وبالصوت العالي بإيجاد حلول لظاهرة التسول التي أصبحت بالغة الوضوح في المحافظات السورية، وخاصة في دمشق التي تشهد اكتظاظاً غير مسبوق بالسكان من كل أنحاء الوطن بسبب ظروف الأزمة التي اقتربت من عامها السادس، والتي كانت سبباً أيضاً في تفاقم عدد المتسولين إلى رقم مخيف يقدر بأكثر من 250 ألفاً في مختلف المحافظات السورية، حسب ما نشرته إحدى الصحف المحلية، منهم 51 بالمئة إناثاً و48 بالمئة ذكوراً، معظمهم من الأطفال واليافعين الذين يفترشون الطرقات والشوارع، والساحات العامة وكراجات الانطلاق وأمام الجوامع وفي الأسواق، أغلبهم يحترف “المهنة” وآخرون ربما أجبروا على ذلك بعد أن هجّرتهم الحرب من بيوتهم وسلبتهم أرزاقهم، فوجدوا أنفسهم في الشوارع يستعطفون المارة من كبار وصغار ولسان حالهم يقول “لله يا محسنين”.

المؤسف في الأمر أن التعاطي الحكومي والمجتمع الأهلي مع هذه الظاهرة مازال خجولاً للغاية ولا يتناسب وخطورتها التي تتفاقم طرداً مع استمرار الحرب، الأمر الذي يرسم أكثر من إشارة استفهام عن سبب هذه اللامبالاة التي وصلت إلى حد الاستفزاز بفعل “التطنيش” المتعمد في أغلب الأحيان، وما يؤلم أكثر أن هناك مئات الجمعيات الأهلية والاجتماعية تعمل تحت شعارات إنسانية عريضة غير أنها بكل أسف بعيدة كل البعد عن ذلك، علماً أنها تحقق مكاسب لأصحابها مستغلة تلك الشعارات البراقة “للبروظة” دون حسيب أو رقيب!!.

المشكلة الأخطر في ظاهرة التسول أن المتسولين لا يقفون عند حد استعطاف قلوب الناس المارة، أو بالطرق على الأبواب، بل أن بعضهم بات مجرماً حقيقياً يتحين الظروف ويستغلها ليرتكب جريمته ضد الأبرياء بهدف الحصول على المال ليصرفه على نزواته وملذاته، ومن يراجع ملفات القصر العدلي في دمشق وغيرها من المحافظات يجد مئات القضايا من هذا النوع، وهي بالمحصلة تشير بوضوح إلى حالة من التفكك الأسري سببه بالدرجة الأولى قلة فرص العمل وارتفاع مستوى المعيشة، المترافق مع الارتفاع الجنوني لحرارة الأسعار، التي حرقت الأخضر واليابس!.

بالمختصر، همّة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تحتاج لشحذ، وربما لحقنة مقوية لعلها تجدد نشاطها وتستطيع التصدي لملف التسول الذي لا يحل بالوعود المعسولة وبالخطط الورقية!!.

Nuss.sy

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*