الأخبار جامعة حماة تصدر نتائج اختبار قيد اللغة الأجنبية في درجة الماجستير || هيئة مكتب التعليم الخاص تؤكد على أهمية إنجاح الانتخابات الطلابية نقابياً وأكاديمياً || الحادي عشر من الجاري موعداً لانتخابات السنوات والأقسام .. فرصة للتقييم والارتقاء نحو الأفضل || فرصة للذين لم يتقدموا سابقاً إلى مفاضلة الثانويات المهنية || إعلان نتائج اختبارات الترشح لامتحان شهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة || المشاركون في اجتماعات مجلس السلم العالمي يزورون صرح الجندي المجهول .. إكليل ورد وكلمات تضامن مع سورية || صدور نتائج الامتحان الطبي الموحد لطلاب كليات الطب البشري || العلاقة بين الطالب الجامعي وأستاذه .. حبل الود يكاد ينقطع والسبب ..!! || النوايا وحدها لا تكفي في تحسين ترتيب جامعاتنا! || هل الدكتور في الجامعة يتقصد ترسيب الطالب .. الحالات كثيرة والإجراءات الرادعة خجولة؟!! || يوم تعريفي عن مشروع AT-SGIRES بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة البعث || 15 كانون الأول موعد امتحان الهندسة المعلوماتية الموحد || رئيس جامعة البعث: أبواب مكتبي مفتوحة أمام كل طالب يشعر بالظلم .. نعترف بوجود خلل بنتائج الامتحانات، وكل من ظلم طالباً تمت محاسبته || إجراء الجلسة الثانية للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || شرطان أساسيان للترشح لامتحان الثانوية العامة بصفة دراسة حرة || ماذا بعد التخرج .. سؤال كل طالب يبحث عن وجوده ودوره؟! || خاص nuss .. جامعة دمشق تحدد بدء مفاضلة المفتوح || تمديد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنية || جامعة طرطوس تنفض الغبار عن بناها التحتية || تسوية أوضاع طلاب التعليم المفتوح المنقطعين عن الدراسة منذ 2011 ||

الأمل موجود ولكن !!

دائماً أي جديد يبعث على التفاؤل والأمل بأن بكرا أحلى ومثل هذه الأمنيات غالباً ما تكثر مع إطلالة كل عام جديد يحمل في طياته الكثير من الأمل، وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن منذ حوالي سبع سنوات بفعل الحرب الكونية.

في جردة حساب لعام أوشك على الرحيل، وفي الشأن التعليمي الجامعي نجد أن وزارة التعليم العالي لم تفِ بكامل وعودها ولا إدارات الجامعات الحكومية ولا حتى الخاصة بوعودها في كثير من الجوانب، رغم ما تم اتخاذه من قرارات لكنها لم تكن كافية، فالظلم والغش في الامتحانات ما زالا سيدا الموقف، لدرجة أنه يحكى عن سماسرة أو شبكات تعمل داخل الجامعات رغم نفي ذلك من قبل إدارات الجامعات!.

من جانب آخر تعج أروقة الجامعات والمعاهد وحتى مقاهي العاصمة وباقي المدن “بالحكي” عن المستقبل بعد التخرج، ولأن المستقبل مجهول، فضّل العديد منهم “فرملة” حياته الجامعية على أمل أن يكون القادم أفضل بعد انقشاع غمامة الأزمة بفضل الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري.

أمام هذا الواقع يبقى درب الطموح مشروعاً لكل شاب رغم “المطبات” المحدبة التي تحتاج لمن يهندس السكة وفق معايير حقيقية موجودة على أرض الواقع، فقد تعبنا وشبابنا من الحلول والنظريات المستوردة والمعلبة التي لم تنجح يوماً، وصدق من قال “ثوب العيرة ما بيدفي”!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*