الأخبار 15 كانون الأول موعد امتحان الهندسة المعلوماتية الموحد || رئيس جامعة البعث: أبواب مكتبي مفتوحة أمام كل طالب يشعر بالظلم .. نعترف بوجود خلل بنتائج الامتحانات، وكل من ظلم طالباً تمت محاسبته || إجراء الجلسة الثانية للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || شرطان أساسيان للترشح لامتحان الثانوية العامة بصفة دراسة حرة || ماذا بعد التخرج .. سؤال كل طالب يبحث عن وجوده ودوره؟! || خاص nuss .. جامعة دمشق تحدد بدء مفاضلة المفتوح || تمديد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنية || جامعة طرطوس تنفض الغبار عن بناها التحتية || تسوية أوضاع طلاب التعليم المفتوح المنقطعين عن الدراسة منذ 2011 || اختتام دورة التحرير الإعلامي لفروع حماة وإدلب والرقة || صدور تعليمات القيد والقبول في المعاهد التقانية لمفاضلة ملء الشواغر || إعلان أسماء الدفعة الرابعة من الطلاب المقبولين في المنح الدراسية الهندية || “الكليات العلمية، والبعد الجغرافي” أهم الأسس المعتمدة للسكن في جامعة تشرين || جامعة الجزيرة الخاصة تحتفي بطلبتها الجدد والقدامى || إجراء الجلسة الأولى للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || هل تنجح وزارة التعليم العالي في تحسين ترتيب الجامعات السورية؟! || تمديد التسجيل في مجمع التدريب المهني بحمص || الخريجون .. أمل بالعمل ولكن أين العدالة؟! || “شحنة” أمل لرواد الأعمال الشباب .. متى تترجم الأقوال إلى أفعال؟! || التعليم العالي تصدر نتائج المفاضلة العامة للثانويات المهنية ||

الامتحانات على الأبواب .. هل من جديد؟!

كالعادة تبدأ الجامعات في مثل هذا الوقت بالتحضير للامتحانات التي ما تزال مربكة لطلبتنا رغم ما يحكى عن تطويرها!.

للأسف إن ما يقوله المعنيون شيء والواقع شيء آخر، لأن الأساليب الامتحانية التي لم ترقَ بعد إلى المستوى الذي يقيّم ويقيس قدرات الطالب الحقيقية بشكل عادل يوحي له بالثقة والمصداقية نظراً لغياب الموضوعية في التصحيح وطغيان المزاجية وخاصة في الكليات النظرية التي تغلب على امتحاناتها الأسئلة المقالية ويصل عدد طلابها إلى عشرات الآلاف ككليتي الحقوق والآداب!.

تجارب الماضي على مدار العقود الماضية تثبت أننا لم ننجح في الوصول إلى  الغاية والهدف المنشود من الامتحانات لا شكلا ولا حتى مضموناً، حيث ما زلنا نجتر أساليب وطرائق امتحانية أقل ما يقال عنها أنها متخلفة ومجحفة بحق طلبتنا كونها غير قادرة على إطلاق أفق تفكيرهم وإبداعاتهم التي تدلل على تمكنهم من العلم والمعرفة بالشكل الصحيح!.

أمام هذا الواقع من الطبيعي أن نسأل: لماذا لا يوجد مراكز إحصائية في جامعاتنا التي تقيّم الموسم الامتحاني بكل تفاصيله ليصار إلى تلافي الأخطاء؟، لماذا تهمل شكاوى الطلبة بخصوص مزاجية وكيدية بعض الأساتذة والنماذج الامتحانية وأسئلتها التعجيزية المخالفة لشروط ومعايير الامتحانات؟، الأسئلة تتكاثر طالما المشاكل الامتحانية تتراكم أمام مأزق الامتحانات التي ما تزال تحافظ على الصورة النمطية التي عهدناها في مدارسنا وجامعاتنا منذ عشرات السنين رغم بعض “الروتوش” التي طرأت عليها من قبل واضعي السياسات لكنها بقيت قاصرة وبشدة عن مواكبة المفاهيم والمعايير العصرية للعملية التعليمية!.

بالمختصر، هناك فجوة ما بين النظري والعملي بحاجة إلى جسر، وكفا طلبتنا قلقاً وخوفاً من الامتحانات، الآخرون سبقونا بأشواط كبيرة ونحن في كل مرة نجرب من نقطة الصفر غير مبالين بهدر الوقت!.

بمعنى آخر نظام الامتحانات لدينا بحاجة إلى هزة عنيفة تنقله من شكله التقليدي المعتمد على الحفظ البصم الذي هو أحد علامات تدني مستوى التدريس طالما الغاية منه تعليم الطالب كيف يحل الأسئلة لا كيف يستفيد من تطبيق وتقويم محتوياتها، لذا نحتاج نظام آخر يعتمد الاختبارات التكوينية في التعلم الذاتي  وينسجم مع تطوير المناهج الذي يتحدثون عنه رغم أنه هو الآخر مسار نقاش وجدل شكله لن ينتهي بنتيجة مرضية!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*