الأخبار مطالبات بتعديل قانوني العمل رقم /17/ لعام والتأمينات الاجتماعية رقم /92/ || جامعة حماة تفتح التسجيل بمفاضلة دبلومات التأهيل والتخصص بكلية الطب البيطري || التربية تحدد موعد الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية للعام 2018 || “همكي عالمي” أنموذج للشراكة الناجحة مع شركة “أسس” في مجال التدريب والتعليم || المعاهد التعليمية التابعة للسياحة بحلب تنفض غبار الحرب || وقفة تضامنية لطلبة السويداء مع القدس ورفضاً للقرار الأمريكي || أحزاب ومنظمات عربية: قرار ترامب يشكل انحيازا كاملا للكيان الصهيوني ويتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة || الإعلان عن أسماء المقبولين في المنح الدراسية المقدمة من إيران للمرحلة الجامعية الأولى || السورية للاتصالات تكشف سبب انخفاض جودة النت! || الإعلان عن 92 منحة دراسية بمختلف الاختصاصات في الجامعات الإيرانية || السباعي من حلب يدعو إلى تحقيق شعار ربط الجامعة بالمجتمع والاعتماد على الكفاءات الوطنية || محطة رصد إلكترونية في كلية الهندسة المدنية بقيمة 13 مليون ليرة || وفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة مباحثات مع دي مستورا في إطار جنيف 8 || كلية العلوم بجامعة دمشق تحتفل بتخريج دفعة جديدة || الرئيس الأسد يلتقي الرئيس بوتين في قاعدة حميميم: ما قام به العسكريون الروس لن ينساه الشعب السوري || أول عيادة مهنية في كلية طب الأسنان بجامعة البعث || (بسمة حلوة) مشروع شبابي لتأهيل الأيتام نفسياً وتعزيز مهاراتهم || “خلصونا من التنظيرات!!” || الجيش يسيطر على تلال بردعيا الاستراتيجية في ريف دمشق ويعثر على مفخخات وعتاد متطور بعضها إسرائيلي وأمريكي في أوكار “داعش” بدير الزور || هيئة التميز والإبداع تمدد استقبال طلبات الاشتراك في مسابقة الأولمبياد العلمي للمدرسين ||
22156814_386954905055698_787419880_n

احتفظوا بأوراقكم الطبية لو كان عمرها 20 عاماً … الأطباء لا يضربون بالمندل!!

كثيرة هي العادات السيئة التي لا يستطيع الإنسان التخلي عنها، رغم أنها تسبب له الكثير من المشاكل والإرباكات هو بغنى عنها!.

إحدى أكثر تلك العادات شيوعاً هو اهمال البعض لحالتهم الصحية، وخاصة ممن لديهم أمراض مزمنة ويحتاجون بين الفينة والأخرى لزيارة طبيبهم الخاص، فما يلاحظ عليهم هو تهاونهم في الاحتفاظ بأي ورقة طبية تخصهم سواء كانت تحاليل أو صور شعاعية وغيرها.

الدكتور عمار فاضل الذي يعمل في مشفى الأسد الجامعي بدمشق يوصي بالاحتفاظ بتلك الأوراق حتى لو كان عمرها 20 عاماً، فهي تمثل الهوية والتاريخ الصحي بالنسبة للطبيب، وينصح كل مريض حملها لطبيبه في كل زيارة مهما كانت تطورات الحالة المرضية.

ويوضح فاضل ” هذه أحد أكبر المشاكل التي نعانيها كأطباء، لذا على المريض أن يتذكر أن الطبيب لايضرب بالمندل وليس ساحرا بل هو يعتمد على معطيات قبل اتخاذ قراره .. ساعده ليساعدك”.

ولفت الدكتور فاضل إلى نقطة سلبية يعاني منها الطبيب أثناء زيارة المريض له، حيث يستعجله بإجراء الفحص الطبي وهذا خطأ فادح، فالطبيب بحاجة أن يأخذ كامل وقته لدراسة الحالة المرضية قبل أن يتخذ القرار وخاصة في حالة الجراحة أو تحليل الخزعات لأن أي استعجال قد يكون من حساب الصحة.

وأضاف: للأسف معظم الناس في مجتمعنا مستعدة لصرف 100 الف على مشروبات أو طعام أو لباس أو انواع عطورات ومكياج لكن لاتجري أي فحص دوري ولا تزور طبيبا لفحصها إلا بعد أن يكون (وقع الفاس بالراس) ويطلبون من الطبيب أن يعالج بيومين ما تراكم من أخطاء على مدى سنوات!!.

وسأل باستغراب: ما الذي سيخسره الشخص لو زار طبيبا كل 6 اشهر مرة واحدة وأجرى تحاليلاً عامة؟، وماذا ستخسر السيدة لو أجرت فحصا للثدي أو لطاخة مثلا كل عام مرة واحدة علما أن الفحص يأخد من وقتها 20 دقيقة فقط؟!

الصحة تاج لا نشعر بقيمتها إلا عندما نفتقدها فلا تهملوها.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*