الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

سخط واستفزاز وريبة بضاعة رائجة في الأسواق .. !!

أكثر ما يثير ” السخط والاستفزاز والاشمئزاز والريبة  ” في هذه المرحلة الحرجة التي نعيشها هو ما يقوم به التجار الانتهازيون أصحاب ” النفوس المريضة ” الذين يقومون برفع الأسعار و يلحقون الضرر بالمواطنين فسهام جشعهم  أثرت على  ” لقمة العيش ”  ، وما تشهده الحياة اليومية للشعب الصامد والمقاوم من غلاء واحتكار لبعض المواد الاستهلاكية ، يعتبر أشد تأثيراً وفتكاً من أسلحة المخربين لأنها تطول الشعب بأكمله، ولا يخف على أحد أنّ الاحتكار والاستغلال  تحرّمه شريعة السماء، وتجرّمه الشرائع الإنسانية.. ، وما تصاعد حركة الأسواق وتتضاعف أسعارها  إلا دليل على حجم جشع هؤلاء الذين  يتاجرون بكل شيء على حساب حاجة البسطاء وأصحاب الدخل المحدود ،  فهذا الاستغلال الكبير قضى على الأمل في ثبات أسعار السلع الاستهلاكية الضرورية وكبر معه الألم أكثر من ألم الأزمة نفسها ، وفي هذا الصدد وانطلاقاً من واجبات المواطنة الصالحة نطلق نداءً عاجلاً  ندعو فيه رجال الأعمال ليبرهنوا عن وطنيتهم ، وليقطعوا الطريق على من يسئ إلى سمعتهم وأن يقوموا بدورهم في القضاء على هذه الظواهر غير الإنسانية ، ويبادروا  ويساهموا في إعادة الأسعار إلى سابق عهدها وخاصة للمواد المنتجة محلياً ، وهذه الأمر لا يستقيم إلا بالتعاون التام مابين غرف التجارة والصناعة ومجالس رجال الأعمال وأصحاب الأيادي البيضاء الذين طالما شاركوا وساهموا بالأعمال الخيرية على مستوى المجتمع الأهلي ….

 فهل يلقى ندائنا آذان صاغية … ؟؟

هل يكف انتهازيو الأزمات عن اللعب والمقامرة  بــ لقمة عيش المواطنين… ؟؟  

وهل يعود الدفء إلى ربوع شامنا … ؟؟

 أملنا كبير، بل سيعود رغماً عن كيد الحاقدين والمتآمرين والمتخاذلين و دائماً نقول :

 ” سورية الله حاميها “.

محمود مصطفى صهيوني

mms_lat@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :