الأخبار البحث عن البحث العلمي بجامعة البعث || آلاف الطلاب يمنعون سنوياً من التسجيل في برامج التعليم المفتوح!! || 16 آذار القادم موعدا لإجراء اختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير بجامعة الفرات || صدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا || طلاب جامعة البعث بانتظار الكتاب ما السبب؟!! || 5 منح دراسية في الطب البشري من جمهورية كوبا || جامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا || إعلان شروط التقدم إلى مفاضلة الدراسات العليا و2% من المقاعد لذوي الشهداء || 15 طالباً في كلية الفنون بجامعة حلب على حافة الهواية!! || 600 خريج من المعهد الوطني للإدارة العامة إلى الثلاجة!! || موعد جديد لتعادل الشهادات .. بالتوفيق للراغبين بالتقدم || هل يغتنم طلبة الـ 4 مقررات الفرصة؟ || باستثناء الاختصاصات الطبية والتمريض .. منح روسية للمرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا || لماذا تتدهور نسب النجاح في كلية الهندسة المدنية في الجامعة العربية الدولية الخاصة؟ || طلاب الهندسة المعمارية في الجامعة العربية الدولية الخاصة يطالبون بتفعيل الامتحان الاستدراكي ودعم الخطة الدرسية || إعلان بدء قبول طلبات التقدم لدرجة الماجستير وفق نظام التعليم العام والموازي في جامعة حماة || امتحان الفصل الأول على الباب ومقرر اللغات الأجنبية في كلية الآداب بدير الزور هرب من الشباك..!! || صدور نتائج المرحلة الثانية لمفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة || خريجات معهد الاقتصاد المنزلي يحلمن بمتابعة تحصيلهن العلمي!! || مؤتمر “الفنون الجميلة ” بجامعة حلب: هل يعقل كلية بلا مراسم وقاعات تدريس وأدوات ضرورية للعمل؟! ||

رواد الأعمال الشباب يسألون عن الوعود المعسولة!!

أسئلة كثيرة يطرحها رواد الأعمال الشباب حول جدوى مشاريعهم ومستقبلهم، أسئلة يختصرها سؤال ساخن:

إلى متى نبقى متعثرون بإجراءات روتينية نمطية مملة تحكم على مشاريعنا بالإعدام؟
للأسف مازال روادد الأعمال، بل الشباب السوري يأمل بتفعيل مناخ التشغيل وتنشيطه بما يساعد على خلق فرص عمل جديدة، تخفف من حدة البطالة التي زادت نسبتها بشكل ملحوظ خلال السنوات الأربع الأخيرة، وخاصة بطالة الخريجين في الجامعات، فهي الأشد إيلاماً وقسوة من غيرها..
رواد الأعمال الشباب بما يمتلكونه من مهارات وقدرات نحتاجها اليوم وغداً يسألون عن الوعود، ويطالبون الهيئة العامة للتشغيل بتنفيذها، لجهة تمكين الباحثين عن العمل من الاندماج في السوق ودعمهم لإنشاء مشروعاتهم الخاصة وتطويرها ونشر ثقافة العمل الحر، وتقديم خدمات تشغيل متميزة ومستدامة، وخاصة ما يتعلق بمنحهم تسهيلات إدارية وإجرائية لترخيص المشروع وغيرها من الإجراءات التي وعدوا بها كثيراً لكنها ما تزال على الورق!.
في الحديث مع العديد منهم كان الإحباط هو القاسم المشترك بينهم، لدرجة أن بعضهم يفكّر بالتخلي عن مشروعه، ويتطلع للهجرة لعله يتمكن من تحقيق ما يحلم به!.
إذاً نحن أمام مشهد ضبابي، بل يتشح بالسواد لسوق العمل السورية يتحدث عن نفسه في ظل هذه الظروف الصعبة، حيث لا وجود للبيئة المناسبة التي تؤمن مناخاً مناسباً لتأمين فرص عمل، وخاصة لجهة ما يتعلق بإيجاد بنية قوية لإطلاق المشروعات الصغيرة الخاصة برواد الأعمال الشباب.
أملنا بصناع القرار أن يكونوا واعيين بالقدر الكافي لأهمية تعبئة طاقات وموارد البلد، وهل هناك أهم من الكفاءات البشرية الشابة؟!.
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*