الأخبار “الكليات العلمية، والبعد الجغرافي” أهم الأسس المعتمدة للسكن في جامعة تشرين || جامعة الجزيرة الخاصة تحتفي بطلبتها الجدد والقدامى || إجراء الجلسة الأولى للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || هل تنجح وزارة التعليم العالي في تحسين ترتيب الجامعات السورية؟! || تمديد التسجيل في مجمع التدريب المهني بحمص || الخريجون .. أمل بالعمل ولكن أين العدالة؟! || “شحنة” أمل لرواد الأعمال الشباب .. متى تترجم الأقوال إلى أفعال؟! || التعليم العالي تصدر نتائج المفاضلة العامة للثانويات المهنية || تنويه هام || إلى متى تبقى مهارات الطالب ورغبته الحقيقية بعيدة عن اهتمام وزارة التعليم العالي؟!!! || سكن مجاني لأبناء الشهداء بجامعة البعث وإسكان أبناء العسكريين حتى لو كانوا راسبين || إطلاق مشروع دعم الخريجين الجدد.. خطوة نأمل أن يكتب لها النجاح || إعلان أسماء الناجحين باختبارات القبول بمعاهد التربية الرياضية || طلبة الحسكة مدعوون لمراجعة كلياتهم || فتح التسجيل المباشر في معاهد التربية الفنية التشكيلية والتطبيقية والموسيقية والرياضية || المعدلات الجامعية أعلى من قمة إفرست ..!! || المدارس الرسمية خارج التغطية .. والخاص “يا محلاه ” ؟!! || صيدلية افتراضية في كلية الصيدلة بجامعة طرطوس || نظام الساعات المعتمدة في الجامعات الخاصة بلا “عمود فقري” وقرارات لا علم للطلبة بها!! || طلبتنا في كوبا يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم في مواجهة الحرب الإرهابية ||

رواد الأعمال الشباب يسألون عن الوعود المعسولة!!

أسئلة كثيرة يطرحها رواد الأعمال الشباب حول جدوى مشاريعهم ومستقبلهم، أسئلة يختصرها سؤال ساخن:

إلى متى نبقى متعثرون بإجراءات روتينية نمطية مملة تحكم على مشاريعنا بالإعدام؟
للأسف مازال روادد الأعمال، بل الشباب السوري يأمل بتفعيل مناخ التشغيل وتنشيطه بما يساعد على خلق فرص عمل جديدة، تخفف من حدة البطالة التي زادت نسبتها بشكل ملحوظ خلال السنوات الأربع الأخيرة، وخاصة بطالة الخريجين في الجامعات، فهي الأشد إيلاماً وقسوة من غيرها..
رواد الأعمال الشباب بما يمتلكونه من مهارات وقدرات نحتاجها اليوم وغداً يسألون عن الوعود، ويطالبون الهيئة العامة للتشغيل بتنفيذها، لجهة تمكين الباحثين عن العمل من الاندماج في السوق ودعمهم لإنشاء مشروعاتهم الخاصة وتطويرها ونشر ثقافة العمل الحر، وتقديم خدمات تشغيل متميزة ومستدامة، وخاصة ما يتعلق بمنحهم تسهيلات إدارية وإجرائية لترخيص المشروع وغيرها من الإجراءات التي وعدوا بها كثيراً لكنها ما تزال على الورق!.
في الحديث مع العديد منهم كان الإحباط هو القاسم المشترك بينهم، لدرجة أن بعضهم يفكّر بالتخلي عن مشروعه، ويتطلع للهجرة لعله يتمكن من تحقيق ما يحلم به!.
إذاً نحن أمام مشهد ضبابي، بل يتشح بالسواد لسوق العمل السورية يتحدث عن نفسه في ظل هذه الظروف الصعبة، حيث لا وجود للبيئة المناسبة التي تؤمن مناخاً مناسباً لتأمين فرص عمل، وخاصة لجهة ما يتعلق بإيجاد بنية قوية لإطلاق المشروعات الصغيرة الخاصة برواد الأعمال الشباب.
أملنا بصناع القرار أن يكونوا واعيين بالقدر الكافي لأهمية تعبئة طاقات وموارد البلد، وهل هناك أهم من الكفاءات البشرية الشابة؟!.
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*