الأخبار الفريق الممثل لجامعة حلب في المسابقة البرمجية بمصر يتأهل للعالمية || «رسومات فنية» معرض للطلبة الهواة في كلية الهندسة المدنية بحلب || جامعة حماة تصدر نتائج مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم المفتوح || وسط حضور طلابي ….إطلاق ورشة عمل بعنوان إدارة الحالة بكلية التربية بحلب || جامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة التعليم المفتوح للعام الدراسي 2022-2023 || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع معاهد اللاذقية للاتحاد الوطني لطلبة سورية || جامعة تشرين : قبول جميع المتقدمين لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي || مجلة العلم والابتكار السورية تعلن عن بدء تلقي طلبات النشر || إطلاق أول بطولة وطنية للمناظرات الجامعية في سورية || مؤتمرات الهيئات الطلابية مستمرة في معاهد اللاذقية …إليكم ابرز التفاصيل || «مبادئ الإسعافات الاولية» ورشة تدريبية في كلية التمريض بحلب || ورشة تدريبية في التصوير الفوتوغرافي بالكلية التطبيقية بحلب || الهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه تستكمل عقد مؤتمراتها السنوية || الجامعة الافتراضية تعلن تأجيل مواعيد الامتحانات || بلاغ عطلة من رئاسة مجلس الوزراء ||  جامعة البعث تحدد موعد الامتحانات النظرية والعملية للفصل الدراسي الاول للعام الدراسي 2022-2023 || إليكم أبرز أحداث اليوم الثاني للمؤتمرات الطلابية في المعهد التقاني للصناعي الأول في اللاذقية || الجامعة العربية الدولية الخاصة تحتفي بكوكبة من خريجيها || إحداث درجتي دكتوراه في جامعة طرطوس || التعليم العالي تعتمد برنامج الماجستير في الاقتصاد الإسلامي بجامعة بلاد الشام ||

اكتشاف معهد للصناعات النسيجية في حرستا يعود للعصر الحجري !!

 

مرات عديدة زرت فيها مدينة حرستا ، في كل مرة كنت أتساءل عن ذلك البناء المتصدع الذي فعل به الزمن فعلته وكأنه من مخلفات العصر الحجري !

وكم تأسفت عندما علمت أنه بناء المعهد التقاني للصناعات النسيجية ، وتعجبت كيف يتجرأ الطلبة على الجلوس ضمن قاعاته ذات الجدران التي رسمت فيها التشققات لوحات ولا بالخيال !!

وتشير المعلومات التي زودنا بها زملاؤنا بالوحدة الإعلامية بفرع معاهد دمشق أن تاريخ إنشاء المعهد وإحداثه يعود لعام /1975/ أي عمره حوالي الأربعين عاماً ولم يطرأ عليه خلالها أي تطوير سوى طلاء خارجي كلسي من قفا اليد

المعهد بوضعه المأساوي الحالي يفتقر لأبسط متطلبات العملية التدريسية ، فقاعاته التي يعشعشالعنكبوت في زواياها باردة شتاءً وحارة صيفاً ، ومع ذلك يجبر الطلبة على السجن بداخلها ، نظراً لعدم وجود فسحة (باحة) ليلتقطوا أنفاسهم عقب كل محاضرة.

حماماته بؤرة للأمراض ، فهي لا تصلح للاستخدام ، لكن مجبر أخاك لا بطل يعلق أحد الطلبة على هذا الوضع المقرف ” .

أما عن الحواسيب فهي من الجيل الأول ولم تعد تلبي حاجة الطلبة ، فهي لا تعمل إلا بالضرب و إن أقلعت ، عليك أن تتعود على سرعتهاأبطأ من السلحفاة ولا تتوقف المعاناة والمشكلات عند هذا الحد ، فهناك تشدد بالدوام ولا رحمة ولا شفقة في ذلك ، وخاصة في ظل الظروف الأمنية الطارئة نيالون على هيك إدارة

وما يزيد الطين بلة هو بطالة الخريجين ، ففرض العمل أمامهم منكمشة إلى حد خرم الإبرة ، وعلى ذمة الطلبة يتم سنوياً استيعاب حوالي العشرين من الخريجين من أصل 150 !!

هي بلا شك نسبة ضئيلة ولا تسد الرمق على حد قول أحد الطلبة.

فإلى متى تبقى أحوال هذا المعهد هكذا ؟

هل يعجب هذا الوضع الجهة المعنية به ؟

هل عجزت يا ترى عن تجديد شبابه بنقله إلى بناء جديد وتجهيزه بمستلزمات الدراسة التي تليق بالطلبة ؟

هذه الأسئلة نضعها على طاولة المعنيين ، ونطالب بمحاسبة ومساءلة كل متقاعس ومستهتر ، فعجلة الإصلاح دارت ولا نريد لها أن تتوقف.

nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات