الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

خريجو الترجمة بفرعيها الانجليزية والفرنسية  في “المفتوح” يندوبون حظهم .. هل تريدون أن نعلّق شهاداتنا على الحائط؟!

وتستمر المعضلة بين مدخلات ومخرجات العملية التعليمية، نتحمس كثيراً لافتتاح التخصصات والبرامج الجديدة، وعند التخرج ندفع الخريجين للبحث عن فرص عمل غير موجودة إلا على الورق!.

الخريجون في برنامج “الترجمة الإنجليزية” في التعليم المفتوح في جامعة دمشق ينطبق عليهم حال ما أشرنا إليه، فمن قلب المعاناة يتساءل الطلبة: لماذا درسنا وأفنينا أربع سنوات من عمرنا، هل عليّناَ انتظار مسابقات الثانوية العامة ، يعني “كأنك يابو زيد  ماغزيت”   ويشاركهم المعاناة ذاتها الخريجون في برنامج الترجمة الفرنسية من جامعة حلب ، الذين يعللون النفس بالأماني أنَّ هناك مسابقة  لوزارة التربية ، ولكن المفاجأة الكبرى ، أنه لم يطلب اختصاص  ترجمة  فرنسية وإنما أدب فرنسي فقط، وعندما قمنا بمراجعة الوزارة قالت لنا إن اختصاص الترجمة الفرنسية  غير اختصاص الأدب الفرنسي وكذلك الأمر  بالنسبة لخريحي الترجمة الانجليزية ، حيث لايوجد مسمى وتوصيف وظيفي لهذين الاختصاصين ليس فقط في وزارة التربية وإنما في كل الجهات العامة!!.

السؤال الآن من سينقذ هؤلاء الخريجين من هذه المآساة ؟!

لماذا يتم قبول  خريجي “المفتوح” من حقوق ورياض أطفال واقتصاد دون النظر  إلى المسمى المكتوب على الشهادة الجامعية، وتم فقط  التدقيق على شهادة الترجمة؟

قد يكون الجواب للوهلة الأولى أن مفردات المنهاج في الحقوق والدراسات القانونية  متشابهة وكذلك الحال بين  رياض الاطفال في التعليم العام والمفتوح ، بينما هنا يوجد اختلاف بين الترجمة والأدب الإنكليزي ، ولو سلمنا جدلاً بهذه الحجة  رغم  تحفظنا على وجود تشابة كبير الى حد التطابق يين المنهاهج في كلا الاختصاصين ، فالأمر بسيط جداً ولا يتطلب كل هذا السوء والتجاهل  وحرمان  هؤلاء من أبسط  حققوهم وذلك بالتعيين في  الجهات الحكومية!!.

لا نعتقد أن حل مشكلة هؤلاء الخريجين تحتاج إلى معجزة، الأمر لايحتاح سوى كتاب إلى الجهات المعنية بلحظ هذا المسمى الوظيفي في ملاك الجهات العامة والقيام بتعديل ملاكها وقبول خريجي الترجمة أثناء المسابقات التي تعلن عنها .

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :