الأخبار بمشاركة فرع اتحاد الطلبة بالسويداء حملة نظافة في السويداء بمناسبة اليوم العالمي للبيئة || 15 دولة تثبت مشاركتها في معرض دمشق الدولي حتى الآن || اختتام دورة الحوار التلفزيوني لطلبة السويداء .. مستويات واعدة تبشر بالخير || الاجتماع الدوري لهيئة مكتب التعليم الخاص يؤكد على التنافسية والتشاركية في العمل .. سليمان : كونوا أكثر قرباً من الطلبة || دعوة المقبولين بوظيفة معيد في جامعة دمشق لاستكمال ثبوتيات التعيين || فرق جامعة البعث تستكمل استعداداتها لخوض المسابقة البرمجية الوطنية || العفو الدولية: هجمات التحالف الذي تقوده واشنطن على الرقة ترقى إلى جرائم حرب || منح هندية للمرحلة الجامعية الاولى والدراسات العليا “ || رفع معدلات القبول في الجامعات الخاصة بنسبة 3 بالمئة بدءاً من العام الدراسي المقبل || الاختباء وراء الأحداث لتبرير الضعف!! || طلبة الدراسات العليا بانتظار العنوان على أحر من الجمر!! || الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بزيادة قدرها 20 بالمئة من المعاش التقاعدي إلى المعاشات التقاعدية للعسكريين || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بزيادة رواتب العسكريين بنسبة 30 بالمئة من مجموع الراتب بعد إضافة التعويض المعيشي إلى الراتب المقطوع || فرح الحجلي .. شابة سورية تتصدر خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت || مجلس الوزراء.. مليار ليرة دعم إضافي للتوسع في برنامج الزراعات الأسرية || بدء الامتحانات بجامعة دمشق .. هل يستمر مسلسل تدني نسب النجاح؟!! || المعلم: سورية دولة ذات سيادة وستتعاون مع من تشاء لمكافحة الإرهاب || تكريم للطلبة السوريين المتفوقين بمصر .. وعزم بالعودة إلى أرض الوطن || الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة روسيا اليوم: سنحرر كل جزء من سورية وعلى الأمريكيين أن يغادروا وسيغادرون.. “إسرائيل” تشعر بالهلع لأنها تفقد أعزاءها من “النصرة” و”داعش” || لافروف: تمثيليات مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية تأتي في إطار حملة استهدافها ||

من جديد مشاكل الامتحان الطبي الموحد تطفو على السطح … صار “بدها” حل و هذا ما يريده الطلبة!!

يبدو أن مشاكل الامتحان الطبي الموحد لن تنتهي طالما لم يصدر قراراً بعد بتصويب هدفه وتحقيق العدالة للطلبة وبما ينعكس على الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.

منذ أيام وصلتنا رسالة حرارتها 40 درجة من طلاب الطب البشري من مختلف جامعات سورية العامة والخاصة، نرفع إليكم صوتنا بخصوص الامتحان الطبي الموحد

يؤكد أصحاب الشكوى أنهم ضد أي خيار أو مقترح يؤدي إلى تدني مستوى التعليم أو قيمة الشهادة التي تمنحها الجامعات السورية، ولكنهم يرفضون أن يكون الاختبار التقويمي لخريجيها ظالماً و سبباً في ضياع سنوات إضافية من حياة الطالب، كما هو الحال مع الامتحان الطبي الموحد على حد قولهم.

ويقولون:  ضاقت بنا الطرق، ولم نجد أذناً صاغية في الدورات السابقة من المسؤولين في مركز القياس والتقويم التابع لوزارة التعليم العالي!.

وحسب رأيهم أن مركز القياس والتقويم أثبت أنه غير قادر على قياس الدرجة التعليمية للطلاب، ولا على تقييم مستواهم بما يتناسب مع مدخَلات التعليم في الجامعات السورية العامة والخاصة، بدليل أن طلاب الطب من مختلف الجامعات السورية يجتازون مقرراتهم الدراسية بما يقارب 60 مقرر دراسي بينما لا يجتاز عدد كبير منهم الامتحان الوطني و لدورات امتحانية كثيرة!.

وبرأي الطلبة، هذا إما يدل على عدم كفاءة جامعاتنا وأساتذتها وهذا غير منطقي أو يدل على عدم كفاءة الامتحان الوطني في تقييم طالب الطب أو ظلم القائمين عليه وتعمدهم رسوب الطلاب والاستهتار بجهودهم على مدى ست سنوات،  وأن مستوى صعوبة الأسئلة أكبر من المستوى المطلوب من الطلاب في هذه المرحلة من دراستهم!.

ويتساءل أصحاب الشكوى: هل يقيّم هذا الامتحان الخريجين حقاً؟، أم أنه يكتفي بهدر جهدهم ووقتهم؟.

ويضيفون: إننا – طلابَ الطب- لسنا هُواةَ كسلٍ وشكوى، إن كل ما نرجوه هو أن يكون هذا الفحص معياريا أكثر، وأقرب للمناهج التعليمة ومدخلاتها، وأن يكون هناك سلم تصحيح معلن أمام الجميع لكي يتمكن الطالب من معرفة أخطائه أسوة بامتحان شهادتي التعليم الأساسي والثانوي التي لا تقل أهمية عن الامتحان الوطني في مسيرة الطالب الدراسية

وأن تنصفونا وتنصفوا جهودنا التي بذلناها خلال ست سنوات عانينا فيها ما عانينا من سهر وتعب وبعد عن الراحة النفسية والجسدية و عدم الاستقرار وخاصةً في ظل هذه الظروف الصعبة.

وأن تضعوا حداً لقرارات مركز القياس والتقويم المجحفة بحق الطلاب عامة وطلاب الطب البشري خاصة والتي كان آخرها اعتماد مراجع ضخمة في الامتحان الوطني دورة أيلول 2018 و لم تصدر هذه المراجع بعد ولا يمكن لأي طالب دراستها قبل الامتحان بوقت قصير، كما أن علامة النجاح بالامتحان الوطني لطلاب الطب البشري 60/100 وللفروع الأخرى 50/100 ولطلاب الطب البشري من جامعات غير سورية 50/100، فلماذا هذا التمييز طالما هم طلبة طب؟!.

كلنا أمل أن تلقى هذه الشكوى الصدى المناسب عند المعنيين بالأمر، فقد آن الأوان لتصويب الامتحان الوطني الموحد ووضعه على السكة الصحيحة!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*