الأخبار الرئيس الأسد لـ خرازي: الانتصار على الإرهاب في سورية والعراق وصمود إيران في الملف النووي أفشلا المخطط الذي تم رسمه للمنطقة || القيادة العامة للجيش تعلن تحرير مطار أبو الضهور العسكري || 814 طالباً في كلية الطب البشري تقدموا للامتحان الطبي الموحد || بحث علاقات التعاون العلمي بين سورية ولبنان || إيقاف الاستضافة لطلاب جامعة الفرات “عدا طلاب فرع الرقة” || التعليم العالي توافق على الإعلان عن التسجيل المباشر للمفاضلة العامة لعام 2017-2018 || لماذا غابت إجراءات وزارة التعليم العالي في الوقت المناسب؟ || أولويات لا تحتمل التأجيل من أجل إصلاح إداري ناجح || الحكومة توجه بإحصاء الأضرار الزراعية الناجمة عن الأحوال الجوية للتعويض المباشر || تعاون علمي بين جامعتي دمشق وسينرجي الروسية || شراكة جامعية روسية سورية في مجال التنسيق وتطوير البحوث التقانية || إعادة فتح التسجيل المباشر للحاصلين على الثانوية العامة والمهنية || لافروف وظريف يبحثان تسوية الأزمة في سورية بسياق مؤتمر سوتشي || السورية للاتصالات تنفي رفع أجور الانترنت || الرئيس الأسد لرؤساء الوفود المشاركة في اجتماع الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب العرب: الفكر كان عاملا من عوامل صمود السوريين || لافروف: مستمرون بمكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لمؤتمر سوتشي || يوم عمل طوعي لتنظيف الموقع العام للسكن الجامعي بجامعة البعث || وأخيراً استجابت وزارة الصحة لمطالب فرع معاهد دمشق للاتحاد بخصوص المعهد التقاني الصحي!! || أفكار مستقبلية بناءة لفرع الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || الامتحانات الجامعية بدرعا تجري بأجواء جيدة … إصرار على تحدي من يحاول إطفاء نور العلم ||
22386526_390323511385504_307711434_n

العبرة في الخواتيم!!

كثيرة هي المؤشرات التي توحي بأن الجهات المعنية بأمور التعليم العالي جادة في تحقيق انطلاقة غير تقليدية للعام الدراسي الجديد الذي بدأ انطلاقته الفعلية مع بداية الأسبوع الجاري، وذلك لجهة تنفيذ ومتابعة السياسات التعليمية بهدف تحقيق نتائج إيجابية تخدم مخرجات الجامعات الحكومية والخاصة وتساهم في إعداد خريجين نوعيين قادرين على المنافسة في سوق العمل ال1ي لم يعد يرضى بالشهادة التقليدية.

كل ذلك بدا واضحاً في الاجتماع الأخير لهيئة مكتب التعليم العالي القطري الذي وضع على طاولة البحث كل ما يثار من حديث حول المنظومة التعليمية بكل مفاصلها.

الجدية والشفافية في الطرح كانتا واضحتين في مداخلات المشاركين، حيث لم يُخفوا وجود تقصير في هذا الجانب أو ذاك الذي كان له أثراً بالغاً في حدوث الخلل الذي دفع ثمنه الطالب، بل منظومتنا التعليمية ككل، حيث باتت سمعة مخرجاتنا التعليمية على المحك ونعني بالذات “الشهادة الجامعية” وما يثار حولها من شائعات بعد انتشار حالات التزوير والغش الامتحاني بشكل مفضوح!.

الجميل في الإجتماع أنه ضرب على الوتر الحساس، وترجم نبض الشارع الطلابي، بمعنى أنه وضع النقاط على الحروف بخصوص ما يريده الطلبة، بل الشارع السوري ككل، فاليوم لم يعد ممكناً تأجيل الحلول أو البحث عن شماعة لنعلّق عليها أسباب التعثر أو الفشل في تحقيق الأهداف التي ننادي بها منذ عقود!.

أعضاء الهيئة اتفقوا بالإجماع أن هناك الكثير من الملفات العالقة التي تنتظر الحسم السريع، أولها سد النقص الحاصل في الكوادر التدريسية في كل الجامعات السورية وخاصة في الكليات العلمية ككليات الطب البشري التي وصلت نسب التسرب فيها إلى رقم مرعب يهدد مخرجات الكليات فيما يتعلق بالجانب العملي وحتى النظري، أيضاً هناك ازدياد حالات الغش في الامتحانات الجامعية والفساد الإداري في بعض الكليات التي تعاني من الترهل، عدا عن معالجة هروب وهجرة الكفاءات العلمية التي لا تجد ملاذاً آمناً ومريحاً لإطلاق إبداعاتها التي يصطادها الغرب على طبق من ذهب!.

صحيح يقال “العبرة في الخواتيم” لكن لن نفقد الأمل، بل الأمل كبير بأن توفق الجهود المبذولة في حسم الضروريات ومنها الإسراع في بناء المقرّات الجامعية المحدثة والسكن الجامعي لاسيما في طرطوس وحماة وتوسيعه في باقي الجامعات في دمشق وحلب والبعث، فالوقت ليس في صالحنا، خاصة وأن الجامعات ستكون الرافعة الحقيقية لمرحلة إعادة الإعمار، التي تحتاج للكفاءات النوعية والمؤهلة تأهيلاً جيداً بكل المجالات.

Nuss.sy

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*