الأخبار الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيساً لجامعة دمشق || الطلبة السوريون في كوبا يجددون تضامنهم مع وطنهم الأم ويؤكدون ثقتهم بالنصر || مجلس الشعب يقر مشروع قانون يجيز لمجلس القضاء الأعلى نقل الدعاوى من محكمة إلى أخرى || مهرجان الشباب يختتم فعالياته اليوم … استمرار الحضور الشبابي السوري ضمن ورشات العمل || 1257 طالب يتقدمون لامتحان العمارة الموحد || مركز القياس والتقويم يكرم عددا من الطلبة الأوائل في الامتحان الطبي الموحد || صدور أسماء المقبولين في السنة الأولى بمعاهد التربية الرياضية || التعليم العالي تطلق موقعا إلكترونيا خاصا بدليل الجامعات غير السورية المعترف بها في سورية || المهندس الهلال من حلب: توظيف إمكانيات أساتذة الجامعات البحثية لإعادة إعمار ما دمره الإرهاب || صدور إعلان مفاضلة الدراسات العليا ودبلومات وماجستيرات التأهيل والتخصص || تمديد فترة التسجيل للمشاركة في منافسات الأولمبياد العلمي السوري || شباب وطلبة العالم يعبرون عن تضامنهم مع سورية ويطالبون بفك الحصار عنها || في اليوم الرابع لمهرجان الشباب العالمي .. شباب وطلبة العالم يحاكمون الإمبريالية || حضور سوري فاعل في مهرجان الشباب العالمي التاسع عشر || المدارس تخلو من كوادرها!! || تسوية أوضاع الطلاب المنقطعين عن الدراسة في جامعة الفرات بالحسكة || بمشاركة سورية..المهرجان العالمي الـ 19 للشباب والطلبة يبدأ فعالياته في سوتشي || غداً افتتاح المهرجان العالمي التاسع عشر للشباب والطلبة || دورة امتحانية إضافية لطلاب السنة الأخيرة في كلية الاقتصاد بجامعة حلب نظام التعليم المفتوح || في يوم “الغضب السوري” طلبتنا وجاليتنا في دول أوروبية: نفخر بالجيش السوري ||
22386526_390323511385504_307711434_n

العبرة في الخواتيم!!

كثيرة هي المؤشرات التي توحي بأن الجهات المعنية بأمور التعليم العالي جادة في تحقيق انطلاقة غير تقليدية للعام الدراسي الجديد الذي بدأ انطلاقته الفعلية مع بداية الأسبوع الجاري، وذلك لجهة تنفيذ ومتابعة السياسات التعليمية بهدف تحقيق نتائج إيجابية تخدم مخرجات الجامعات الحكومية والخاصة وتساهم في إعداد خريجين نوعيين قادرين على المنافسة في سوق العمل ال1ي لم يعد يرضى بالشهادة التقليدية.

كل ذلك بدا واضحاً في الاجتماع الأخير لهيئة مكتب التعليم العالي القطري الذي وضع على طاولة البحث كل ما يثار من حديث حول المنظومة التعليمية بكل مفاصلها.

الجدية والشفافية في الطرح كانتا واضحتين في مداخلات المشاركين، حيث لم يُخفوا وجود تقصير في هذا الجانب أو ذاك الذي كان له أثراً بالغاً في حدوث الخلل الذي دفع ثمنه الطالب، بل منظومتنا التعليمية ككل، حيث باتت سمعة مخرجاتنا التعليمية على المحك ونعني بالذات “الشهادة الجامعية” وما يثار حولها من شائعات بعد انتشار حالات التزوير والغش الامتحاني بشكل مفضوح!.

الجميل في الإجتماع أنه ضرب على الوتر الحساس، وترجم نبض الشارع الطلابي، بمعنى أنه وضع النقاط على الحروف بخصوص ما يريده الطلبة، بل الشارع السوري ككل، فاليوم لم يعد ممكناً تأجيل الحلول أو البحث عن شماعة لنعلّق عليها أسباب التعثر أو الفشل في تحقيق الأهداف التي ننادي بها منذ عقود!.

أعضاء الهيئة اتفقوا بالإجماع أن هناك الكثير من الملفات العالقة التي تنتظر الحسم السريع، أولها سد النقص الحاصل في الكوادر التدريسية في كل الجامعات السورية وخاصة في الكليات العلمية ككليات الطب البشري التي وصلت نسب التسرب فيها إلى رقم مرعب يهدد مخرجات الكليات فيما يتعلق بالجانب العملي وحتى النظري، أيضاً هناك ازدياد حالات الغش في الامتحانات الجامعية والفساد الإداري في بعض الكليات التي تعاني من الترهل، عدا عن معالجة هروب وهجرة الكفاءات العلمية التي لا تجد ملاذاً آمناً ومريحاً لإطلاق إبداعاتها التي يصطادها الغرب على طبق من ذهب!.

صحيح يقال “العبرة في الخواتيم” لكن لن نفقد الأمل، بل الأمل كبير بأن توفق الجهود المبذولة في حسم الضروريات ومنها الإسراع في بناء المقرّات الجامعية المحدثة والسكن الجامعي لاسيما في طرطوس وحماة وتوسيعه في باقي الجامعات في دمشق وحلب والبعث، فالوقت ليس في صالحنا، خاصة وأن الجامعات ستكون الرافعة الحقيقية لمرحلة إعادة الإعمار، التي تحتاج للكفاءات النوعية والمؤهلة تأهيلاً جيداً بكل المجالات.

Nuss.sy

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*