الأخبار تعديل آلية الإيفاد الخارجي في وزارة التعليم العالي || مجلس جامعة طرطوس يوافق على تسوية وضع الطلاب المستنفدين في كلية الاقتصاد و تمديد إيفاد بعض المعيدين الموفدين || المباشرة  بتعيين الناجحين في مسابقة أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات || تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص .. آلية جديدة للتعيين تضمن جودة العملية التعليمية || التربية تصدر الخطة الدرسية للعام الدراسي القادم || تثبيت العاملين المؤقتين على جدول أعمال الحكومة || بمشاركة فرع اتحاد الطلبة بالسويداء حملة نظافة في السويداء بمناسبة اليوم العالمي للبيئة || 15 دولة تثبت مشاركتها في معرض دمشق الدولي حتى الآن || اختتام دورة الحوار التلفزيوني لطلبة السويداء .. مستويات واعدة تبشر بالخير || الاجتماع الدوري لهيئة مكتب التعليم الخاص يؤكد على التنافسية والتشاركية في العمل .. سليمان : كونوا أكثر قرباً من الطلبة || دعوة المقبولين بوظيفة معيد في جامعة دمشق لاستكمال ثبوتيات التعيين || فرق جامعة البعث تستكمل استعداداتها لخوض المسابقة البرمجية الوطنية || العفو الدولية: هجمات التحالف الذي تقوده واشنطن على الرقة ترقى إلى جرائم حرب || منح هندية للمرحلة الجامعية الاولى والدراسات العليا “ || رفع معدلات القبول في الجامعات الخاصة بنسبة 3 بالمئة بدءاً من العام الدراسي المقبل || الاختباء وراء الأحداث لتبرير الضعف!! || طلبة الدراسات العليا بانتظار العنوان على أحر من الجمر!! || الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بزيادة قدرها 20 بالمئة من المعاش التقاعدي إلى المعاشات التقاعدية للعسكريين || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بزيادة رواتب العسكريين بنسبة 30 بالمئة من مجموع الراتب بعد إضافة التعويض المعيشي إلى الراتب المقطوع || فرح الحجلي .. شابة سورية تتصدر خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت ||

التعليم العالي تخفّض سن التأجيل لطلبة الدراسات العليا بالكليات الأدبية وتمنحه كاملاً للطبية .. مطلوب إعادة النظر!!

طالما للمنظومة التعليمية قوانين وأنظمة تحكم عملها، فالمفروض أن تنطبق على الجميع دون تمييز أو تفسير مزاجي يظلم شريحة من الطلبة بمبررات غير منطقية تجعلنا نستحضر المثل المعروف “خيار وفقوس” في ظل ظرف يحتم على وزارة التعليم العالي أن تكون على مسافة واحدة من جميع الطلبة ولو اضطرت لإجراء تكتيكي طالما يحقق مصلحة الطلبة، ولعل مشكلة طلبة الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في كليات الهندسة والحقوق والآداب والعلوم السياسية والعلوم العامة والاقتصاد والشريعة والتربية لجهة سن التأجيل المسموح به وفق قانون خدمة العلم الحالي والذي هو اثنان وثلاثون سنة كحد أقصى.

وفي التفاصيل يرى طلبة الدراسات أن اللجنة المشكلة من قبل “التعليم العالي” لأجل إعادة النظر بالعمر المسموح به للتأجيل قد ظلمتهم ، حيث اعتبرت أن العمر المحدد حاليا بالنسبة إلى الكليات الأدبية كافٍ وان التعديل سيطرأ على الكليات الطبية فقط.

ويستغرب أصحاب الشكوى التي وصلت إلى بريد الموقع، كيف يتم رفع سن التأجيل للكليات العلمية من الـ 32 إلى 37، بينما قامت اللجنة بتخفيض سن التأجيل للكليات النظرية إلى 30 عاماً بدلاً من رفعه!، علما أن اللجنة المشكلة هدفها رفع السن وليس خفضه حيث استندت إلى الحد الأدنى المحدد في قانون تنظيم الجامعات وليس إلى المدة التي منحها القانون للطلبة وبالتالي هو أمر بعيد عن الواقع والمنطق حسب رأي الطلبة، مؤكدين ذلك بأن دراسة الماجستير لا تنتهي بسنتين كما تروج وزارة التعليم العالي ولا تحت أي ظرف كان، فالدراسات العليا في الكليات الأدبية تمر وفق قانون تنظيم الجامعات رقم ٦ لعام ٢٠٠٦ ولائحته التنفيذية بسبع مراحل يحتاج خلالها الطالب حتى ينجز بحثه في الدكتوراه لحوالي عشر سنوات في حال بدء بسن السادس والعشرين، وبالتالي هنا يكون عمر الطالب بين الـ ٣٤ – ٣٦ سنة، ويتساءل الطلبة: من أين جاؤوا بالمعلومة التي تقول ان الماجستير الأكاديمي مدته سنتان، فعندما نريد أن نقول كم هي مدة الماجستير يجب أن ننظر الى الحد الاعلى وليس للحد الادنى؟!.

بالمختصر، الطلبة ليسوا ضد الالتحاق بخدمة العلم، بل هم يفخرون بذلك، ولكن من حقهم النظر بمطالبهم طالما قانون تنظيم الجامعات كفلها لهم، ونعتقد أنه بالإمكان أفضل مما كان لجهة رفع سن الـ 34 للكليات الأدبية بالنسبة للدكتوراه، و 30 سنة للماجستير، طالما القانون الواضح منحهم ذلك.

Nuss.sy

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*