الأخبار اختيار طبيب سوري رجل العام في هنغاريا || غدا الأربعاء امتحانات الدورة الفصلية الأولى للتعليم المفتوح للعام الدراسي 2017/2018 في كليتي الاقتصاد والتربية || وصول قوات شعبية لدعم أهالي عفرين… وقوات النظام التركي تستهدفها بالمدفعية || ” القوانين والأنظمة لا تسمح” مقولة لم تعد تطلي على أحد !! || رئيس جامعة طرطوس يؤكد على النزاهة والشفافية في متابعة بناء عقود الكليات || الشعبة الثانية بفرع جامعة دمشق للحزب تعقد مؤتمرها .. ساعاتي : انتصارات جيشنا بعثت برسالة قوية إلى أعداء سورية بأنه لا توقف حتى دحر الإرهاب || لافروف وظريف: الحفاظ على وحدة سورية مطلب دولي.. تدخل واشنطن يعرقل حل الأزمة || بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد من القيادة القطرية ومجلس الوزراء يطلع على الواقع الخدمي والمعيشي في الحسكة || خروج طريق مصياف حماة عن الخدمة بسبب غزارة الأمطار وصعوبة في حركة السير جراء الضباب الكثيف في السويداء || طلبتنا في كوبا: واثقون من انتصار سورية على الإرهاب || الأسعار نار .. ارحموا طلبتنا..!! || إلى متى تهميش الكفاءات وأصحاب الخبرة في مؤسساتنا التعليمية؟! || النظام التركي يصعد عدوانه على عفرين.. إصابة 3 مدنيين بجروح في مريمين ودمار في المنشآت الاقتصادية في جنديرس || روسيا وكازاخستان تبحثان التحضير للجولة التاسعة من اجتماع أستانا || التوقيع على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين سورية وكوبا || عاجل… اتحاد الطلبة || إطلاق مشروع شباب التمكين المجتمعي والاقتصادي في اللاذقية || “الصحة” تعلن عن مفاضلة لقبول أطباء مقيمين || أبناء الجولان المحتل: الجولان لن يكون إلا سورياً وفياً لقيم الوطن || تحديد مواعيد اختبارات المقدرة اللغوية للقيد في درجتي الماجستير والدكتوراه والاختبار الوطني للغات الأجنبية ||

ما هي المبررات المنطقية لإطالة “العمر الإداري” لبعض المدراء؟!

هناك قاعدة في علوم الغدارة لا جدال حولها مفادها (حتى ننجح ونحقق قيم مضافة بالعمل شكلاً ومضمونا، يجب أن نبني وننفذ بناء على التخطيط وليس التجريب القائم على الاحتمالات المحكومة في أغلب الأحيان بالتعثر أو الفشل الذريع) فالإدارة علم وفن وحسن تصرف في المواقف الحرجة التي تتعرض لها الشركة أو المؤسسة، فإن لم يكن لدينا القائد الإداري الناجح الذي يعرف كيف يفسح المجال ويوفر المناخ أمام الأفراد للأداء بصورة جيدة بعيداً عن الرقابة التي تأخذ في كثير من الأحيان شكل الضغط الذي يولد بالنتيجة الهروب من العمل، أو تأديته بصورة أقرب إلى اللامبالاة من الجدية، وهي نماذج باتت متأصلة في العديد من المؤسسات والدوائر الحكومية بكل أسف!.

كل ذلك سببه الاختيار غير السليم للمفاصل الإدارية في مؤسسات تحتاج للإبداع في العمل مع مطلع كل شمس، وهنا يبرز سؤال آخر، ما هي المبررات المنطقية لإطالة “العمر الإداري” لبعض المدراء طالما لا يحققون قيم مضافة في أعمالهم، ويقودون المؤسسة أو المنشأة للإفلاس، عدا عن أن بعضهم يشكل عاملاً طارداً للكفاءات التي نحتاجها في هذه المرحلة الصعبة؟!.

يجب أن نعترف أن العديد من المديرين الذين تبوؤوا مراكز إدارية في هذا المجال أو ذاك كانت تنقصهم الخبرة العملية والعلمية بالإدارة، والخطير في الأمر أننا نستمر بسوء الاختيار والنتيجة دائماً كارثية بنتائجها الآنية والمستقبلية، لأن كل شيء بني بالأساس على خطأ!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*