الأخبار قبل المفاضلة الجامعية وجهة نظر ما رأيكم بها؟! || رسائل ماجستير ودكتوراه على طريقة ” القص واللصق ” وأساتذة الجامعة يستغربون سر هذا التساهل!!! || اليازجي يعد المواطنين بشواطئ مفتوحة ومجانية || هام جداً لطلاب الثانوية العامة قبل الامتحان! || الجيش يتصدى لهجوم إرهابيين من تنظيم داعش على نقاط عسكرية بريف الميادين || تعيين 133 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربية || دعوة للمرشحين للمنح المقدمة من روسيا للتقدم للامتحان || عشرات المعيدين مبعدين من قوائم الماجستير والدكتوراه ومعايير اللجان غامضة؟! || العلم الوطني يرفرف في مخيم اليرموك والحجر الأسود بعد تحريرهما من الإرهاب || طبيب سوري يحصل على لقب بروفيسور في جراحة العيون بموسكو || من جديد مشاكل الامتحان الطبي الموحد تطفو على السطح … صار “بدها” حل و هذا ما يريده الطلبة!! || وتيرة عالية وجيدة في صيانة الكليات المتضررة من الإرهاب في الحسكة || تمهيدا لإعلان منطقة جنوب دمشق خالية من الإرهاب .. وحدات الاقتحام في الجيش تطبق على فلول الإرهابيين وتلاحقهم في حي الحجر الأسود || طلبة المعاهد التقانية يريدون أكثر من الـ 10% ولا يؤمنون بالنوايا!! || طالبات المعهد الرياضي للمعلمات بحلب يتعلمن دروس السباحة بالفيديو!! || الجيش يتقدم في الحجر الأسود ويحرر كتل أبنية على اتجاه شارع العروبة وجامع الوسيم || فرع قبرص يعقد مؤتمره السنوي: الاولوية لإقتلاع الإرهاب || انصفوا طلبة الدراسات العليا .. المدة الزمنية ليست في صالحهم! || قمة سورية روسية في سوتشي.. الرئيس الأسد: ساحة الإرهابيين أصبحت أصغر بكثير وهناك دول لا ترغب بأن ترى الاستقرار كاملاً في سورية.. الرئيس بوتين: لابد من سحب كل القوات الأجنبية من الأراضي السورية || سؤال ساخن: لماذا لا يُدرس أي قرار بعناية قبل إصداره؟! ||

الامتحانات على الأبواب .. هل من جديد؟!

كالعادة تبدأ الجامعات في مثل هذا الوقت بالتحضير للامتحانات التي ما تزال مربكة لطلبتنا رغم ما يحكى عن تطويرها!.

للأسف إن ما يقوله المعنيون شيء والواقع شيء آخر، لأن الأساليب الامتحانية التي لم ترقَ بعد إلى المستوى الذي يقيّم ويقيس قدرات الطالب الحقيقية بشكل عادل يوحي له بالثقة والمصداقية نظراً لغياب الموضوعية في التصحيح وطغيان المزاجية وخاصة في الكليات النظرية التي تغلب على امتحاناتها الأسئلة المقالية ويصل عدد طلابها إلى عشرات الآلاف ككليتي الحقوق والآداب!.

تجارب الماضي على مدار العقود الماضية تثبت أننا لم ننجح في الوصول إلى  الغاية والهدف المنشود من الامتحانات لا شكلا ولا حتى مضموناً، حيث ما زلنا نجتر أساليب وطرائق امتحانية أقل ما يقال عنها أنها متخلفة ومجحفة بحق طلبتنا كونها غير قادرة على إطلاق أفق تفكيرهم وإبداعاتهم التي تدلل على تمكنهم من العلم والمعرفة بالشكل الصحيح!.

أمام هذا الواقع من الطبيعي أن نسأل: لماذا لا يوجد مراكز إحصائية في جامعاتنا التي تقيّم الموسم الامتحاني بكل تفاصيله ليصار إلى تلافي الأخطاء؟، لماذا تهمل شكاوى الطلبة بخصوص مزاجية وكيدية بعض الأساتذة والنماذج الامتحانية وأسئلتها التعجيزية المخالفة لشروط ومعايير الامتحانات؟، الأسئلة تتكاثر طالما المشاكل الامتحانية تتراكم أمام مأزق الامتحانات التي ما تزال تحافظ على الصورة النمطية التي عهدناها في مدارسنا وجامعاتنا منذ عشرات السنين رغم بعض “الروتوش” التي طرأت عليها من قبل واضعي السياسات لكنها بقيت قاصرة وبشدة عن مواكبة المفاهيم والمعايير العصرية للعملية التعليمية!.

بالمختصر، هناك فجوة ما بين النظري والعملي بحاجة إلى جسر، وكفا طلبتنا قلقاً وخوفاً من الامتحانات، الآخرون سبقونا بأشواط كبيرة ونحن في كل مرة نجرب من نقطة الصفر غير مبالين بهدر الوقت!.

بمعنى آخر نظام الامتحانات لدينا بحاجة إلى هزة عنيفة تنقله من شكله التقليدي المعتمد على الحفظ البصم الذي هو أحد علامات تدني مستوى التدريس طالما الغاية منه تعليم الطالب كيف يحل الأسئلة لا كيف يستفيد من تطبيق وتقويم محتوياتها، لذا نحتاج نظام آخر يعتمد الاختبارات التكوينية في التعلم الذاتي  وينسجم مع تطوير المناهج الذي يتحدثون عنه رغم أنه هو الآخر مسار نقاش وجدل شكله لن ينتهي بنتيجة مرضية!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*