الأخبار 6 شباط موعد اختبار المقدرة اللغوية للقيد في الدكتوراه بجامعة الفرات || بمشاركة 1387 مدرسا ومدرسة السبت القادم اختبارات المرحلة الأولى للأولمبياد العلمي الرابع للمدرسين || “فلاي داماس ” تعلن عن حسم على تذاكر الطلاب بين دمشق والقامشلي || خريجو “الطب البشري” بجامعة دمشق بالمركز السابع بالنسبة لممارسي المهنة في الولايات المتحدة الأمريكية || عودة العمل بالكابل البحري بين طرطوس والاسكندرية || للمرة الثانية .. فتح باب التقدم لمفاضلة ملء الشواغر للطلاب العرب والأجانب || تسجيل مباشر للطلاب الذين لم يتقدموا سابقاً إلى مفاضلة القبول الموازي || فرصة للذين لم يتقدموا سابقاً لمفاضلة القبول العام والمحافظات الشرقية || فتح باب التقدم إلى التسجيل المباشر للقبول (العام والموازي) || الرئيس الأسد لـ خرازي: الانتصار على الإرهاب في سورية والعراق وصمود إيران في الملف النووي أفشلا المخطط الذي تم رسمه للمنطقة || القيادة العامة للجيش تعلن تحرير مطار أبو الضهور العسكري || 814 طالباً في كلية الطب البشري تقدموا للامتحان الطبي الموحد || بحث علاقات التعاون العلمي بين سورية ولبنان || إيقاف الاستضافة لطلاب جامعة الفرات “عدا طلاب فرع الرقة” || التعليم العالي توافق على الإعلان عن التسجيل المباشر للمفاضلة العامة لعام 2017-2018 || لماذا غابت إجراءات وزارة التعليم العالي في الوقت المناسب؟ || أولويات لا تحتمل التأجيل من أجل إصلاح إداري ناجح || الحكومة توجه بإحصاء الأضرار الزراعية الناجمة عن الأحوال الجوية للتعويض المباشر || تعاون علمي بين جامعتي دمشق وسينرجي الروسية || شراكة جامعية روسية سورية في مجال التنسيق وتطوير البحوث التقانية ||

أساتذة الجامعة منزعجون من التقويم الجامعي الضاغط عليهم ويتساءلون: لماذا تريدون خنقنا؟!

“أصحاب القرار في مجلس التعليم العالي يبدعون في خنق أستاذ الجامعة ..”

عبارة لأحد أساتذة الجامعة لفتت انتباهي على صفحة “دكاترة الجامعة” التي هي منبر للنقاش لعدد كبير من أساتذة الجامعات السورية والطلبة.

ويبدو أن العبارة جاءت للتعليق على الضغط الكبير على الأستاذ لجهة التقويم الجامعي المزدحم والذي لا يترك فرصة راحة للأستاذ!!.

وبحسب ما جاء في “بوست” الأستاذ فإن الفصل الدراسي بالقانون هو بحدود ١٢ إلى ١٤ أسبوع والامتحان ٣ أسابيع، والمجموع ١٤x٢ +٣x٢+ أسبوعين عطلة انتصافية، بالنتيجة لدينا ٣٦ أسبوع، وبذلك يبقى من العام 16 اسبوع كانوا برأيه كافيين لتصحيح الأوراق وإقامة دورة تكميلية والباقي راحة للأستاذ.

الذي حصل حسب توضيح الأستاذ “أن مجلس التعليم العالي ومنذ حوالي سبع سنوات أضاف أسبوعين لكل فصل وأسبوع لكل امتحان فقضى على العطلة وعلى الجادين ووضع التقويم بطريقة تجعلنا “نشهق ما نلحق” على كامل العام!”.

ردود مؤيدة

ما طرحه الأستاذ “المتألم” لاقى الكثير من الردود المؤيدة، حيث أوضح طالب ماجستير أن صيفه تحول إلى فصل دراسي بأكمله ودون حتى عطلة (خريفية ) وعندما طالب وزملائه بعطلة “انتفض أصحاب النخوة وبدؤوا بتسفيه كل شيء!”.

ويأمل طالب الدراسات العليا عدم طرح الإحالة إلى مجالس الجامعات “لأنهم ليسوا أحسن حالا” على حد قوله.

وبرأي أستاذ آخر أن الجامعات تمتحن الطلاب أكثر مما تدرسهم إذا تم حساب مدة الامتحانات الثلاثة مقارنة بفصلي التدريس، واقترح أن تقتصر الدورة الإضافية الصيفية على طلاب السنة الرابعة فقط.

لم يعد هناك راحة جسدية!

ويقول أحد الأساتذة متأسفاً: للأسف نحن بأمس الحاجة للعطلة الصيفية، موضحاً أنه لم يعد هناك أي راحة جسدية أو فكرية للأستاذ بعد العمل الطويل المرهق طوال العام “الاستراحة أمر أساسي يضمن استمرار الأستاذ الجامعي بالعطاء في العام الجديد”.

ويؤيده أستاذ آخر “نعم للأسف لم يعد هناك أي متنفس لنا، الأمر الذي سينعكس حكما على نوعية أداء المدرسين وجودة التعليم”.

بالمختصر، نعتقد أن وجهة نظر الأساتذة منطقية ومن حقهم الحصول على الراحة الجسدية والفكرية، وكلنا أمل أن تلقى معاناتهم الصدى عند المعنيين بالأمر لأن جودة العملية التعليمية ستكون بخطر إذا ما استمر هذا الضغط الذي أشار له الأساتذة!.

Nuss.sy

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*