الأخبار “الكليات العلمية، والبعد الجغرافي” أهم الأسس المعتمدة للسكن في جامعة تشرين || جامعة الجزيرة الخاصة تحتفي بطلبتها الجدد والقدامى || إجراء الجلسة الأولى للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || هل تنجح وزارة التعليم العالي في تحسين ترتيب الجامعات السورية؟! || تمديد التسجيل في مجمع التدريب المهني بحمص || الخريجون .. أمل بالعمل ولكن أين العدالة؟! || “شحنة” أمل لرواد الأعمال الشباب .. متى تترجم الأقوال إلى أفعال؟! || التعليم العالي تصدر نتائج المفاضلة العامة للثانويات المهنية || تنويه هام || إلى متى تبقى مهارات الطالب ورغبته الحقيقية بعيدة عن اهتمام وزارة التعليم العالي؟!!! || سكن مجاني لأبناء الشهداء بجامعة البعث وإسكان أبناء العسكريين حتى لو كانوا راسبين || إطلاق مشروع دعم الخريجين الجدد.. خطوة نأمل أن يكتب لها النجاح || إعلان أسماء الناجحين باختبارات القبول بمعاهد التربية الرياضية || طلبة الحسكة مدعوون لمراجعة كلياتهم || فتح التسجيل المباشر في معاهد التربية الفنية التشكيلية والتطبيقية والموسيقية والرياضية || المعدلات الجامعية أعلى من قمة إفرست ..!! || المدارس الرسمية خارج التغطية .. والخاص “يا محلاه ” ؟!! || صيدلية افتراضية في كلية الصيدلة بجامعة طرطوس || نظام الساعات المعتمدة في الجامعات الخاصة بلا “عمود فقري” وقرارات لا علم للطلبة بها!! || طلبتنا في كوبا يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم في مواجهة الحرب الإرهابية ||

شعب “للتعلم المتمازج” للصف العاشر في اللاذقية وجبلة وحماة

تستمر وزارة التربية في توسيع رقعة “التعلم المتمازج” بهدف تنويع أساليب التعليم، حيث تحضر حالياً لفتح ثلاث شعب “للتعلم المتمازج” للصف العاشر في اللاذقية وجبلة وحماة بعد أن افتتحت شعباً مماثلة في دمشق وحلب والسويداء بهدف تنويع  أساليب التعليم في المحافظات.

وأوضح مدير المعلوماتية في وزارة التربية الدكتور ياسر نوح أن التعليم المتمازج هو استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد والحضور في غرفة الصف ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل الصف من خلال استخدام آليات الاتصال الحديثة كالحاسوب والشبكات وبوابات الانترنت.

وبيّن أن “التعلم المتمازج” يجمع التعليم التقليدي و الالكتروني معاً في الدرس لتحقيق النتاجات المرجوة بتوفير بيئة تفاعلية نشطة.

وحول ميزات “التعلم المتمازج” ذكر نوح أن هذا النوع من التعلم يساعد على اختصار الوقت والجهد والتكلفة من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية وضبطها وقياس وتقييم أداء المتعلمين وتحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي وتوفير بيئة تعليمية جذابة إضافة إلى التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب.

وبخصوص المعوقات التي تعترض هذا النوع من التعليم أشار نوح  إلى عدم تقبل البعض لهذه الطريقة وعدم قدرة المعلم على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف إضافة إلى بعض المشاكل الفنية.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*