الأخبار تواصل عودة جديدة من السوريين المهجرين من لبنان عبر مركز جديدة يابوس الحدودي || بدء قبول طلبات مفاضلة التأهيل التربوي في جامعة البعث || 13 و20 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحد || طلبة كلية الفنون الجميلة يمحون آثار الإرهاب بألوان الفرح والأمل || “فكر وإبداع وحلول” في منافسات نهائي المسابقة البرمجية للجامعات السورية || شروط ومواعيد التقدم لمسابقة القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية || عشرات الضبوط بحق المكتبات التي تبيع الملخصات المشوهة في جامعة البعث هل تحل المشكلة؟!! || إطلاق المرحلة التجريبية الخاصة بالنهائي الوطني الثامن للمسابقة البرمجية السورية للجامعات || تحرير مساحات جديدة في بادية السويداء والقضاء على 13 إرهابيا من “داعش” في بئر حسن || بدء امتحانات الدورة الثانية الاستثنائية لشهادة التعليم الأساسي || شهادات تخرج فخرية لذوي شهداء جامعة دمشق || منتجات الطلاب الصناعية والمهنية للبيع ضمن معرض دمشق الدولي || “التربية” تصدر أسماء الناجحين في المسابقة الخاصة بحملة شهادة المعاهد || مكتبة الأسد تعرض مخطوطات نادرة لأول مرة || “المركزي” يحذر من تشويه الحقائق والأخبار المغلوطة || بحوث طلبة الدراسات العليا بجامعة البعث فاكهة اليوم العلمي لكلية الزراعة || وقفة طلابية في السويداء تكريما لأرواح شهداء الاعتداءات الإرهابية … الإرهاب لن ينال من صمود السوريين || سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران || تعديل شروط القبول في برامج التعليم المفتوح || فرع جامعة الحواش الخاصة يزور وحدات الجيش العربي السوري ||

من جديد مشاكل الامتحان الطبي الموحد تطفو على السطح … صار “بدها” حل و هذا ما يريده الطلبة!!

يبدو أن مشاكل الامتحان الطبي الموحد لن تنتهي طالما لم يصدر قراراً بعد بتصويب هدفه وتحقيق العدالة للطلبة وبما ينعكس على الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.

منذ أيام وصلتنا رسالة حرارتها 40 درجة من طلاب الطب البشري من مختلف جامعات سورية العامة والخاصة، نرفع إليكم صوتنا بخصوص الامتحان الطبي الموحد

يؤكد أصحاب الشكوى أنهم ضد أي خيار أو مقترح يؤدي إلى تدني مستوى التعليم أو قيمة الشهادة التي تمنحها الجامعات السورية، ولكنهم يرفضون أن يكون الاختبار التقويمي لخريجيها ظالماً و سبباً في ضياع سنوات إضافية من حياة الطالب، كما هو الحال مع الامتحان الطبي الموحد على حد قولهم.

ويقولون:  ضاقت بنا الطرق، ولم نجد أذناً صاغية في الدورات السابقة من المسؤولين في مركز القياس والتقويم التابع لوزارة التعليم العالي!.

وحسب رأيهم أن مركز القياس والتقويم أثبت أنه غير قادر على قياس الدرجة التعليمية للطلاب، ولا على تقييم مستواهم بما يتناسب مع مدخَلات التعليم في الجامعات السورية العامة والخاصة، بدليل أن طلاب الطب من مختلف الجامعات السورية يجتازون مقرراتهم الدراسية بما يقارب 60 مقرر دراسي بينما لا يجتاز عدد كبير منهم الامتحان الوطني و لدورات امتحانية كثيرة!.

وبرأي الطلبة، هذا إما يدل على عدم كفاءة جامعاتنا وأساتذتها وهذا غير منطقي أو يدل على عدم كفاءة الامتحان الوطني في تقييم طالب الطب أو ظلم القائمين عليه وتعمدهم رسوب الطلاب والاستهتار بجهودهم على مدى ست سنوات،  وأن مستوى صعوبة الأسئلة أكبر من المستوى المطلوب من الطلاب في هذه المرحلة من دراستهم!.

ويتساءل أصحاب الشكوى: هل يقيّم هذا الامتحان الخريجين حقاً؟، أم أنه يكتفي بهدر جهدهم ووقتهم؟.

ويضيفون: إننا – طلابَ الطب- لسنا هُواةَ كسلٍ وشكوى، إن كل ما نرجوه هو أن يكون هذا الفحص معياريا أكثر، وأقرب للمناهج التعليمة ومدخلاتها، وأن يكون هناك سلم تصحيح معلن أمام الجميع لكي يتمكن الطالب من معرفة أخطائه أسوة بامتحان شهادتي التعليم الأساسي والثانوي التي لا تقل أهمية عن الامتحان الوطني في مسيرة الطالب الدراسية

وأن تنصفونا وتنصفوا جهودنا التي بذلناها خلال ست سنوات عانينا فيها ما عانينا من سهر وتعب وبعد عن الراحة النفسية والجسدية و عدم الاستقرار وخاصةً في ظل هذه الظروف الصعبة.

وأن تضعوا حداً لقرارات مركز القياس والتقويم المجحفة بحق الطلاب عامة وطلاب الطب البشري خاصة والتي كان آخرها اعتماد مراجع ضخمة في الامتحان الوطني دورة أيلول 2018 و لم تصدر هذه المراجع بعد ولا يمكن لأي طالب دراستها قبل الامتحان بوقت قصير، كما أن علامة النجاح بالامتحان الوطني لطلاب الطب البشري 60/100 وللفروع الأخرى 50/100 ولطلاب الطب البشري من جامعات غير سورية 50/100، فلماذا هذا التمييز طالما هم طلبة طب؟!.

كلنا أمل أن تلقى هذه الشكوى الصدى المناسب عند المعنيين بالأمر، فقد آن الأوان لتصويب الامتحان الوطني الموحد ووضعه على السكة الصحيحة!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*