الأخبار مطالبات بتعديل قانوني العمل رقم /17/ لعام والتأمينات الاجتماعية رقم /92/ || جامعة حماة تفتح التسجيل بمفاضلة دبلومات التأهيل والتخصص بكلية الطب البيطري || التربية تحدد موعد الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية للعام 2018 || “همكي عالمي” أنموذج للشراكة الناجحة مع شركة “أسس” في مجال التدريب والتعليم || المعاهد التعليمية التابعة للسياحة بحلب تنفض غبار الحرب || وقفة تضامنية لطلبة السويداء مع القدس ورفضاً للقرار الأمريكي || أحزاب ومنظمات عربية: قرار ترامب يشكل انحيازا كاملا للكيان الصهيوني ويتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة || الإعلان عن أسماء المقبولين في المنح الدراسية المقدمة من إيران للمرحلة الجامعية الأولى || السورية للاتصالات تكشف سبب انخفاض جودة النت! || الإعلان عن 92 منحة دراسية بمختلف الاختصاصات في الجامعات الإيرانية || السباعي من حلب يدعو إلى تحقيق شعار ربط الجامعة بالمجتمع والاعتماد على الكفاءات الوطنية || محطة رصد إلكترونية في كلية الهندسة المدنية بقيمة 13 مليون ليرة || وفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة مباحثات مع دي مستورا في إطار جنيف 8 || كلية العلوم بجامعة دمشق تحتفل بتخريج دفعة جديدة || الرئيس الأسد يلتقي الرئيس بوتين في قاعدة حميميم: ما قام به العسكريون الروس لن ينساه الشعب السوري || أول عيادة مهنية في كلية طب الأسنان بجامعة البعث || (بسمة حلوة) مشروع شبابي لتأهيل الأيتام نفسياً وتعزيز مهاراتهم || “خلصونا من التنظيرات!!” || الجيش يسيطر على تلال بردعيا الاستراتيجية في ريف دمشق ويعثر على مفخخات وعتاد متطور بعضها إسرائيلي وأمريكي في أوكار “داعش” بدير الزور || هيئة التميز والإبداع تمدد استقبال طلبات الاشتراك في مسابقة الأولمبياد العلمي للمدرسين ||
19622335_352132618537927_565069110_n

المتسولون في تزايد والتعاطي الحكومي ما زال خجولاً!!

منذ أكثر من عام وتحت قبة مجلس الشعب وعدت وزارة الشؤون الاجتماعية وبالصوت العالي بإيجاد حلول لظاهرة التسول التي أصبحت بالغة الوضوح في المحافظات السورية، وخاصة في دمشق التي تشهد اكتظاظاً غير مسبوق بالسكان من كل أنحاء الوطن بسبب ظروف الأزمة التي اقتربت من عامها السادس، والتي كانت سبباً أيضاً في تفاقم عدد المتسولين إلى رقم مخيف يقدر بأكثر من 250 ألفاً في مختلف المحافظات السورية، حسب ما نشرته إحدى الصحف المحلية، منهم 51 بالمئة إناثاً و48 بالمئة ذكوراً، معظمهم من الأطفال واليافعين الذين يفترشون الطرقات والشوارع، والساحات العامة وكراجات الانطلاق وأمام الجوامع وفي الأسواق، أغلبهم يحترف “المهنة” وآخرون ربما أجبروا على ذلك بعد أن هجّرتهم الحرب من بيوتهم وسلبتهم أرزاقهم، فوجدوا أنفسهم في الشوارع يستعطفون المارة من كبار وصغار ولسان حالهم يقول “لله يا محسنين”.

المؤسف في الأمر أن التعاطي الحكومي والمجتمع الأهلي مع هذه الظاهرة مازال خجولاً للغاية ولا يتناسب وخطورتها التي تتفاقم طرداً مع استمرار الحرب، الأمر الذي يرسم أكثر من إشارة استفهام عن سبب هذه اللامبالاة التي وصلت إلى حد الاستفزاز بفعل “التطنيش” المتعمد في أغلب الأحيان، وما يؤلم أكثر أن هناك مئات الجمعيات الأهلية والاجتماعية تعمل تحت شعارات إنسانية عريضة غير أنها بكل أسف بعيدة كل البعد عن ذلك، علماً أنها تحقق مكاسب لأصحابها مستغلة تلك الشعارات البراقة “للبروظة” دون حسيب أو رقيب!!.

المشكلة الأخطر في ظاهرة التسول أن المتسولين لا يقفون عند حد استعطاف قلوب الناس المارة، أو بالطرق على الأبواب، بل أن بعضهم بات مجرماً حقيقياً يتحين الظروف ويستغلها ليرتكب جريمته ضد الأبرياء بهدف الحصول على المال ليصرفه على نزواته وملذاته، ومن يراجع ملفات القصر العدلي في دمشق وغيرها من المحافظات يجد مئات القضايا من هذا النوع، وهي بالمحصلة تشير بوضوح إلى حالة من التفكك الأسري سببه بالدرجة الأولى قلة فرص العمل وارتفاع مستوى المعيشة، المترافق مع الارتفاع الجنوني لحرارة الأسعار، التي حرقت الأخضر واليابس!.

بالمختصر، همّة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تحتاج لشحذ، وربما لحقنة مقوية لعلها تجدد نشاطها وتستطيع التصدي لملف التسول الذي لا يحل بالوعود المعسولة وبالخطط الورقية!!.

Nuss.sy

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*