الأخبار شعب “للتعلم المتمازج” للصف العاشر في اللاذقية وجبلة وحماة || افتتاح المعرض الثالث للمشارع الهندسية بجامعة طرطوس .. قدرة على الإبداع والابتكار والارتقاء || طلبة جامعة دمشق: وجود كوادر أكاديمية في المجالس المحلية سينعكس إيجاباً على آلية العمل || طلبة جامعة البعث : التركيز على أصحاب الخبرات العلمية ‏والمؤهلات الأكاديمية || باستضافة جامعة القلمون افتتاح البطولة الرياضية الجامعية المركزية للجامعات الخاصة || صدور نتائج مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية للكليات الطبية في الجامعات الحكومية || بدء فعاليات مهرجان الشعر للشباب بطرطوس || كرمى لعيون أحد المعيدين “الطب البشري” بجامعة حلب يتعدى على مصالح الطلبة!! || وكأن طلبة المعاهد وخريجيها ليسوا على بال وزارة التعليم العالي؟!! || || 23الجاري اختبار اللغة الأجنبية للقيد في درجة الماجستير || أي تخطيط هذا يا وزارة التعليم العالي ؟!! || الإعلان عن منح ومقاعد دراسية إيرانية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا || صدور مفاضلات القبول الجامعي والتسجيل المباشر للفرع الأدبي والسنة التحضيرية || أربعة ملايين طالب وطالبة إلى مدارسهم مع بداية العام الدراسي 2018 -2019 || 23 الجاري موعد اختبار قيد اللغة الأجنبية في درجة الماجستير بجامعة حماة || بدء مفاضلتي التأهيل التربوي وفرز طلاب السنة التحضيرية في جامعة البعث || تدمر تبدأ باستعادة ألقها بعد التدمير الذي لحق بها جراء إرهاب “داعش” || بعد تطهيرها من مخلفات الإرهابيين وإعادة الخدمات الأساسية إليهاعودة آلاف المهجرين إلى منازلهم فى داريا || طلبة جامعة الشهباء الخاصة يزورون جرحى الجيش ||

احتفظوا بأوراقكم الطبية لو كان عمرها 20 عاماً … الأطباء لا يضربون بالمندل!!

كثيرة هي العادات السيئة التي لا يستطيع الإنسان التخلي عنها، رغم أنها تسبب له الكثير من المشاكل والإرباكات هو بغنى عنها!.

إحدى أكثر تلك العادات شيوعاً هو اهمال البعض لحالتهم الصحية، وخاصة ممن لديهم أمراض مزمنة ويحتاجون بين الفينة والأخرى لزيارة طبيبهم الخاص، فما يلاحظ عليهم هو تهاونهم في الاحتفاظ بأي ورقة طبية تخصهم سواء كانت تحاليل أو صور شعاعية وغيرها.

الدكتور عمار فاضل الذي يعمل في مشفى الأسد الجامعي بدمشق يوصي بالاحتفاظ بتلك الأوراق حتى لو كان عمرها 20 عاماً، فهي تمثل الهوية والتاريخ الصحي بالنسبة للطبيب، وينصح كل مريض حملها لطبيبه في كل زيارة مهما كانت تطورات الحالة المرضية.

ويوضح فاضل ” هذه أحد أكبر المشاكل التي نعانيها كأطباء، لذا على المريض أن يتذكر أن الطبيب لايضرب بالمندل وليس ساحرا بل هو يعتمد على معطيات قبل اتخاذ قراره .. ساعده ليساعدك”.

ولفت الدكتور فاضل إلى نقطة سلبية يعاني منها الطبيب أثناء زيارة المريض له، حيث يستعجله بإجراء الفحص الطبي وهذا خطأ فادح، فالطبيب بحاجة أن يأخذ كامل وقته لدراسة الحالة المرضية قبل أن يتخذ القرار وخاصة في حالة الجراحة أو تحليل الخزعات لأن أي استعجال قد يكون من حساب الصحة.

وأضاف: للأسف معظم الناس في مجتمعنا مستعدة لصرف 100 الف على مشروبات أو طعام أو لباس أو انواع عطورات ومكياج لكن لاتجري أي فحص دوري ولا تزور طبيبا لفحصها إلا بعد أن يكون (وقع الفاس بالراس) ويطلبون من الطبيب أن يعالج بيومين ما تراكم من أخطاء على مدى سنوات!!.

وسأل باستغراب: ما الذي سيخسره الشخص لو زار طبيبا كل 6 اشهر مرة واحدة وأجرى تحاليلاً عامة؟، وماذا ستخسر السيدة لو أجرت فحصا للثدي أو لطاخة مثلا كل عام مرة واحدة علما أن الفحص يأخد من وقتها 20 دقيقة فقط؟!

الصحة تاج لا نشعر بقيمتها إلا عندما نفتقدها فلا تهملوها.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*