الأخبار اتفاق تعاون علمي بين غرفة صناعة حلب وجامعة ايبلا الخاصة || معرض دمشق الدولي يفتح أبوابه بدءاً من الـ 7 من أيلول ولغاية الـ 15 منه || التعليم العالي تصدر دليل الطالب للقبول الجامعي للعام الدراسي 2018-2019 || صدور نتائج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية.. نسبة النجاح 79.70% في العلمي و58.40% في الأدبي || المشافي الجامعية جاهزة لتقديم الخدمات الطبية خلال عطلة عيد الأضحى || إعلان  أسماء الناجحين في المنح والمقاعد الدراسية المقدمة من الجامعات المصرية || تواصل عودة جديدة من السوريين المهجرين من لبنان عبر مركز جديدة يابوس الحدودي || بدء قبول طلبات مفاضلة التأهيل التربوي في جامعة البعث || 13 و20 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحد || طلبة كلية الفنون الجميلة يمحون آثار الإرهاب بألوان الفرح والأمل || “فكر وإبداع وحلول” في منافسات نهائي المسابقة البرمجية للجامعات السورية || شروط ومواعيد التقدم لمسابقة القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية || عشرات الضبوط بحق المكتبات التي تبيع الملخصات المشوهة في جامعة البعث هل تحل المشكلة؟!! || إطلاق المرحلة التجريبية الخاصة بالنهائي الوطني الثامن للمسابقة البرمجية السورية للجامعات || تحرير مساحات جديدة في بادية السويداء والقضاء على 13 إرهابيا من “داعش” في بئر حسن || بدء امتحانات الدورة الثانية الاستثنائية لشهادة التعليم الأساسي || شهادات تخرج فخرية لذوي شهداء جامعة دمشق || منتجات الطلاب الصناعية والمهنية للبيع ضمن معرض دمشق الدولي || “التربية” تصدر أسماء الناجحين في المسابقة الخاصة بحملة شهادة المعاهد || مكتبة الأسد تعرض مخطوطات نادرة لأول مرة ||

متى نبدأ بالإصلاح التعليمي .. منظومتنا التعليمية تتألم؟!

كتب غسان فطوم ..
ثبت بالدليل القاطع عجز منظومتنا التعليمية في الجامعات والمعاهد إلى حد كبير عن تطوير مهارات وصقل خبرات الطلبة وجعلها فاعلة أثناء دراستهم وبعد تخرجهم ، وبذلك لا تستجيب بسهولة لمتطلبات أسواق العمل الذي لم يعد يرضى بأي شهادة تقليدية، عدا عن كون مرددوها محدود لا يخدم احتياجات التنمية بمختلف مجالاتها، بمعنى أن برامجها ومناهجها غير ملائمة لمستجدّات العصر وحاجات المجتمع، حيث يشكو سوق العمل من تدنّي مستوى الخرّيجين، وأن كثيراً من تخصُّصاتهم لا تناسب متطلَّباته خاصة في مجال البحث العلمي الذي ما زال نظرياً!.
بالطبع نحن لا نعمم فهناك بعض الجامعات حققت تطوراً نتيجة الإصلاحات والمراجعات التي قامت بها من أجل جودة الأداء وتحسين المخرجات، لكن ظل ذلك أقل من الطموحات ونحن نعيش في القرن الـ 21!.
بالمختصر، منظومتنا التعليمية تتألم من عجزها عن مواكبة التطور، لذا إن إعادة استخدام أساليب وصيغ تعليمية جديدة عن طريق الارتفاع بمستوى الخريجين وتقليل نسب الهدر الكمي والنوعي، يجب أن يكون من ضمن أولويات الخطة الإستراتيجية لوزارة التعليم العالي، لأن ذلك أو الخطوات التي ستساهم بالمحصلة باختزال نسب البطالة، فهل نعي ذلك ونبدأ بالإصلاح التعليمي ؟!
نريد أفعالاً لا أقوال غالباً ما “تموت” بأرضها مع مغادرة عدسات الكاميرا!!.
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*