الأخبار شعب “للتعلم المتمازج” للصف العاشر في اللاذقية وجبلة وحماة || افتتاح المعرض الثالث للمشارع الهندسية بجامعة طرطوس .. قدرة على الإبداع والابتكار والارتقاء || طلبة جامعة دمشق: وجود كوادر أكاديمية في المجالس المحلية سينعكس إيجاباً على آلية العمل || طلبة جامعة البعث : التركيز على أصحاب الخبرات العلمية ‏والمؤهلات الأكاديمية || باستضافة جامعة القلمون افتتاح البطولة الرياضية الجامعية المركزية للجامعات الخاصة || صدور نتائج مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية للكليات الطبية في الجامعات الحكومية || بدء فعاليات مهرجان الشعر للشباب بطرطوس || كرمى لعيون أحد المعيدين “الطب البشري” بجامعة حلب يتعدى على مصالح الطلبة!! || وكأن طلبة المعاهد وخريجيها ليسوا على بال وزارة التعليم العالي؟!! || || 23الجاري اختبار اللغة الأجنبية للقيد في درجة الماجستير || أي تخطيط هذا يا وزارة التعليم العالي ؟!! || الإعلان عن منح ومقاعد دراسية إيرانية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا || صدور مفاضلات القبول الجامعي والتسجيل المباشر للفرع الأدبي والسنة التحضيرية || أربعة ملايين طالب وطالبة إلى مدارسهم مع بداية العام الدراسي 2018 -2019 || 23 الجاري موعد اختبار قيد اللغة الأجنبية في درجة الماجستير بجامعة حماة || بدء مفاضلتي التأهيل التربوي وفرز طلاب السنة التحضيرية في جامعة البعث || تدمر تبدأ باستعادة ألقها بعد التدمير الذي لحق بها جراء إرهاب “داعش” || بعد تطهيرها من مخلفات الإرهابيين وإعادة الخدمات الأساسية إليهاعودة آلاف المهجرين إلى منازلهم فى داريا || طلبة جامعة الشهباء الخاصة يزورون جرحى الجيش ||

إلى متى تهميش الكفاءات وأصحاب الخبرة في مؤسساتنا التعليمية؟!

ليس سراً  أن الكفاءات الشابة وأصحاب الخبرة في جامعاتنا يعانون بشكل واضح من الإقصاء والتهميش، رغم حاجتنا الماسة لهم في السابق والحاضر والمستقبل!.

أهل الشأن يحملون المسؤولية للأسباب التالية: ( التوسع الكمي غير المدروس في نظام التعليم وعدم توفر فرص العمل المناسبة لمستواهم العلمي والمهني)، وبهذا الخصوص نشرت صحيفة تشرين تحقيقاً موسعا حول نزيف الكفاءات أبرزت فيه وجود عوامل أخرى مثل “وجود بعض القوانين والتشريعات إضافة إلى البيروقراطية والفساد الإداري وتضييق الحريات على العقول العلمية المبدعة وهو الأمر الذي يؤدي إلى شعور أصحاب الخبرات والكفاءات والشهادات بالغربة في أوطانهم ما يضطرهم للبحث عن ملاذ  يوفر لهم كل الأدوات والمتطلبات لتحقيق طموحهم العلمي والمهني”، وبيّن التحقيق أن العائد على التعليم يلعب دوراً أيضاً بهجرة الكفاءات الجامعية “إذ يعاني أصحاب الشهادات العليا من انخفاض مستوى الدخل، ففي الوقت الذي يتقاضى فيه العالم أو المفكر أجراً لا يتجاوز حد الكفاف، يجد أن الأشخاص غير المؤهلين أو الذين لا يمتلكون المؤهلات العلمية العليا يحققون دخلاً أفضل من دخله”، وهذا بلا شك انعكس بشكل سلبي على جودة مخرجات التعليم في مختلف الجامعات السورية التي تخرّج فيها كوادر مشهود لها بالكفاءة أينما حلت في العالم، فإلى متى يتم تهميش أصحاب الكفاءات؟، نعتقد أنه آن الأوان لوقف النزيف ضماناً للمستقبل الزاهر، وخاصة أننا مقبلون على مرحلة إعادة الاعمار التي نحتاج فيها لجهود الجميع ..!!

Nuss.sy

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*