الأخبار خاص nuss .. جامعة دمشق تحدد بدء مفاضلة المفتوح || تمديد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنية || جامعة طرطوس تنفض الغبار عن بناها التحتية || تسوية أوضاع طلاب التعليم المفتوح المنقطعين عن الدراسة منذ 2011 || اختتام دورة التحرير الإعلامي لفروع حماة وإدلب والرقة || صدور تعليمات القيد والقبول في المعاهد التقانية لمفاضلة ملء الشواغر || إعلان أسماء الدفعة الرابعة من الطلاب المقبولين في المنح الدراسية الهندية || “الكليات العلمية، والبعد الجغرافي” أهم الأسس المعتمدة للسكن في جامعة تشرين || جامعة الجزيرة الخاصة تحتفي بطلبتها الجدد والقدامى || إجراء الجلسة الأولى للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || هل تنجح وزارة التعليم العالي في تحسين ترتيب الجامعات السورية؟! || تمديد التسجيل في مجمع التدريب المهني بحمص || الخريجون .. أمل بالعمل ولكن أين العدالة؟! || “شحنة” أمل لرواد الأعمال الشباب .. متى تترجم الأقوال إلى أفعال؟! || التعليم العالي تصدر نتائج المفاضلة العامة للثانويات المهنية || تنويه هام || إلى متى تبقى مهارات الطالب ورغبته الحقيقية بعيدة عن اهتمام وزارة التعليم العالي؟!!! || سكن مجاني لأبناء الشهداء بجامعة البعث وإسكان أبناء العسكريين حتى لو كانوا راسبين || إطلاق مشروع دعم الخريجين الجدد.. خطوة نأمل أن يكتب لها النجاح || إعلان أسماء الناجحين باختبارات القبول بمعاهد التربية الرياضية ||

الأسعار نار .. ارحموا طلبتنا..!!

لقمة عيش المواطن رغم صموده ما زالت تخضع للمضاربة ويتحكم فيها حيتان السوق الذين لا هم لهم إلا الربح، مستغلين غياب المحاسبة والمساءلة، وهذا ما يثير أكثر من سؤال عن سر هذا الغياب!.

وتبدو الشريحة الطلابية من أكثر الشرائح التي تعاني من استغلال التجار، وجشع أصحاب مركبات النقل سواء “التاكسي أو السرافيس”، فطلبة جامعة دمشق على سبيل المثال لا الحصر ممن يقطنون في المدينة الجامعية يشكون كثيراً من غلاء المحال التجارية المتواجدة أمام السكن، وخاصة أسعار الخضروات والفواكه وبعض المواد المقننة، كما يشتكون من أزمة النقل من وإلى مركز المدينة، الأمر الذي يجبرهم على ركوب “تكسي” الأجرة التي تعمل حسب المزاج طالما الرقابة غائبة!.

المثير للدهشة أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك دائماً تتباهى بعدد الضبوط التموينية التي تسجلها في كافة مديرياتها بالمحافظات، ولا سيما في دمشق، وتتناسى دورها في لجم الأسعار ولو في حدودها الدنيا، للأسف الجشع مستمر، وتبقى المشكلة أن السعر المعلن يبقى مجرد واجهة وما تحت الطاولة أو خلفها أشياء أخرى تطبخ على المزاج بزيت حار يكوي جلد المستهلك الذي بات هشاً من كثرة الصدمات بعد أن جرّب كل طرق الاقتصاد والترشيد، ولكن بالنتيجة لم يعد قادراً على التحمل نظراً لاتساع الفجوة بين الدخل والإنفاق!.

ارحموا المستهلك ارحموا الطالب وليكن شعارنا “المحاسبة الشديدة” لكل استغلالي يحاول النيل من صمود المواطن وصمود الطالب على مقاعد الدراسة.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*