الأخبار “الكليات العلمية، والبعد الجغرافي” أهم الأسس المعتمدة للسكن في جامعة تشرين || جامعة الجزيرة الخاصة تحتفي بطلبتها الجدد والقدامى || إجراء الجلسة الأولى للامتحان الطبي الموحد لكليات الطب البشري || هل تنجح وزارة التعليم العالي في تحسين ترتيب الجامعات السورية؟! || تمديد التسجيل في مجمع التدريب المهني بحمص || الخريجون .. أمل بالعمل ولكن أين العدالة؟! || “شحنة” أمل لرواد الأعمال الشباب .. متى تترجم الأقوال إلى أفعال؟! || التعليم العالي تصدر نتائج المفاضلة العامة للثانويات المهنية || تنويه هام || إلى متى تبقى مهارات الطالب ورغبته الحقيقية بعيدة عن اهتمام وزارة التعليم العالي؟!!! || سكن مجاني لأبناء الشهداء بجامعة البعث وإسكان أبناء العسكريين حتى لو كانوا راسبين || إطلاق مشروع دعم الخريجين الجدد.. خطوة نأمل أن يكتب لها النجاح || إعلان أسماء الناجحين باختبارات القبول بمعاهد التربية الرياضية || طلبة الحسكة مدعوون لمراجعة كلياتهم || فتح التسجيل المباشر في معاهد التربية الفنية التشكيلية والتطبيقية والموسيقية والرياضية || المعدلات الجامعية أعلى من قمة إفرست ..!! || المدارس الرسمية خارج التغطية .. والخاص “يا محلاه ” ؟!! || صيدلية افتراضية في كلية الصيدلة بجامعة طرطوس || نظام الساعات المعتمدة في الجامعات الخاصة بلا “عمود فقري” وقرارات لا علم للطلبة بها!! || طلبتنا في كوبا يجددون وقوفهم إلى جانب وطنهم في مواجهة الحرب الإرهابية ||

المدارس الرسمية خارج التغطية .. والخاص “يا محلاه ” ؟!!

مضى الشهر الأول من عمر العام الدراسي في المدارس لهذا العام، ولكن ثمة ظواهر “مدهشة” بالمعنى السلبي للكلمة كانت ظاهرة للعيان ولا تحتاج لـ “تلسكوب” لكشفها!

صدقوا أن هناك الكثير الكثير من المدارس لم يكتمل عدد المدرسين فيها والطلبة يذهبون للمدرسة كمشوار أو “كزدورة” لتضييع الوقت وسط نوع من اللامبالاة المستفزة من قبل الوزارة المعنية ومديرياتها في المحافظات!.

هذا التراخي شجّع الطلبة على التسيب والتسرب، لذا لا عجب أن تصبح القاعات الدرسية خاوية، وتتحول حصص الدروس إلى جلسة نميمة، أو حديث عن الطبخ والنفخ في غرف المدرسين حتى نهاية الدوام!.

ولعل الظاهرة الأخطر، تبرز في فقدان الثقة بالمدارس الرسمية، والدليل ” توجه عدد كبير من الأهالي لتسجيل أبنائهم في المدارس والمعاهد الخاصة، في المرحلة الثانوية على وجه الخصوص”.

هذا الأمر لا يخفى على وزارة التربية لأنه يحدث أمام عينيها وبعلمها، ولا تستطيع اتخاذ أي إجراء عملي يضع حداً لذلك!.

والأخطر أن المدرّس “الخصوصي” بات يتدلل ويفرض السعر الذي يريده والحجز مسبقاً، بانتظار الموافقة من عدمها!.

للأسف المدارس باتت محطات للاستراحة لبعض المدرسين في ظل غياب المساءلة والمحاسبة، فإلى متى يستمر هذا الوباء الذي يهدد التعليم الرسمي بالإصابة بالجلطة؟!!

بانتظار التوضيح من وزارة التربية التي أتحفتنا بعديد “الفرمانات” بخصوص الدروس الخصوصية !!!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*