الأخبار امتحان لغة أجنبية استثنائي للقيد بدرجة الماجستير نهاية الشهر الجاري || ختام المؤتمرات الطلابية في السويداء من كلية الاقتصاد فماذا حصل فيه ؟ || من بينها معاملات طلابنا الموفدين والمقيمين في الخارج الخارجية السورية تعلن عن استقبال معاملات المقيمين خارج القطر وإنجازها إلكترونياً || هذه أبرز نتائج مؤتمر الهيئة الطلابية في كلية العلوم الادارية بجامعة الاتحاد الخاصة فرع حلب || خريجو التربية في جامعة الفرات يشكون عدم تفعيل قسم «معلم الصف» في دراساتها العليا || الهيئة الطلابية لكلية الهندسة المعمارية في فرع حلب لجامعة الاتحاد الخاصة تعقد مؤتمرها و هذا ما نتج عنه || في كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية بالسويداء مؤتمر طلابي وسط حضور مكثف فما هي أبرز مخرجاته ! || تعرفوا على أبرز أحداث مؤتمر الوحدة الطلابية في كلية الحقوق بالقنيطرة || جامعة الفرات تمدد التسجيل على مفاضلة التعليم المفتوح حتى 9 الشهر القادم || إليكم أبرز ما حصل في مؤتمر الهيئة الطلابية في كلية الزراعة الثانية بالسويداء || شغف وتميز بعالم الاختراع في تجربة مهندس شاب || طرق الوقاية من وباء كـــــــورونا.. محاضرة توعوية للدكتور نبوغ العوا || انتخاب اعضاء الهيئة الطلابية لكلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة قرطبة || انتخاب هيئة طلابية جديدة لكلية اللغات الحية في جامعة قرطبة || انتخاب اعضاء الهيئة الطلابية الأصلاء والاحتياط في كلية الهندسة المدنية بالرقة || إعادة فتح مواعيد طلبات  التحويل المتماثل بين  المعاهد التقانية من الثلاثاء 23/11/2021 ولمدة أسبوع || انتخاب ضعف عدد الهيئة الطلابية كلية التربية الثانية في السويداء || تحديد الامتحان المعياري الخاص بالمعهد العالي للغات لبرامج الماجستير || ما هي مطالب طلبة فرع جامعة دمشق بدرعا؟ || نداء من كلية الصيدلة للتوعية بمخاطر إساءة استعمال الصادات الحيوية ||

في عيد الحب…”سورية هي الحبيبة”

هذه المرة يأتي ليس ككل مرة…عيد الحب آتى ولكن اللون الأحمر سبقه بأشهر… فالأحمر لم  يعد حصرا على عيد الحب…

فهل أخذت المشاعر طابعا مختلفا يعبر عن تلك المناسبة في ظل هذه الأزمة؟ وكيف يتفاعل الشباب معها خلال هذه الأحداث ؟

أنا وحبيبي:

كانت تقف أمام محل بيع الهدايا حائرة وتبحث عن شيء تهديه لحبيبها… سنحتفل لوحدنا أنا وحبيبي فقط….هذا ماقالته رنا: منذ سنوات وأنا أنتظر أن أحتفل بهذا العيد مع من أحب وقد شاءت الصدف أن أقع في الحب هذه السنة لذلك لا أريد أن أحرم نفسي وحبيبي من هذه المناسبة، وبالطبع احتفالنا بالعيد لا يعني أننا لم نتأثر أو نشعر بالحزن لما يمر به بلدنا الحبيب..

للحب العائلي:

منار بدوي: المناسبة لا تعنيني أبدا ولكننا نحتفل بهذه المناسبة في المنزل لأن “عيد ميلاد بابا في هذا اليوم” فالفالتين مناسبة للاحتفال بأبي ونجعل منها مناسبة للحب العائلي،… لأنني أعتقد أن حب الأهل هو الحب الأكبر بالنسبة لي.

يوم حزين:

ميرزت طالبة ترجمة قالت : بالنسبة لي 14 شباط هو يوم حزين لأنني أحب شخص ولا أعلم إن كان يحبني، ومع هذا أنا لا أؤمن بهذه المناسبة ولا توجد لدي قناعة بهذا العيد، ولكن إن كان من سأحب يوما يحتفل بهذه المناسبة فلا مانع لدي من الاحتفال معه.

عيد للوطن:
أما جيهان فقد فضلت تجاهل هذا العيد وكافة طقوسه باعتبار انه من المعيب الاحتفال به في ظل ما يحدث و الناس تعاني البرد والبطالة وغيرها من الأزمات، وتتابع: “لم نحتفل في أعيادنا المقدسة ولم نزين الأشجار حتى نحتفل بهذا العيد .. وأنا عن نفسي أراه معيبا إن نعطي لقلوبنا مساحة الحب والتمتع بلحظات حميمة مع المحبين فيما الوطن ينزف وإخواننا يعانون في أرجاء مختلفة منه ،وتضيف : “اعتبره نداء وطني للجميع، بأن نكرس هذا العيد وكل عيد وأي مناسبة للتضامن مع بلادنا و رفع شعارات تدعم ذلك فسورية في قلوبنا في كل الأوقات .

الحزن لا يلغي الحب:

من ناحيته محمد كانت لديه وجهة نظر أخرى فقال: هذه المناسبة لا تلغي حبي وإحساسي بالجرح الذي طال وطني وأعتقد بأنه لا يجب أن نقف حزنا مع كل مناسبة جراء ما يحدث وكأنها هزيمة، بل يجب ان نكمل حياتنا التي لن تنفصل عن هموم وطننا: “كوني أعيش هذه المناسبة فان ذلك لا يلغي إحساسي بالآخرين وبما يجري على ارض وطني، فأنا لا أقف مكتوف الأيدي أمام ذلك و لي نشاطاتي الخاصة التي ومن خلالها ادعم هذا الوطن قدر المستطاع .. وبرأي الخاص فان من يتوقف عن ممارسة حياته ولا اخص بالذكر هذه المناسبة، فهو شخص مهزوم لا روح فيه وهو أعطى بذلك فرصة لمن استهدفنا بالشعور بنشوة الانتصار..

يذكر أن تسمية عيد الحب أو الفالنتاين جاءت من اسم فالنتاين تيمناً باسم القديس فالنتاين الذي عاش إبان حكم الإمبراطور الروماني كلاديوس الثاني في أواخر القرن الثالث الميلادي حيث لاحظ الإمبراطور أن العزاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب إلى المعركة فأصدر أمراً بمنع عقد أي قران غير أن فالنتاين عارض ذلك واستمر في عقد الزواج في الكنيسة سراً حتى اكتشف أمره وتم إعدامه في هذا اليوم وكانت هذه هي بداية الاحتفال بعيد الحب إحياء لذكرى القديس الذي دافع عن حق الشباب في الزواج والحب.

رانية وجيه المشرقي

Ranea-journal@hotmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :