الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

هل نملك إرادة التغيير الحقيقي أم سنبقى نغرد خارج السرب؟!.

شهدنا خلال السنوات الماضية من عمر الحرب التي فرضت على سورية حالة من التغيير الجزئي أقرب للتبديل، حيث بقيت آليات العمل كما هي في العديد من المؤسسات دون أن نلمس أي قيمة مضافة في تطوير أساليب العمل أو تحسّن في نوعية الانتاج بما يشكل ميزة تنافسية إيجابية في القطاعات كافة !.

لو بحثنا عن السبب فلن نجد صعوبة في معرفته، وهو بكل بساطة يكمن في بقاء الثقافة والذهنية على حالهما يتعاملان مع المحيط وكأنه جامد لا يتغير، أي لا تفاعل مع التغييرات والمتطلبات وهنا كان مكمن الخلل، وكأن ما يحدث لا علاقة لنا فيه!.

من المفروض اليوم ونحن على أبواب مرحلة مهمة أن يكون لدى كل مؤسسة دوافع ذاتية للتغيير والتطوير خارجية وداخلية، وعليها أن تكون قادرة على التكيّف مع كل جديد، وخاصة تلك المؤسسات التي تكون على تماس مباشر مع المواطن كالجامعات ودوائر الخدمات وغيرها…

يجب أن تترسخ لدينا القناعة التامة أن التغيير بمختلف المستويات من المفروض أن يصبح ظاهرة طبيعية تعيشها كل مؤسسة، أي ليس التغيير لمجرد التغيير، بل أن يكون وفق معايير وأسس تتطلبها المرحلة الراهنة، وذلك لتجنب حدوث أي خلل أو فشل أو اضطراب، في خطة التغيير، وخاصة في شقه الإداري، وعلينا أن نؤمن بالمقولة الشهيرة “التغيير هو الشيء الوحيد الثابت”، إذاً فلنفتح أبواب مؤسساتنا للتغيير بوجهه الإبداعي عبر عقلية وذهنية وثقافة جديدة منفتحة فمن دون ذلك  لن نحقق التميز والأداء المؤثر الذي ينتظره الجميع على مختلف الصعد بما يتناسب وأهداف مشروع الإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد وقال فيه” مشروع الإصلاح الإداري مشروع وطني وكل شخص معني بهذا التطوير الذي سينعكس على كل المستويات الإدارية وعلى الساحة الوطنية”.

وما نريده بشكل خاص أن يكون التغيير في المؤسسات التعليمية والتربوية والإعلامية تغييراً حقيقياً في آلية العمل بكل المفاصل، فقد مللنا الأداء الروتيني والبيروقراطية في التعامل مع حاجات ومتطلبات الطالب، وعلى الإعلام أن يعمل على تحقيق ما يريده ويحتاجه المواطن ليكون مرآة حقيقية للواقع.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :