الأخبار السباعي من حلب يدعو إلى تحقيق شعار ربط الجامعة بالمجتمع والاعتماد على الكفاءات الوطنية || محطة رصد إلكترونية في كلية الهندسة المدنية بقيمة 13 مليون ليرة || وفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة مباحثات مع دي مستورا في إطار جنيف 8 || كلية العلوم بجامعة دمشق تحتفل بتخريج دفعة جديدة || الرئيس الأسد يلتقي الرئيس بوتين في قاعدة حميميم: ما قام به العسكريون الروس لن ينساه الشعب السوري || أول عيادة مهنية في كلية طب الأسنان بجامعة البعث || (بسمة حلوة) مشروع شبابي لتأهيل الأيتام نفسياً وتعزيز مهاراتهم || “خلصونا من التنظيرات!!” || الجيش يسيطر على تلال بردعيا الاستراتيجية في ريف دمشق ويعثر على مفخخات وعتاد متطور بعضها إسرائيلي وأمريكي في أوكار “داعش” بدير الزور || هيئة التميز والإبداع تمدد استقبال طلبات الاشتراك في مسابقة الأولمبياد العلمي للمدرسين || أساتذة الجامعة منزعجون من التقويم الجامعي الضاغط عليهم ويتساءلون: لماذا تريدون خنقنا؟! || رعاية المواهب في جامعة الأندلس || طلبة جامعة حلب .. القدس ستبقى عاصمة فلسطين || بشرى سارة لطلبة وخريجي كلية الإعلام بجامعة دمشق || مديرية تربية الحسكة تحدد مواعيد التقدم لمسابقة وزارة التربية || التربية تحدد مواعيد الاختبارات الفصلية الأولى للمواد الموحدة لطلاب الثالث الثانوي والتعليم الأساسي || مجلس الوزراء يدعم الخريجين الجدد || القيادة القطرية: قرار ترامب بشأن القدس عمل عدائي هدفه المضي في تصفية القضية الفلسطينية || التأكيد على معالجة مشاكل الطلبة في جامعة طرطوس || قانون جديد خاص بحرم منظومة نبع الفيجة ||
24251868_409102692840919_1790812511_n

خطوة لم تكن محسوبة صح!!

كتبنا سابقاً ونعود اليوم للتذكير بما أقدمت عليه وزارة التعليم العالي منذ حوالي تسع سنوات حيث اتخذت خطوة لم تكن موفقة أو محسوبة بدقة، لأنها تركت في ذاك الوقت وما تزال آثاراً سلبية دفع ثمنها الطلبة السوريون الدارسون في الخارج على نفقتهم الخاصة، وما زالوا يكتوون بنار ذاك القرار الذي وصفوه حينها “بالغريب العجيب” الذي جاء من دون سابق إنذار كالضربة الصاعقة التي ضيعت مستقبل الكثير من الطلبة الراغبين بمتابعة تحصيلهم العلمي!.

تلك الخطوة تمثلت بإلغاء مديرية الإشراف التي كانت كالمظلة الآمنة التي يتفيأ بظلها أكثر من 18 ألف طالبة وطالب كانوا حين إلغائها يتابعون دراستهم بأمان في عديد البلدان العربية والأجنبية.

اليوم وخصوصاً في ظل هذه الظروف الصعبة أصبح الطلبة السوريون مشتتين إلى حد كبير والدليل أن أغلبهم قد يقع في شباك سماسرة الجامعات الوهمية ولن يكتشف ذلك إلا حينما يصل إلى بلد الجامعة المزعومة التي رسم لها أحلاماً وردية لكنه استفاق على سراب!.

لم تكن مهمة المديرية تنحصر فقط بإرشاد الطالب للتسجيل في جامعة معترف بها، وإنما كانت تتابع كل أخباره وتحاول حل كل مشكلاته مع جامعته ليكون على بيّنة من كل التفاصيل التي تتعلق بحياته الجامعية، كما كانت تساعده بتجديد جواز سفره وبتأجيله عن خدمة العلم طالما هو طالب يدرس في الجامعة، وغيرها من الأمور الأخرى التي تتعلق بدراسته.

بالمختصر، مبعث العودة للكتابة عن المديرية الملغاة هو المطالبة بعودتها من قبل طلابنا الدارسين في الخارج، هو بلا شك مطلب حق، لكن الغريب أن “التعليم العالي” لا تعير رغبات الطلبة أي اهتمام، علماً أن ذلك لا يكلفها أي شيء، عدا عن أن مديرية البعثات العلمية وحتى العلاقات الثقافية بالوزارة لا يمكنهما القيام بذلك نظراً لانشغالهما بالطلبة الموفدين أو المنح الدراسية التي تقدم للطلبة السوريين بموجب الاتفاقيات الثقافية الموقعة مع العديد من الدول الصديقة كالصين وإيران وروسيا وبعض الدول العربية مثل الأردن وسلطنة عمان.

لا نعتقد أن الأمر صعب، نظراً لأهميته في ظل وجود عشرات الآلاف، بل وأكثر بكثير من السوريين يدرسون في الخارج ويحتاجون للأمان العلمي لشهاداتهم حتى لا يقال لهم بعد خمس أو ست سنوات “آسفين شهاداتكم غير معترف بها” ويبقى السؤال: هل من مجيب؟!

Nuss.sy

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*