الأخبار الرئيس الأسد لـ خرازي: الانتصار على الإرهاب في سورية والعراق وصمود إيران في الملف النووي أفشلا المخطط الذي تم رسمه للمنطقة || القيادة العامة للجيش تعلن تحرير مطار أبو الضهور العسكري || 814 طالباً في كلية الطب البشري تقدموا للامتحان الطبي الموحد || بحث علاقات التعاون العلمي بين سورية ولبنان || إيقاف الاستضافة لطلاب جامعة الفرات “عدا طلاب فرع الرقة” || التعليم العالي توافق على الإعلان عن التسجيل المباشر للمفاضلة العامة لعام 2017-2018 || لماذا غابت إجراءات وزارة التعليم العالي في الوقت المناسب؟ || أولويات لا تحتمل التأجيل من أجل إصلاح إداري ناجح || الحكومة توجه بإحصاء الأضرار الزراعية الناجمة عن الأحوال الجوية للتعويض المباشر || تعاون علمي بين جامعتي دمشق وسينرجي الروسية || شراكة جامعية روسية سورية في مجال التنسيق وتطوير البحوث التقانية || إعادة فتح التسجيل المباشر للحاصلين على الثانوية العامة والمهنية || لافروف وظريف يبحثان تسوية الأزمة في سورية بسياق مؤتمر سوتشي || السورية للاتصالات تنفي رفع أجور الانترنت || الرئيس الأسد لرؤساء الوفود المشاركة في اجتماع الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب العرب: الفكر كان عاملا من عوامل صمود السوريين || لافروف: مستمرون بمكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لمؤتمر سوتشي || يوم عمل طوعي لتنظيف الموقع العام للسكن الجامعي بجامعة البعث || وأخيراً استجابت وزارة الصحة لمطالب فرع معاهد دمشق للاتحاد بخصوص المعهد التقاني الصحي!! || أفكار مستقبلية بناءة لفرع الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || الامتحانات الجامعية بدرعا تجري بأجواء جيدة … إصرار على تحدي من يحاول إطفاء نور العلم ||
24099608_407907979627057_1641052187_n

في المدينة الجامعية بحمص … الطلبة يتحولون لعمال صيانة لتأمين غرفهم!

الضغط على السكن الجامعي بجامعة البعث بات كبيرا جدا مع توافد أعداد كبيرة من طلبة جامعات دير الزور وحلب والرقة ما دفع إدارة المدينة الجامعية لاستثمار كل المساحات المتاحة وباتت الغرف مكتظة وحتى غرف المطالعة والمطابخ كلها تغص بالطلبة الذين تراهم يلجؤون للدراسة في الممرات والحدائق المحيطة بالمدينة ومع ذلك يرون السكن أرحم من الاجار لدى القطاع الخاص.

ورغم هذا الواقع الصعب لكن الطلبة الساكنين من مستجدين وقدامى اتفقوا على أن السكن الجامعي رحمة كبيرة مقابل غلاء وجشع أصحاب العقارات المؤجرة للطلبة والدليل على ذلك ان العديد من الطلبة عادوا بعد تجربة الاستئجار.

لكن هل هذا  يشفع لإدارة الجامعة والمدينة بإهمال الخدمات؟

سؤال طرحه الطلبة ويريدون سبباً مقنعاً لذلك!

وخاصة لجهة تعطل مواسير المياه في الغرف والمطابخ والحمامات منذ أكثر من شهر ولم يتم إصلاحها بسبب الضغط الهائل على الورشات لدرجة أن الطلاب هم من يحضرون لوازم الأثاث المخرب من حنفيات ومصابيح انارة وغيرها لزوم تجهيز الغرفة للسكن اللائق في غياب ورشات الصيانة.!.

ونقلت سانا عن مدير المدينة الدكتور لؤي مرهج أنه خلال فترة الأزمة توقفت جميع المشاريع فلم يطرأ أي زيادة على أعداد الوحدات السكنية وبالمقابل أعداد الطلبة سنويا بازدياد.

وأشار مرهج إلى أنه تم منذ بداية العام الدراسي الجامعي اسكان نحو 12 الفا و500 من الطلبة وتم اسكان جميع الطالبات وخصصت الوحدتان 14 و15 لطلبة الدراسات العليا واعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الطب البشري في السنتين الرابعة والخامسة.

وطلب مدير المدينة الجامعية رفد المدينة بعمال الصيانة من جميع الاختصاصات حيث يوجد حاليا ستة عمال صيانة للصحية والنجارة العربي والالمنيوم فقط وذلك بهدف دعم أعمال الصيانة الطارئة للوحدات لافتا إلى أنه تمت صيانة وتأهيل الوحدة الثامنة العام الماضي بقيمة نحو 60 مليون ليرة سورية وحاليا قيد التصديق بالوزارة عقد بقيمة 42 مليونا لزوم أعمال التأهيل والترميم الطارئة للوحدات في وقت تجري فيه أعمال الصيانة والتأهيل منذ بداية العام الحالي للوحدة الثانية التي تشتمل على 285 غرفة بقيمة نحو 50 مليونا وتنتهي مع نهاية العام الحالي ليتم إسكان الطلبة فيها وليجري بعدها تباعا أعمال التأهيل لباقي الوحدات.

وأشار مرهج إلى أنه تم استثمار كامل المساحات المتاحة للسكن حتى قاعات المطالعة والمطابخ نظرا لحاجة الطلاب للسكن موضحا أنه تتم منذ أربع سنوات المطالبة بالسماح لإدارة المدينة بتخصيص قسم من مواردها الذاتية لصالح ترميم السكن وأن تكون لها هيئة مستقلة حيث تعرضت خمس وحدات للتخريب خلال الأزمة مطالبا بإحداث وحدتين جديدتين نظرا لتوفر المساحات، فهل تصل معاناة الطلبة إلى المعنيين؟!، كلنا أمل بذلك!.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*