الأخبار إجراء الجلسة الثانية للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || خاص – nuss : رئيس جامعة البعث: التعليم العالي تدرس إمكانية اعتماد التسجيل المباشر بالفرع العلمي للعام والموازي || شرطان أساسيان للترشح لامتحان الثانوية العامة بصفة دراسة حرة || ماذا بعد التخرج .. سؤال كل طالب يبحث عن وجوده ودوره؟! || خاص nuss .. جامعة دمشق تحدد بدء مفاضلة المفتوح || تمديد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنية || جامعة طرطوس تنفض الغبار عن بناها التحتية || تسوية أوضاع طلاب التعليم المفتوح المنقطعين عن الدراسة منذ 2011 || اختتام دورة التحرير الإعلامي لفروع حماة وإدلب والرقة || صدور تعليمات القيد والقبول في المعاهد التقانية لمفاضلة ملء الشواغر || إعلان أسماء الدفعة الرابعة من الطلاب المقبولين في المنح الدراسية الهندية || “الكليات العلمية، والبعد الجغرافي” أهم الأسس المعتمدة للسكن في جامعة تشرين || جامعة الجزيرة الخاصة تحتفي بطلبتها الجدد والقدامى || إجراء الجلسة الأولى للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || هل تنجح وزارة التعليم العالي في تحسين ترتيب الجامعات السورية؟! || تمديد التسجيل في مجمع التدريب المهني بحمص || الخريجون .. أمل بالعمل ولكن أين العدالة؟! || “شحنة” أمل لرواد الأعمال الشباب .. متى تترجم الأقوال إلى أفعال؟! || التعليم العالي تصدر نتائج المفاضلة العامة للثانويات المهنية || تنويه هام ||

من جديد مشاكل الامتحان الطبي الموحد تطفو على السطح … صار “بدها” حل و هذا ما يريده الطلبة!!

يبدو أن مشاكل الامتحان الطبي الموحد لن تنتهي طالما لم يصدر قراراً بعد بتصويب هدفه وتحقيق العدالة للطلبة وبما ينعكس على الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.

منذ أيام وصلتنا رسالة حرارتها 40 درجة من طلاب الطب البشري من مختلف جامعات سورية العامة والخاصة، نرفع إليكم صوتنا بخصوص الامتحان الطبي الموحد

يؤكد أصحاب الشكوى أنهم ضد أي خيار أو مقترح يؤدي إلى تدني مستوى التعليم أو قيمة الشهادة التي تمنحها الجامعات السورية، ولكنهم يرفضون أن يكون الاختبار التقويمي لخريجيها ظالماً و سبباً في ضياع سنوات إضافية من حياة الطالب، كما هو الحال مع الامتحان الطبي الموحد على حد قولهم.

ويقولون:  ضاقت بنا الطرق، ولم نجد أذناً صاغية في الدورات السابقة من المسؤولين في مركز القياس والتقويم التابع لوزارة التعليم العالي!.

وحسب رأيهم أن مركز القياس والتقويم أثبت أنه غير قادر على قياس الدرجة التعليمية للطلاب، ولا على تقييم مستواهم بما يتناسب مع مدخَلات التعليم في الجامعات السورية العامة والخاصة، بدليل أن طلاب الطب من مختلف الجامعات السورية يجتازون مقرراتهم الدراسية بما يقارب 60 مقرر دراسي بينما لا يجتاز عدد كبير منهم الامتحان الوطني و لدورات امتحانية كثيرة!.

وبرأي الطلبة، هذا إما يدل على عدم كفاءة جامعاتنا وأساتذتها وهذا غير منطقي أو يدل على عدم كفاءة الامتحان الوطني في تقييم طالب الطب أو ظلم القائمين عليه وتعمدهم رسوب الطلاب والاستهتار بجهودهم على مدى ست سنوات،  وأن مستوى صعوبة الأسئلة أكبر من المستوى المطلوب من الطلاب في هذه المرحلة من دراستهم!.

ويتساءل أصحاب الشكوى: هل يقيّم هذا الامتحان الخريجين حقاً؟، أم أنه يكتفي بهدر جهدهم ووقتهم؟.

ويضيفون: إننا – طلابَ الطب- لسنا هُواةَ كسلٍ وشكوى، إن كل ما نرجوه هو أن يكون هذا الفحص معياريا أكثر، وأقرب للمناهج التعليمة ومدخلاتها، وأن يكون هناك سلم تصحيح معلن أمام الجميع لكي يتمكن الطالب من معرفة أخطائه أسوة بامتحان شهادتي التعليم الأساسي والثانوي التي لا تقل أهمية عن الامتحان الوطني في مسيرة الطالب الدراسية

وأن تنصفونا وتنصفوا جهودنا التي بذلناها خلال ست سنوات عانينا فيها ما عانينا من سهر وتعب وبعد عن الراحة النفسية والجسدية و عدم الاستقرار وخاصةً في ظل هذه الظروف الصعبة.

وأن تضعوا حداً لقرارات مركز القياس والتقويم المجحفة بحق الطلاب عامة وطلاب الطب البشري خاصة والتي كان آخرها اعتماد مراجع ضخمة في الامتحان الوطني دورة أيلول 2018 و لم تصدر هذه المراجع بعد ولا يمكن لأي طالب دراستها قبل الامتحان بوقت قصير، كما أن علامة النجاح بالامتحان الوطني لطلاب الطب البشري 60/100 وللفروع الأخرى 50/100 ولطلاب الطب البشري من جامعات غير سورية 50/100، فلماذا هذا التمييز طالما هم طلبة طب؟!.

كلنا أمل أن تلقى هذه الشكوى الصدى المناسب عند المعنيين بالأمر، فقد آن الأوان لتصويب الامتحان الوطني الموحد ووضعه على السكة الصحيحة!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*