الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

السؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا نتخلى عن كفاءاتنا بسهولة؟!!

 

 

كتب غسان فطوم ..

أشرنا سابقاُ لما سنعرضه في القادم من سطور، واليوم نعود نشير ونذّكر لعل الذكرى تنفع!.

سؤال يطرح نفسه: أين كنّا خلال السنوات الماضية من الكفاءات والخبرات؟، لماذا أجبرناها على وضع أحلامها في ثلاجة التأجيل أو في حقيبة سفر لعل وعسى تجد المناخ المناسب لإطلاق إبداعاتها؟!.

بكل شفافية ووضوح هناك غياب واضح للحكومة عن إدارة هذا الملف الساخن ووضعه على الهامش لسنوات طويلة!.

هذا الفراغ استغلته بكل أسف العديد من الجمعيات والشركات الخاصة التي تعمل بإدارة الموارد البشرية فدخلت على الخط، وبدأت تعلن عن دورات وورش عامة تستقطب الشباب وخاصة الخريجين في الجامعة، تحت عناوين براقة على الورق تمحورت حول العديد من المواضيع الخاصة بمهارات سوق العمل والمهارات القيادية وعلاقات العمل وغيرها الكثير!.

لسنا ضد ذلك، فهذا الحراك هام رغم الفوضى الحاصلة، وطغيان الشكل على المضمون، لكن “مجبر أخاك لابطل” طالما هناك غياب بالشكل العملي لمراكز الإرشاد والتوصيف الوظيفي، وأيضاً غياب التقييم الحقيقي للكوادر، مما جعل البطالة المقنعة تلتهم وتثقل كاهل مؤسساتنا التي وقعت في فخ الروتين في ظل الحاجة الماسة لتطوير أدوات العمل وفق مقتضيات المستجدات، فكما هو معلوم أن “بقاء الحال من المحال”، فأين نحن من هذه المقولة؟!.

ويبقى السؤال: لماذا نجتر أساليب إدارية واستثمارية وتعليمية وإعلامية مستهلكة .. لم تعد تفي بالغرض؟!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :