الأخبار طلبة جامعة الشهباء الخاصة يحتفلون بذكرى الجلاء || جامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة الفحص الصحي للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيد || ” سورية قهرت جبروتكم ” وقفة تأييد ودعم لجيشنا الباسل في جامعة الوادي الخاصة || فرع الجامعة الدولية الخاصة يؤكد على الحضور الفاعل للهيئات الإدارية برؤى وأفكار جديدة || الطلبة على خطى يوم الجلاء .. صامدون منتصرون || “سورية عصية على الأعداء ” وقفة تضامنية لطلبة الجامعة العربية الدولية || في ذكرى الجلاء : السوريون يعيدون كتابة التاريخ مجددا ويخوضون معركة الشرف والكرامة || طلبتنا في كوبا يشاركون بوقفة تضامنية مع سورية في وجه العدوان الثلاثي || في ساحة الأمويين.. أعلام ترفرف.. وحناجر تهتف.. وفرحة النصر في أبهى حلة || فرع قبرص للاتحاد يشارك مع الفعاليات السياسية القبرصية في الوقفة التضامنية لإدانة العدوان الثلاثي || طلبة الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا: صواريخ العدوان الغاشم لم ولن ترهبنا || دورة إعلامية لطلبة السويداء بمشاركة نحو /80/ طالباً وطالبة || طلبة جامعة تشرين : فخورون بتصدي دفاعاتنا الجوية للعدوان الثلاثي || المنظمات الطلابية العربية بجامعة حلب تدين العدوان الثلاثي : سنبقى في خندق الدفاع الأول مع أهلنا في سورية || طلبة القنيطرة ينظمون حملة تبرع بالدم دعما لجرحى الجيش || مجلس الشعب: العدوان الثلاثي على سورية انتهاك للقانون وتهديد للسلم والأمن الدوليين || الرئيس الأسد يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس روحاني: العدوان لن يزيد الشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب || طلبتنا في هنغاريا: العدوان الثلاثي الغاشم يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي || طلبة سورية في رومانيا: عدوانهم السافر يهدف للتغطية على الهزائم التي لحقت بأدواتهم || الطلبة السوريون في كوبا يدينون بشدة العدوان الثلاثي على وطنهم ||

طلبة سورية في عيدهم الـ 68: باقون على العهد والوعد .. صامدون منتصرون

تتجدد في الثلاثين من آذار من كل عام ذكرى عيد الطالب العربي السوري، حيث  يقف طلبة سورية بكل فخر واعتزاز وهم يستذكرون المؤتمر الطلابي الأول عام 1950 الذي دعا إليه وخطط له وترأسه القائد الطلابي الأول القائد المؤسس حافظ الأسد في مدينة اللاذقية حيث شكل هذا المؤتمر الأساس النضالي للحركة الطلابية العربية السورية ونضال أجيالها المتعاقبة.

ويأتي تزامن هذا العيد مع أفراح جماهير شعبنا في ثورة العمال والفلاحين والكادحين ثورة 8 آذار المجيدة إنها ثورة البعث العظيمة ويتزامن أيضاً مع عيدي المعلم الأم وانتصارات جيشنا الباسل الجيش العربي السوري على مكافحة الإرهاب.

ومع فجر التصحيح بقيادة القائد المؤسس ازدادت الجامعات عددا ونموا وأصبح التعليم العالي حقا لكل راغب فيه وتأسست وحدات السكن الطلابي وصدر قرار الاستيعاب الجامعي الذي استوعب من خلاله كل ناجح في الشهادة الثانوية وأحدث مصرف التسليف الطلابي .

ودافع الاتحاد الوطني لطلبة سورية عن مصالح الطلبة وحقوقهم وأسهم في كل الإنجازات سواء في مجال ديمقراطية التعليم ومجانيته أو تطوير المناهج التعليمية والأنظمة الجامعية كافة بالتوازي مع تنمية المواهب الطلابية في المجالات الثقافية والرياضية والفنية والمعلوماتية وغيرها .

ومنذ عام 2000 حظي الشباب بمزيد من الرعاية والاهتمام حيث ازداد التوسع الأفقي والعمودي في إحداث الجامعات وفروع لها في كل المحافظات وتم افتتاح أكثر من 20 جامعة خاصة حتى اليوم وأدخلت أنماط جديدة للتعليم المفتوح والموازي والافتراضي.

كما تم التوسع في المشافي التعليمية ومراكز البحوث العلمية وبناء الوحدات السكنية والمعاهد المتوسطة والعليا وأحدثت كليات التعليم التقني والفني وازداد عدد مقاعد الدراسات العليا والإيفاد كما تمت زيادة أعضاء الهيئات التدريسية في كل الجامعات والمعاهد .

وصدرت الكثير من المراسيم التي تماشي التطور العلمي والتقني والتفوق الدراسي فبالإضافة لجائزة الباسل للتفوق العلمي بات القانون يعطي الطالب الأول في كل قسم الحق بالتعيين كمعيد مباشرة في كليته وإيفاده كعضو هيئة تدريسية لصالح الكلية التي تفوق فيها.

وبالتوازي مع ذلك لم يتوقف نشاط طلبة سورية في الجوانب الفكرية والثقافية والرياضية ولعل أهم ما ميز الفترة السابقة العمل التطوعي حيث أسهم الاتحاد في تعزيز هذا التوجه وكان قدوة لباقي فئات الشباب والمنظمات من خلال إقامة عشرات المعسكرات التطوعية .

وإضافة لعمل الفروع الداخلية كانت فروع الاتحاد الخارجية وما زالت تعكس الوجه الحضاري للوطن من خلال الوجود الفعال في 33 دولة على مستوى العالم فكان الطلبة خير سفراء للوطن من خلال وجودهم المؤثر في جامعاتهم في الاغتراب حيث أثبت الطالب السوري أنه قادر على تحمل المسؤولية العلمية والإنسانية والثقافية.

وعندما تعرض الوطن لأعنف حرب كونية عرفها التاريخ كان طلبة سورية خير مثال للوطنية والقيم والأخلاق والذود عن كرامة وعزة الوطن حيث وقفوا في الداخل والخارج وقالوا كلمتهم التي كانت ممزوجة بالدم أحيانا ..” لا لكل من يزعزع أمن واستقرار الوطن.. سندافع عن وطننا بكل ما نملك”.

وعند تعرض بعض الجامعات لاعتداءات إرهابية متكررة وتعذر الدوام بها عمل الاتحاد الوطني لطلبة سورية ووزارة التعليم العالي على نقل مقر الدوام لتلك الكليات إلى الجامعات الآمنة حتى لا تتعطل العملية التعليمية ولو لساعة واحدة وتأقلم الطلاب مع كل وضع جديد متحدين كل الظروف.

وأقام اتحاد الطلبة مئات المبادرات التي تعكس وعي وصمود وثبات الطالب السوري في حين لم تتوقف حملات التبرع بالدم لدى كل فروع الاتحاد الداخلية في الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد إضافة لمبادرات تكريم جرحى الجيش العربي السوري وذوي الشهداء.

وعلى صعيد آخر وقف الجيش السوري الالكتروني في وجه التضليل الذي مورس على صفحات التواصل الاجتماعي ضد سورية وكانت فروع الاتحاد الخارجية خير من نقل حقيقة ما يجري في الوطن وما زالت صوتا للوطن.

إن طلبة سورية دائماً هذا المكون النضالي والوطني لجيل الشباب الذي كان وما زال على قدر المسؤولية فحملوا الشعلة جيلاً بعد جيل لرفع اسم سورية عاليا علمياً وتقنياً في بناء الوطن الغالي.

لقد قدم طلبة سورية التضحيات الكثيرة فداءً للوطن الغالي واستشهاد عدد منهم وبالرغم من ذلك لم يثنيهم عن تحصيلهم العلمي ومتابعة دراستهم واختصاصاتهم العلمية والأدبية وهم يداً بيد سيكملون الطريق مع الجيش العربي السوري جنودا أوفياء بالعلم والسلاح وبالمعرفة والدماء وقيامهم بالواجب والدور الوطني المتميز في بناء الوطن الغالي وفي وجه الإرهاب.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*