الأخبار طلبة جامعة الشهباء الخاصة يحتفلون بذكرى الجلاء || جامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة الفحص الصحي للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيد || ” سورية قهرت جبروتكم ” وقفة تأييد ودعم لجيشنا الباسل في جامعة الوادي الخاصة || فرع الجامعة الدولية الخاصة يؤكد على الحضور الفاعل للهيئات الإدارية برؤى وأفكار جديدة || الطلبة على خطى يوم الجلاء .. صامدون منتصرون || “سورية عصية على الأعداء ” وقفة تضامنية لطلبة الجامعة العربية الدولية || في ذكرى الجلاء : السوريون يعيدون كتابة التاريخ مجددا ويخوضون معركة الشرف والكرامة || طلبتنا في كوبا يشاركون بوقفة تضامنية مع سورية في وجه العدوان الثلاثي || في ساحة الأمويين.. أعلام ترفرف.. وحناجر تهتف.. وفرحة النصر في أبهى حلة || فرع قبرص للاتحاد يشارك مع الفعاليات السياسية القبرصية في الوقفة التضامنية لإدانة العدوان الثلاثي || طلبة الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا: صواريخ العدوان الغاشم لم ولن ترهبنا || دورة إعلامية لطلبة السويداء بمشاركة نحو /80/ طالباً وطالبة || طلبة جامعة تشرين : فخورون بتصدي دفاعاتنا الجوية للعدوان الثلاثي || المنظمات الطلابية العربية بجامعة حلب تدين العدوان الثلاثي : سنبقى في خندق الدفاع الأول مع أهلنا في سورية || طلبة القنيطرة ينظمون حملة تبرع بالدم دعما لجرحى الجيش || مجلس الشعب: العدوان الثلاثي على سورية انتهاك للقانون وتهديد للسلم والأمن الدوليين || الرئيس الأسد يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس روحاني: العدوان لن يزيد الشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب || طلبتنا في هنغاريا: العدوان الثلاثي الغاشم يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي || طلبة سورية في رومانيا: عدوانهم السافر يهدف للتغطية على الهزائم التي لحقت بأدواتهم || الطلبة السوريون في كوبا يدينون بشدة العدوان الثلاثي على وطنهم ||

المؤتمرات الطلابية تكشف المعاناة والمشاكل على حقيقتها .. هل تبقى المطالب حبراً على ورق؟!

كتب غسان فطوم ..

أشياء كثيرة تميزت بها المؤتمرات الطلابية لهذا العام بدءاً من مؤتمرات اللجان والهيئات وصولاً لمؤتمرات الفروع، ولعل أهمها أنها كسرت القوالب الجامدة أو الشكل التقليدي المعتاد لها الذي ينتهي بالتصويت على التقرير المعد سلفاً!. أعضاء المؤتمر من الطلبة لم يكتفوا فقط بطرح مشكلاتهم والبوح بمعاناتهم وطرح أفكارهم لتطوير العملية التعليمية، وإنما أظهروا وعياً كبيراً  بأهمية العمل النقابي الطلابي في خدمة تطلعاتهم والدفاع عن مصالحهم العلمية، وهذا ما كان واضحاً من خلال الانتخابات التي أفرزت كوادر قيادية قادرة أن تكون حلقة  وصل بين الطالب والمعنيين في الجامعات والمعاهد.

هموم وشجون

القاسم المشترك لكل المؤتمرات هو فضح المعاناة من انخفاض نسب النجاح لدرجة الصفر في بعض المقررات، ورغم الاعتراضات التي يقدمها الطلبة لكن حدها كان السماح للطالب بإعادة جمع الدرجات فقط، وبرأي الطلبة في مختلف المؤتمرات أن ها ظلم وتجني على الطالب، متسائلين: هل يعقل أن تكون نسبة النجاح صفر في بعض المقررات؟

في أغلب المؤتمرات طالب المؤتمرون بتشكيل لجنة للاعتراضات والسماح بإعادة تصحيح الورقة الامتحانية طالما الطالب مقتنع بنجاحه، وطالبوا أيضاً بمحاسبة ومساءلة كل من يبتز الطلبة ويتعامل معهم بمزاجية في التصحيح!.

وكانت المعاناة من نقص الكادر التدريسي واضحة بسبب ظروف الأزمة، وأيضاً في الكادر الإداري كما في فرعي جامعة دمشق بالسويداء ودرعا، الأمر الذي سبب الكثير من المتاعب للطلبة أقلها تأخر انجاز معاملاتهم بخصوص مصدقات التأجيل والتأخر لأشهر حتى إصدار النتائج نظراً لعدم وجود مصحح الكتروني بأعداد كافية!

وبرزت شكاوى عديدة لجهة عدم جاهزية الكثير من المخابر في الكليات العلمية وضيق الأمكنة ووجود العديد من طلبات الشراء الخاصة بمستلزمات الطلاب لم يستجاب لها أيضاً كما هو الحال مع طلبة الكليات الموجودة في درعا.

معاملة سيئة!

في جامعة البعث لم يخفِ طلبتها معاناتهم من المعاملة السيئة من قبل بعض أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين!.

واستغربوا استمرار الوضع السيئ في المدينة الجامعية من حيث الصرف الصحي وانقطاع المياه والكهرباء رغم عشرات الوعود بحل المشكلات!.

تأمين المواصلات

وفي جامعة تشرين شددت المداخلات على ضرورة تأمين مبنى لكلية الفنون الجميلة و قاعات دراسية في كلية الهمك، وتأمين المواصلات من الريف للجامعة، حيث هناك مشكلة مزمنة عجزت الجهات المعنية عن حلها!!.

وكذلك هو الحال في جامعة طرطوس الحديثة العهد فكانت أزمة المواصلات من الريف إلى المدينة هي المشكلة الأبرز، إضافة لمشكلة عدم وجود سكن جامعي، بالرغم من الوعود التي أطلقت مؤخراً ونأمل أن ترى النور قريباً.

مأوى للفاشلين!

طلبة المعاهد في كل الجامعات وباقي المعاهد الأخرى التابعة لأكثر من وزارة كان لهم أيضاً همومهم وشجونهم المزمنة، التي اختصرت بعبارة “ردوا الاعتبار لخريجي المعاهد التقانية ولا تجعلوها مأوى للفاشلين دراسياً”.

كلنا أمل أن يصل الصوت الطلابي وتتحرك عجلة التنفيذ ولو بالحدود الدنيا، علماً أن هناك مطالب عمرها عقود من الزمن لكنها لا تزال عالقة بسبب سوء المعالجة وعدم وجود خطط واستراتيجيات للحل، فإلى متى الانتظار؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*