الأخبار خروج طريق مصياف حماة عن الخدمة بسبب غزارة الأمطار وصعوبة في حركة السير جراء الضباب الكثيف في السويداء || طلبتنا في كوبا: واثقون من انتصار سورية على الإرهاب || الأسعار نار .. ارحموا طلبتنا..!! || إلى متى تهميش الكفاءات وأصحاب الخبرة في مؤسساتنا التعليمية؟! || النظام التركي يصعد عدوانه على عفرين.. إصابة 3 مدنيين بجروح في مريمين ودمار في المنشآت الاقتصادية في جنديرس || روسيا وكازاخستان تبحثان التحضير للجولة التاسعة من اجتماع أستانا || التوقيع على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين سورية وكوبا || عاجل… اتحاد الطلبة || إطلاق مشروع شباب التمكين المجتمعي والاقتصادي في اللاذقية || “الصحة” تعلن عن مفاضلة لقبول أطباء مقيمين || أبناء الجولان المحتل: الجولان لن يكون إلا سورياً وفياً لقيم الوطن || تحديد مواعيد اختبارات المقدرة اللغوية للقيد في درجتي الماجستير والدكتوراه والاختبار الوطني للغات الأجنبية || حظ سيء لخريجي اللغات في مسابقات وزارة التربية .. ما سر هذا الغياب؟! || “التربية” تصدر قرارات المقبولين للتعيين من الناجحين في المسابقة المعلن عنها في آذار الماضي || هل تلتقط وزارة التعليم العالي إشارات الخطر جرّاء استمرار نزيف الأساتذة ؟! || حيّا تصدي الجيش للعدوان الإسرائيلي .. مجلس الوزراء يدرس مشروع قانون لإحداث قضاء متخصص بجرائم المعلوماتية والاتصالات || مركز القياس يحدد 10 آذار موعداً لإجراء امتحان التمريض الموحد || كلية الطب البشري بجامعة البعث تحتفل بتخريج دفعة جديدة || السوريون في المغترب يشاركون أبناء الوطن أفراحهم بانتصارات الجيش || إصابة أكثر من طائرة إسرائيلية خلال تصدى دفاعاتنا الجوية لعدوان إسرائيلي جديد… ووسائل إعلام العدو تعترف بإسقاط إحدى الطائرات ||

خطوة لم تكن محسوبة صح!!

كتبنا سابقاً ونعود اليوم للتذكير بما أقدمت عليه وزارة التعليم العالي منذ حوالي تسع سنوات حيث اتخذت خطوة لم تكن موفقة أو محسوبة بدقة، لأنها تركت في ذاك الوقت وما تزال آثاراً سلبية دفع ثمنها الطلبة السوريون الدارسون في الخارج على نفقتهم الخاصة، وما زالوا يكتوون بنار ذاك القرار الذي وصفوه حينها “بالغريب العجيب” الذي جاء من دون سابق إنذار كالضربة الصاعقة التي ضيعت مستقبل الكثير من الطلبة الراغبين بمتابعة تحصيلهم العلمي!.

تلك الخطوة تمثلت بإلغاء مديرية الإشراف التي كانت كالمظلة الآمنة التي يتفيأ بظلها أكثر من 18 ألف طالبة وطالب كانوا حين إلغائها يتابعون دراستهم بأمان في عديد البلدان العربية والأجنبية.

اليوم وخصوصاً في ظل هذه الظروف الصعبة أصبح الطلبة السوريون مشتتين إلى حد كبير والدليل أن أغلبهم قد يقع في شباك سماسرة الجامعات الوهمية ولن يكتشف ذلك إلا حينما يصل إلى بلد الجامعة المزعومة التي رسم لها أحلاماً وردية لكنه استفاق على سراب!.

لم تكن مهمة المديرية تنحصر فقط بإرشاد الطالب للتسجيل في جامعة معترف بها، وإنما كانت تتابع كل أخباره وتحاول حل كل مشكلاته مع جامعته ليكون على بيّنة من كل التفاصيل التي تتعلق بحياته الجامعية، كما كانت تساعده بتجديد جواز سفره وبتأجيله عن خدمة العلم طالما هو طالب يدرس في الجامعة، وغيرها من الأمور الأخرى التي تتعلق بدراسته.

بالمختصر، مبعث العودة للكتابة عن المديرية الملغاة هو المطالبة بعودتها من قبل طلابنا الدارسين في الخارج، هو بلا شك مطلب حق، لكن الغريب أن “التعليم العالي” لا تعير رغبات الطلبة أي اهتمام، علماً أن ذلك لا يكلفها أي شيء، عدا عن أن مديرية البعثات العلمية وحتى العلاقات الثقافية بالوزارة لا يمكنهما القيام بذلك نظراً لانشغالهما بالطلبة الموفدين أو المنح الدراسية التي تقدم للطلبة السوريين بموجب الاتفاقيات الثقافية الموقعة مع العديد من الدول الصديقة كالصين وإيران وروسيا وبعض الدول العربية مثل الأردن وسلطنة عمان.

لا نعتقد أن الأمر صعب، نظراً لأهميته في ظل وجود عشرات الآلاف، بل وأكثر بكثير من السوريين يدرسون في الخارج ويحتاجون للأمان العلمي لشهاداتهم حتى لا يقال لهم بعد خمس أو ست سنوات “آسفين شهاداتكم غير معترف بها” ويبقى السؤال: هل من مجيب؟!

Nuss.sy

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*