الأخبار إمكانية الاستعلام عن إجراءات المفاضلة بكافة الجامعات الخاصة عبر تطبيق التيلجرام || اعفاء الطلاب من العقوبات || مجلس جامعة البعث يضع خطة عمل المفاضلة ويوجه بمعالجة نسب النجاح المتدنية وتسريع إصدار النتائج || استئناف منح قروض التجزئة || التكشيلات الجديدة لعمداء الكليات || صدور تشكيلات عمداء الكليات ونوابهم في حلب || تنظيم المفاضلة وزيادة عدد مراكز التقديمالتقديم || تمديد فترة القبول للطلاب غير المقيمين || الاهتمام بمشاكل الطلاب والعناية بهم || بدء مفاضلة الجامعات الخاصة || زيادة عدد مراكز المفاضلة || المفاضلة والقبول الجامعي || قرار يخص الجمع بين الجامعات الحكومية والخاصة || نموذج الالكتوني لمراقبة آلية تسجيل الطلاب || أوليات عمل الاتحاد وخطته القادمة على الساحة الطلابية || كلية الطب البشري في جامعة دمشق: معاقبة كل من يسيء للكادر العلمي والإداري في الكلية (أساتذة- عاملين- مشرفين..) على مواقع التواصل الاجتماعي بالإحالة إلى لجنة الانضباط. والكلية ترحب بأية شكوى بهذا الخصوص || إعلان إلى الطلاب السوريين و من في حكمهم المقيمين خارج أراضي الجمهورية العربية السورية الحاصلين على شهادة الدراسة الثانوية العامة غير السورية لعام ( 2020 ) بفرعيها العلمي و الأدبي الراغبين بالالتحاق بالجامعات الحكومية السورية للعام الدراسي 2020 / 2021 || التربية: تقييم العملية الامتحانية للعام الدراسي 2019-2020 من الطلبة || التعليم العالي تحدد الثالث من تشرين الأول موعداً لإجراء امتحان التمريض الموحد || مبادرة لتوزيع الكمامات على المواطنين والطلبة الجامعيين في حمص ||
عــاجــل : المعلم لغراندي: أهمية التنسيق الدائم مع الجهات الوطنية السورية لتعزيز وصول المساعدات وتنفيذ المشاريع الداعمة للمواطنين

التعليم العالي تخفّض سن التأجيل لطلبة الدراسات العليا بالكليات الأدبية وتمنحه كاملاً للطبية .. مطلوب إعادة النظر!!

طالما للمنظومة التعليمية قوانين وأنظمة تحكم عملها، فالمفروض أن تنطبق على الجميع دون تمييز أو تفسير مزاجي يظلم شريحة من الطلبة بمبررات غير منطقية تجعلنا نستحضر المثل المعروف “خيار وفقوس” في ظل ظرف يحتم على وزارة التعليم العالي أن تكون على مسافة واحدة من جميع الطلبة ولو اضطرت لإجراء تكتيكي طالما يحقق مصلحة الطلبة، ولعل مشكلة طلبة الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في كليات الهندسة والحقوق والآداب والعلوم السياسية والعلوم العامة والاقتصاد والشريعة والتربية لجهة سن التأجيل المسموح به وفق قانون خدمة العلم الحالي والذي هو اثنان وثلاثون سنة كحد أقصى.

وفي التفاصيل يرى طلبة الدراسات أن اللجنة المشكلة من قبل “التعليم العالي” لأجل إعادة النظر بالعمر المسموح به للتأجيل قد ظلمتهم ، حيث اعتبرت أن العمر المحدد حاليا بالنسبة إلى الكليات الأدبية كافٍ وان التعديل سيطرأ على الكليات الطبية فقط.

ويستغرب أصحاب الشكوى التي وصلت إلى بريد الموقع، كيف يتم رفع سن التأجيل للكليات العلمية من الـ 32 إلى 37، بينما قامت اللجنة بتخفيض سن التأجيل للكليات النظرية إلى 30 عاماً بدلاً من رفعه!، علما أن اللجنة المشكلة هدفها رفع السن وليس خفضه حيث استندت إلى الحد الأدنى المحدد في قانون تنظيم الجامعات وليس إلى المدة التي منحها القانون للطلبة وبالتالي هو أمر بعيد عن الواقع والمنطق حسب رأي الطلبة، مؤكدين ذلك بأن دراسة الماجستير لا تنتهي بسنتين كما تروج وزارة التعليم العالي ولا تحت أي ظرف كان، فالدراسات العليا في الكليات الأدبية تمر وفق قانون تنظيم الجامعات رقم ٦ لعام ٢٠٠٦ ولائحته التنفيذية بسبع مراحل يحتاج خلالها الطالب حتى ينجز بحثه في الدكتوراه لحوالي عشر سنوات في حال بدء بسن السادس والعشرين، وبالتالي هنا يكون عمر الطالب بين الـ ٣٤ – ٣٦ سنة، ويتساءل الطلبة: من أين جاؤوا بالمعلومة التي تقول ان الماجستير الأكاديمي مدته سنتان، فعندما نريد أن نقول كم هي مدة الماجستير يجب أن ننظر الى الحد الاعلى وليس للحد الادنى؟!.

بالمختصر، الطلبة ليسوا ضد الالتحاق بخدمة العلم، بل هم يفخرون بذلك، ولكن من حقهم النظر بمطالبهم طالما قانون تنظيم الجامعات كفلها لهم، ونعتقد أنه بالإمكان أفضل مما كان لجهة رفع سن الـ 34 للكليات الأدبية بالنسبة للدكتوراه، و 30 سنة للماجستير، طالما القانون الواضح منحهم ذلك.

Nuss.sy

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*