الأخبار عقوبة إنذار كيدية بحق /27/ طبيباً من الدراسات العليا بمشفى التوليد والاتحاد يستغرب زج التفتيش بالقضية ويطالب بطي العقوبة!! || الشكل الجميل لجامعة القلمون الخاصة يخبئ مشكلات وصعوبات عديدة! || صدور نتائج دورة آذار التكميلية لامتحان الصيدلة الموحد || طلبة جامعة الفرات بدير الزور  يعقدون مؤتمرهم السنوي .. المطالبة بمقرات جديدة للمعاهد والكليات وتنفيذ وعد توظيف أوائل طلبة المعاهد || طلبة جامعة البعث في مؤتمرهم السنوي يضعون “سلة مشكلات” على طاولة الرئيس الجديد للجامعة!! || امتحان هندسة العمارة الموحد في 13 و 20 نيسان القادم || مؤتمر اتحاد الطلبة في جامعة دمشق يناقش بشفافية الوضع في جامعة دمشق أكاديمياً وإدارياً .. الطلبة يناقشون مشاكلهم مع عمداء الكليات والإداريين في مفاصل الكليات والمعاهد || أخطاء التسجيل الإلكتروني وعقوبة الحرمان دون إنذار والواقع الخدمي المزري علامات فارقة في مؤتمر فرع جامعة الحواش الخاصة || في مؤتمر فرع جامعة الوادي الخاصة .. مطالبات بإنصاف المتميزين وسد النقص في الكادر التدريسي وإيجاد حل لضخامة منهاج اللغة الإنكليزية || مؤتمر جامعة الأندلس يكشف الغطاء عن الكثير من المشكلات الصعوبات .. شح في المواد التدريبية بطب الأسنان وخدمة النت خارج التغطية!! || طلاب الجامعة الافتراضية : هل نحن عالة على الجسم الجامعي .. لماذا كل هذا الإجحاف بمخرجات الجامعة؟!! || من نبض المؤتمرات الطلابية .. السقف العالي يحتاج لدعائم قوية!! || طلبة درعا : مللنا الأقوال .. أين الأفعال .. حال كلياتنا يرثى له!! || طلبة جامعة حلب يطالبون بتصويب الامتحان الوطني الموحد ويشكون من انكماش فرص الدراسات العليا!! || التفاني بالعمل والالتزام والمسؤولية أهم محاور الدورة التنظيمية لفرع جامعة القلمون || في كلية العلوم بجامعة البعث لماذا تتدنى نسبة النجاح في بعض المواد!! || 8000 طالباً في امتحانات التعليم المفتوح بالحسكة || مؤتمر فرع معاهد دمشق يكشف تقاعس الجهات المعنية بإيجاد حلول ناجعة للمشكلات!! || المؤتمرات الطلابية محطة للتقييم بكل شفافية وموضوعية || طروحات جريئة في مؤتمر جامعة تشرين لاتحاد الطلبة! ||

رواد الأعمال الشباب يسألون عن الوعود المعسولة!!

أسئلة كثيرة يطرحها رواد الأعمال الشباب حول جدوى مشاريعهم ومستقبلهم، أسئلة يختصرها سؤال ساخن:

إلى متى نبقى متعثرون بإجراءات روتينية نمطية مملة تحكم على مشاريعنا بالإعدام؟
للأسف مازال روادد الأعمال، بل الشباب السوري يأمل بتفعيل مناخ التشغيل وتنشيطه بما يساعد على خلق فرص عمل جديدة، تخفف من حدة البطالة التي زادت نسبتها بشكل ملحوظ خلال السنوات الأربع الأخيرة، وخاصة بطالة الخريجين في الجامعات، فهي الأشد إيلاماً وقسوة من غيرها..
رواد الأعمال الشباب بما يمتلكونه من مهارات وقدرات نحتاجها اليوم وغداً يسألون عن الوعود، ويطالبون الهيئة العامة للتشغيل بتنفيذها، لجهة تمكين الباحثين عن العمل من الاندماج في السوق ودعمهم لإنشاء مشروعاتهم الخاصة وتطويرها ونشر ثقافة العمل الحر، وتقديم خدمات تشغيل متميزة ومستدامة، وخاصة ما يتعلق بمنحهم تسهيلات إدارية وإجرائية لترخيص المشروع وغيرها من الإجراءات التي وعدوا بها كثيراً لكنها ما تزال على الورق!.
في الحديث مع العديد منهم كان الإحباط هو القاسم المشترك بينهم، لدرجة أن بعضهم يفكّر بالتخلي عن مشروعه، ويتطلع للهجرة لعله يتمكن من تحقيق ما يحلم به!.
إذاً نحن أمام مشهد ضبابي، بل يتشح بالسواد لسوق العمل السورية يتحدث عن نفسه في ظل هذه الظروف الصعبة، حيث لا وجود للبيئة المناسبة التي تؤمن مناخاً مناسباً لتأمين فرص عمل، وخاصة لجهة ما يتعلق بإيجاد بنية قوية لإطلاق المشروعات الصغيرة الخاصة برواد الأعمال الشباب.
أملنا بصناع القرار أن يكونوا واعيين بالقدر الكافي لأهمية تعبئة طاقات وموارد البلد، وهل هناك أهم من الكفاءات البشرية الشابة؟!.
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*