الأخبار وجهات نظر بعيدة عن الرأي البناء..!! || أمر يثير الغرابة..!! || “لا شرقية ولا غربية القدس ستبقى عربية” || إصدار الوكالات العدلية الكترونيا || مشروع روح فرصة حقيقية لتمكين الشباب من متطلباتهم وحاجاتهم || المطلوب الاهتمام بهذه التوصيات حتى لا يبقى البحث العلمي حبراً على ورق!! || مطالب عاجلة لطلبة الحسكة .. إعادة القبول في “طب الأسنان” ومعالجة نقص الكوادر الإدارية وتأخر إصدار النتائج! || صدور نتائج مفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة للعام الدراسي 2017-2018 || رحلة علمية إلى الحديقة البيئة لطلبة كلية الصيدلة بالجامعة العربية الدولية الخاصة || حملة تبرع بالدم لفرع معاهد دمشق || إضاءات دوائية في جامعة الرشيد الخاصة || استعراض الواقع الطلابي في معهد الفنون التطبيقية بدمشق || 80 مشارك في المهرجان الأدبي المركزي الذي سيقام في جامعة حلب || تخريج 92 طالباً وطالبة من مرحلة الإجازة الجامعية في المعهد العالي لإدارة الأعمال || لقاء بنّاء مع الكوادر الطلابية بجامعة البعث || أما آن للبحث العلمي الخروج من النفق المظلم؟! || مطالبات بتعديل قانوني العمل رقم /17/ لعام والتأمينات الاجتماعية رقم /92/ || جامعة حماة تفتح التسجيل بمفاضلة دبلومات التأهيل والتخصص بكلية الطب البيطري || التربية تحدد موعد الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية للعام 2018 || “همكي عالمي” أنموذج للشراكة الناجحة مع شركة “أسس” في مجال التدريب والتعليم ||
21360911_378460025905186_110347887_n

الرئيس الأسد في اتصال هاتفي مع القادة والجنود البواسل في دير الزور: أثبتم بصمودكم بوجه أعتى التنظيمات الإرهابية أنكم على قدر المسؤولية

قال السيد الرئيس بشار الأسد في اتصال هاتفي مع اللواء رفيق شحادة رئيس اللجنة الأمنية في دير الزور واللواء حسن محمد قائد الفرقة 17 والعميد عصام زهر الدين قائد اللواء 104 في الحرس الجمهوري والجنود البواسل في حامية المطار لقد أثبتم بصمودكم في وجه أعتى التنظيمات الإرهابية على وجه الأرض أنكم على قدر المسؤولية فصنتم العهد وكنتم خير قدوة للأجيال القادمة.

وأضاف الرئيس الأسد: سيسجل التاريخ أنكم وعلى الرغم من قلة عديدكم لم تبخلوا بأغلى ما لديكم لتصونوا الأمانة وتدافعوا عن المواطنين العزل فثبتم وتمكنتم من أداء مهامكم على أكمل وجه وسطرتم البطولات تلو الأخرى دون خوف أو تردد.

وتابع الرئيس الأسد: سيذكر التاريخ أن من رفاقكم من ضحى بنفسه واستشهد في سبيل الوطن ومنهم من جرح فتعالى على إصابته وضمد جراحه بطرق بدائية وتابع المعركة فأثمرت هذه الدماء الطاهرة نصراً مدوياً على الفكر التكفيري الإرهابي المدعوم إقليمياً ودوليا وها أنتم اليوم جنباً إلى جنب مع رفاقكم الذين هبوا لنصرتكم وخاضوا أعتى المعارك لفك الطوق عن المدينة وليكونوا معكم في صف الهجوم الأول لتطهير كامل المنطقة من رجس الإرهاب واستعادة الأمن والأمان إلى ربوع البلاد حتى آخر شبر منها.

سانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*