الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

طلبة المعاهد التقانية يريدون أكثر من الـ 10% ولا يؤمنون بالنوايا!!

عاد الأمل بالعمل للخريجين في المعاهد التقانية، بعدما وافق مؤخراً مجلس الوزراء على تعيين نسبة 10 بالمئة من الخريجين في كل قسم من المعاهد الخاضعة لإشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني.

طلبة المعاهد أثنوا على قرار المجلس، واعتبروه خطوة تعيد شيئاً من رد الاعتبار أو الهيبة المفقودة للمعاهد التقانية، وأعربوا عن أملهم ألّا تكون شروط التوظيف معقدة وأن تحقق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، وأن تزيد النسبة في الأعوام القادمة.

خطوة بلا شك ورغم قلة النسبة – قياساً بعدد الخريجين- أعادت الأمل المفقود لعشرات الآلاف من الخريجين للخروج من مخازن البطالة المقفلة الأبواب بسبب النظرة القاصرة للمعاهد التقانية واعتبارها حتى أيامنا هذه بأنها “مأوى للفاشلين” دراسياً، ممّا أدّى إلى تراجعه وتدهوره بشكل ملحوظ!.

تلك النظرة الخاطئة تنم عن عدم فهم حقيقي لأهمية التعليم الفني والمهني الذي يشكل نسبة 80 بالمئة من أسباب النهضة في الدول الأوروبية، أما عندنا فمازال بآخر الاهتمامات!.

هذا ليس اتهاماً أو تجنياً، بل حقيقة تؤكدها الأرقام، فخلال العقود الماضية شهدنا قبولاً اتسم بالفوضى في الكليات الجامعية ندفع ثمنه اليوم بوجود عشرات، بل مئات الآلاف من الخريجين في الجامعات بلا عمل!.

نعتقد أن موافقة الحكومة على تعيين نسبة الـ 10 بالمئة لا تحتاج لتقييم كما ورد في الخبر، بل تحتاج لتعميم وبنسب أكبر، فيكفي ما عاناه خريجي المعاهد من ظلم، وما لحق بهم من غبن، في المسابقات الوظيفية على قلتها!.

الخطوة الثانية التي يريدها طلبة المعاهد هي الإسراع في تنفيذ قرار توحيد تبعيتها لوزارة التعليم العالي، فوجودها تحت مظلة واحدة يخلص طلبتها من الإحساس بأنهم عالة على الوزارة أو الجهة التي يتبع لها المعهد.

كما أن تحويل المعاهد إلى مراكز إنتاجية خطوة لا تقل أهمية عن ذلك، كونها تمكّن الطالب من الانتاج والعمل باختصاصه وهو على مقاعد الدراسة، بدلاً من الوقوف على قارعة الطريق ينتظر فرصة العمل الموعود فيها!.

لقد آن الأوان لقلب هرم القبول الجامعي، بحيث يكون القبول الأكثر في المعاهد على حساب الكليات وخاصة التي تعاني من تخمة زائدة، والطامة الكبرى أن مخرجاتها لم تعد مواتية لمتطلبات وحاجات سوق العمل!.

بالمختصر، موافقة الحكومة يجب ألّا تقف عند هذا الحد، بل أن تكون مفتوحة على آفاق جديدة  لطلبة وخريجي المعاهد، وعلى وزارة التعليم العالي أن تتحرك بفاعلية حتى لا يبقى التعليم التقني في ظلمات المنظومة التعليمية رهين النوايا طوال العقود الماضية التي جعلت المعاهد بكل تخصصاتها بيئة طاردة للطلبة، طالما مستقبلها مجهولاً!.

Nuss.sy

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :