الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

اكتشاف معهد للصناعات النسيجية في حرستا يعود للعصر الحجري !!

 

مرات عديدة زرت فيها مدينة حرستا ، في كل مرة كنت أتساءل عن ذلك البناء المتصدع الذي فعل به الزمن فعلته وكأنه من مخلفات العصر الحجري !

وكم تأسفت عندما علمت أنه بناء المعهد التقاني للصناعات النسيجية ، وتعجبت كيف يتجرأ الطلبة على الجلوس ضمن قاعاته ذات الجدران التي رسمت فيها التشققات لوحات ولا بالخيال !!

وتشير المعلومات التي زودنا بها زملاؤنا بالوحدة الإعلامية بفرع معاهد دمشق أن تاريخ إنشاء المعهد وإحداثه يعود لعام /1975/ أي عمره حوالي الأربعين عاماً ولم يطرأ عليه خلالها أي تطوير سوى طلاء خارجي كلسي من قفا اليد

المعهد بوضعه المأساوي الحالي يفتقر لأبسط متطلبات العملية التدريسية ، فقاعاته التي يعشعشالعنكبوت في زواياها باردة شتاءً وحارة صيفاً ، ومع ذلك يجبر الطلبة على السجن بداخلها ، نظراً لعدم وجود فسحة (باحة) ليلتقطوا أنفاسهم عقب كل محاضرة.

حماماته بؤرة للأمراض ، فهي لا تصلح للاستخدام ، لكن مجبر أخاك لا بطل يعلق أحد الطلبة على هذا الوضع المقرف ” .

أما عن الحواسيب فهي من الجيل الأول ولم تعد تلبي حاجة الطلبة ، فهي لا تعمل إلا بالضرب و إن أقلعت ، عليك أن تتعود على سرعتهاأبطأ من السلحفاة ولا تتوقف المعاناة والمشكلات عند هذا الحد ، فهناك تشدد بالدوام ولا رحمة ولا شفقة في ذلك ، وخاصة في ظل الظروف الأمنية الطارئة نيالون على هيك إدارة

وما يزيد الطين بلة هو بطالة الخريجين ، ففرض العمل أمامهم منكمشة إلى حد خرم الإبرة ، وعلى ذمة الطلبة يتم سنوياً استيعاب حوالي العشرين من الخريجين من أصل 150 !!

هي بلا شك نسبة ضئيلة ولا تسد الرمق على حد قول أحد الطلبة.

فإلى متى تبقى أحوال هذا المعهد هكذا ؟

هل يعجب هذا الوضع الجهة المعنية به ؟

هل عجزت يا ترى عن تجديد شبابه بنقله إلى بناء جديد وتجهيزه بمستلزمات الدراسة التي تليق بالطلبة ؟

هذه الأسئلة نضعها على طاولة المعنيين ، ونطالب بمحاسبة ومساءلة كل متقاعس ومستهتر ، فعجلة الإصلاح دارت ولا نريد لها أن تتوقف.

nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :