الأخبار خاص nuss .. جامعة دمشق تحدد بدء مفاضلة المفتوح || تمديد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنية || جامعة طرطوس تنفض الغبار عن بناها التحتية || تسوية أوضاع طلاب التعليم المفتوح المنقطعين عن الدراسة منذ 2011 || اختتام دورة التحرير الإعلامي لفروع حماة وإدلب والرقة || صدور تعليمات القيد والقبول في المعاهد التقانية لمفاضلة ملء الشواغر || إعلان أسماء الدفعة الرابعة من الطلاب المقبولين في المنح الدراسية الهندية || “الكليات العلمية، والبعد الجغرافي” أهم الأسس المعتمدة للسكن في جامعة تشرين || جامعة الجزيرة الخاصة تحتفي بطلبتها الجدد والقدامى || إجراء الجلسة الأولى للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || هل تنجح وزارة التعليم العالي في تحسين ترتيب الجامعات السورية؟! || تمديد التسجيل في مجمع التدريب المهني بحمص || الخريجون .. أمل بالعمل ولكن أين العدالة؟! || “شحنة” أمل لرواد الأعمال الشباب .. متى تترجم الأقوال إلى أفعال؟! || التعليم العالي تصدر نتائج المفاضلة العامة للثانويات المهنية || تنويه هام || إلى متى تبقى مهارات الطالب ورغبته الحقيقية بعيدة عن اهتمام وزارة التعليم العالي؟!!! || سكن مجاني لأبناء الشهداء بجامعة البعث وإسكان أبناء العسكريين حتى لو كانوا راسبين || إطلاق مشروع دعم الخريجين الجدد.. خطوة نأمل أن يكتب لها النجاح || إعلان أسماء الناجحين باختبارات القبول بمعاهد التربية الرياضية ||

عقول مهمّشة تعاني من الاغتراب!!

يبدو أن هناك العديد من الأسباب أو الدوافع وراء اتجاه الشباب لاتباع الموضة، وتقليد الفنانات والفنانين واللاعبين، أبرزها عدم الثقة بالنفس، وضعف الشخصية الذي يجعله دائماً يشعر بالنقص، على عكس الاعتزاز بالنفس والثقة العالية التي تجعل الشاب أو الفتاة وأي إنسان محط إعجاب الآخرين به، ناهيك عن أن هذا السلوك مرتبط بمرحلة عمرية معينة، إذ إن المراهقين غالباً ما تكون لديهم الرغبة في التقليد والاقتداء بسلوك المشاهير، ولا ننسى أيضاً الرسائل المبعوثة من خلال وسائل الإعلام التي بدورها تثير هوس تقليد المشاهير، فمع انتشار وسائل الإعلام، والأنترنت، ازداد الانفتاح على المجتمعات الأخرى، وأصبح من السهل متابعة الموضة والجديد منها، وقد تروق فكرة لأي متصفح ليجد نفسه في موقع التنفيذ دون الرجوع إلى واقع حياته، وخصوصية شخصيته، وهنا يبدأ دور البيئة الاجتماعية من الأسرة، والمدرسة، وغيرهما في مراقبة أولادهم، والحرص على تربية أبنائهم على أهمية الحفاظ على المظهر اللائق اجتماعياً، وأخلاقياً، والذي يتماشى مع تقاليدنا، كما أن التقليد الأعمى من دون وعي يؤدي لضياع الشخصية، لأن هذا الهوس يؤدي لقلة التحصيل العلمي بشكل عام، وخلق أجيال ضعيفة الشخصية، وذات عقول مهمّشة تعاني من اغتراب نفسي واجتماعي!.

كان الله بعون شباب هذا الجيل!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*