الأخبار الفريق الممثل لجامعة حلب في المسابقة البرمجية بمصر يتأهل للعالمية || «رسومات فنية» معرض للطلبة الهواة في كلية الهندسة المدنية بحلب || جامعة حماة تصدر نتائج مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم المفتوح || وسط حضور طلابي ….إطلاق ورشة عمل بعنوان إدارة الحالة بكلية التربية بحلب || جامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة التعليم المفتوح للعام الدراسي 2022-2023 || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع معاهد اللاذقية للاتحاد الوطني لطلبة سورية || جامعة تشرين : قبول جميع المتقدمين لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي || مجلة العلم والابتكار السورية تعلن عن بدء تلقي طلبات النشر || إطلاق أول بطولة وطنية للمناظرات الجامعية في سورية || مؤتمرات الهيئات الطلابية مستمرة في معاهد اللاذقية …إليكم ابرز التفاصيل || «مبادئ الإسعافات الاولية» ورشة تدريبية في كلية التمريض بحلب || ورشة تدريبية في التصوير الفوتوغرافي بالكلية التطبيقية بحلب || الهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه تستكمل عقد مؤتمراتها السنوية || الجامعة الافتراضية تعلن تأجيل مواعيد الامتحانات || بلاغ عطلة من رئاسة مجلس الوزراء ||  جامعة البعث تحدد موعد الامتحانات النظرية والعملية للفصل الدراسي الاول للعام الدراسي 2022-2023 || إليكم أبرز أحداث اليوم الثاني للمؤتمرات الطلابية في المعهد التقاني للصناعي الأول في اللاذقية || الجامعة العربية الدولية الخاصة تحتفي بكوكبة من خريجيها || إحداث درجتي دكتوراه في جامعة طرطوس || التعليم العالي تعتمد برنامج الماجستير في الاقتصاد الإسلامي بجامعة بلاد الشام ||

صحوة متأخرة جداً ..!!

كتب غسان فطوم :

بكل المقاييس لا يمكن النظر لخطوة إحداث مركز القياس والتقويم الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً إلا من زاوية ايجابية ، فالخطوة جاءت في وقتها المناسب رغم تأخرهاإذ لا يعقل أن تبقى المنظومة التعليمية بمدخلاتها ومخرجاتها خارج الضبط والتقييم وعرضة لمزاج وأهواء إدارات تفكر للأسف بمصالحها الشخصية أكثر من الصالح العام ، ولا شك أن المتابع للشأن التعليمي لن يجهد كثيراً حتى يكتشف أن الحديث الرنان الذي كنا نسمعه عن جودة العملية التعليمية بمفهومها الواسع ما هو إلا دعاية واستعراض سئمنا منه !

نأمل أن يستفيق المعنيون في وزارة التعليم العالي من سباتهم ويستشعروا منذ الآن أثر الحصى المدببة في سرير النهر الجاري ، فالوقت قد حان لإعادة النظر بالنظم التعليمية التي أكل الزمان عليها وشرب ، فالضعفاء لا مكان لهم تحت الشمس

إذاً لابد من نسف القوالب التعليمية الجامدة وتغييرها لتتلاءم مع متطلبات سوق العمل الذي لم يعد يرضى بخريجي الاختصاصات التقليدية الغير صالحة للاستعمال !

بالمختصر المفيد نحن أحوج اليوم أكثر من أي وقت مضى لصوغ إستراتيجية وطنية للإنفاق المركزي تعزز القدرات التعليمية وتطور الكفاءة الداخلية والخارجية للخريجين

إن ذلك عندما ينجز على أصوله سوف يحوّل جامعاتنا ومعاهدنا ومؤسساتنا العلمية كافة إلى مراكز إبداع حقيقية بنوعيها التقني والتطبيقي ، ودائماً يجب أن ندرك أن مستقبلنا الذي نريده ليس مكاناً محدداً من السهل الوصول إليه ، بل هو مكان نصنعه بأيدينا، ولسنا أبداً بحاجة إلى خبرات الآخرين المستوردة من وراء البحار ، فقد ثبت أنهم يأخذون أكثر مما يعطون !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات