الأخبار رواد الأعمال الشباب يسألون عن الوعود المعسولة!! || شعب “للتعلم المتمازج” للصف العاشر في اللاذقية وجبلة وحماة || افتتاح المعرض الثالث للمشارع الهندسية بجامعة طرطوس .. قدرة على الإبداع والابتكار والارتقاء || طلبة جامعة دمشق: وجود كوادر أكاديمية في المجالس المحلية سينعكس إيجاباً على آلية العمل || طلبة جامعة البعث : التركيز على أصحاب الخبرات العلمية ‏والمؤهلات الأكاديمية || باستضافة جامعة القلمون افتتاح البطولة الرياضية الجامعية المركزية للجامعات الخاصة || صدور نتائج مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية للكليات الطبية في الجامعات الحكومية || بدء فعاليات مهرجان الشعر للشباب بطرطوس || كرمى لعيون أحد المعيدين “الطب البشري” بجامعة حلب يتعدى على مصالح الطلبة!! || وكأن طلبة المعاهد وخريجيها ليسوا على بال وزارة التعليم العالي؟!! || || 23الجاري اختبار اللغة الأجنبية للقيد في درجة الماجستير || أي تخطيط هذا يا وزارة التعليم العالي ؟!! || الإعلان عن منح ومقاعد دراسية إيرانية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا || صدور مفاضلات القبول الجامعي والتسجيل المباشر للفرع الأدبي والسنة التحضيرية || أربعة ملايين طالب وطالبة إلى مدارسهم مع بداية العام الدراسي 2018 -2019 || 23 الجاري موعد اختبار قيد اللغة الأجنبية في درجة الماجستير بجامعة حماة || بدء مفاضلتي التأهيل التربوي وفرز طلاب السنة التحضيرية في جامعة البعث || تدمر تبدأ باستعادة ألقها بعد التدمير الذي لحق بها جراء إرهاب “داعش” || بعد تطهيرها من مخلفات الإرهابيين وإعادة الخدمات الأساسية إليهاعودة آلاف المهجرين إلى منازلهم فى داريا ||

حنا مينه البحار السوري الذي لا يموت

غيّب الموت الروائي السوري الكبير حنا مينه عن عمر يناهز الـ 94 عاماً اثر معاناة مع المرض، لم يكن شيخ الروائيين العرب أو عميد أدب البحر في العالم فحسب بل كان ابن الأرض التي انتجته ونهل منها حكاياته وشخوصه مازجا معها تجربته الإنسانية والوطنية والسياسية لتغدو شخصيات روائية أبدعها من دمه ولحمه مثل “الطروسي” و”مفيد الوحش” و “المرسنلي”.

كان التحدي السمة الأبرز في حياته فهو البحار الذي واجه البحر بعواصفه وأنوائه ووقف في شبابه الباكر ضد الاحتلال الفرنسي وتصدى للجهل والتخلف والاستغلال مختصرا في 40 رواية كتبها آلام المسحوقين والفقراء وانتصر دائما للمظلومين.

وكان مكتوبا على أديبنا الراحل أن يعيش حياة الترحال فبعد أن ولد في مدينة اللاذقية سنة 1924 انتقلت أسرته للعيش في لواء اسكندرون ثم عادت إلى اللاذقية بعد سلخ اللواء من سورية لتسكن في حي المستنقع حيث اضطر مينه للعمل صغيرا في مهن متعددة ليساعد أسرته قبل أن يعمل حلاقا في حي القلعة.

استهوته حياة المرفأ والبحر فعمل في ميناء اللاذقية بحارا وتعرف على معاناة البحارة والمخاطر التي تحيق بهم وانخرط في العمل الوطني مبكرا واعتقل وسجن مرات عديدة وعمل في الصحافة ولعل هذه الحياة المليئة بالمغامرات والترحال والتحدي صقلت شخصيته وفكره ومنحته أجنحة عالية خفق فيها عندما بدأ بكتابة روايته الأولى المصابيح الزرق سنة 1954.

وعبر رواياته التالية ظهر جليا عند مينه الإصرار على الحكاية والتوغل في شخوص أبطاله الذين كانوا دائما من رجال البحر ومن تملك الحب قلوبهم فجمعوا الشجاعة والإقدام والعاطفة والذوبان في المحبوبة.

وكان في عمل الراحل بوزارة الثقافة تأكيد على نجاح المبدع في العمل الإداري الذي ينفر منه في كثير من الأحيان حيث سعى مينه إلى أن تكون الثقافة ذات طابع شعبي قريبة إلى الناس مستعينا في ذلك بأسماء كبيرة ساعدته على تنفيذ هذه التطلعات دون أن نغفل أن الراحل كان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*