الأخبار “الكليات العلمية، والبعد الجغرافي” أهم الأسس المعتمدة للسكن في جامعة تشرين || جامعة الجزيرة الخاصة تحتفي بطلبتها الجدد والقدامى || إجراء الجلسة الأولى للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || هل تنجح وزارة التعليم العالي في تحسين ترتيب الجامعات السورية؟! || تمديد التسجيل في مجمع التدريب المهني بحمص || الخريجون .. أمل بالعمل ولكن أين العدالة؟! || “شحنة” أمل لرواد الأعمال الشباب .. متى تترجم الأقوال إلى أفعال؟! || التعليم العالي تصدر نتائج المفاضلة العامة للثانويات المهنية || تنويه هام || إلى متى تبقى مهارات الطالب ورغبته الحقيقية بعيدة عن اهتمام وزارة التعليم العالي؟!!! || سكن مجاني لأبناء الشهداء بجامعة البعث وإسكان أبناء العسكريين حتى لو كانوا راسبين || إطلاق مشروع دعم الخريجين الجدد.. خطوة نأمل أن يكتب لها النجاح || إعلان أسماء الناجحين باختبارات القبول بمعاهد التربية الرياضية || طلبة الحسكة مدعوون لمراجعة كلياتهم || فتح التسجيل المباشر في معاهد التربية الفنية التشكيلية والتطبيقية والموسيقية والرياضية || المعدلات الجامعية أعلى من قمة إفرست ..!! || المدارس الرسمية خارج التغطية .. والخاص “يا محلاه ” ؟!! || صيدلية افتراضية في كلية الصيدلة بجامعة طرطوس || نظام الساعات المعتمدة في الجامعات الخاصة بلا “عمود فقري” وقرارات لا علم للطلبة بها!! || طلبتنا في كوبا يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم في مواجهة الحرب الإرهابية ||

الطلبة حائرون بين اليأس و الأمل ببكرا أحلى!

لا شك أن للوضع الراهن الذي نعيشه منذ حوالي ثمان سنوات تأثيرات لا يمكن نكرانها، اوصلت غالبية الشباب لحالة من اليأس والإحباط!.

إن من يدخل حرم الجامعة سواء في دمشق او غيرها من الجامعات السورية، لن يصعب عليه ملاحظة وجود حالة من القلق سواء من الوضع الحالي، أو من المستقبل المجهول بعد التخرج!.
اليوم لا يتردد شباب الجامعة الذين هم على أبواب التخرج في الجامعة بالكشف عن هواجسهم من القادم المجهول بالنسبة لهم، موضحين أن أبناء دفعتهم في كلية الحقوق بجامعة دمشق كلهم متفقون أن الوضع الحالي لا يبشر بالخير لخريجي هذا الاختصاص، بالنظر لوجود عشرات الآلاف من الخريجين بلا عمل!.
ويحمّلون المسؤولية لوزارة التعليم العالي اولاً ووزارة العمل ثانياً، فالأولى لم تخطط جيداً لجهة الاستيعاب في الكلية، والثانية أسقطت لسنوات طويلة خريجي الحقوق من اعتباراتها، إلا ما قلّ وندر!.
رغم ذلك يرى بعضهم بضرورة أن لا يفقد الشباب الأمل فالمؤشرات توحي بأن القادم أفضل بعد أن يعود الامن والإستقرار للبلد، وطالبوا بأن تقوم الحكومة بإجراءات سريعة لاستثمار الطاقات الشبابية وتوظيفها ودعمها مادياً ومعنوياً للمحافظة عليها وسط موجة من الهجرة تستهدف شبابنا من أصحاب الكفاءات!.
ويبقى السؤال: إلى متى غياب استراتيجيات التشغيل الذي حوّل الشباب إلى طاقات معطة؟!
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*