الأخبار جامعة حلب: تأجيل امتحانات يوم الغد إلى موعد يحدد لاحقاً || اعلان المفاضلة الخاصة بـمنح التبادل الثقافي من جمهورية روسيا الاتحادية لمرحلةالدراسات العليا . || تأجيل امتحانات مركز حلب لـلجامعة الافتراضية السورية المقررة يوم الأحد 26 / 01 / 2020 إلى موعد آخر يحدد لاحقاً . || تأجيل امتحانات فرع حلب لـجامعة الاتحاد الخاصة المقررة يوم الأحد 26 / 01 / 2020 إلى موعد آخر يحدد لاحقاً . || وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم في حديث خاص لموقع الاتحاد الوطني لطلبة سورية || مؤتمر استثنائي في فرع معاهد حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في  فرع جامعة حماة للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في فرع القنيطرة للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في فرع جامعة دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في فرع معاهد دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مجلس الوزراء يقر عطلة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية أيام الأربعاء و الخميس الموافقين لـ 25 و 26 كانون الأول 2019 و يومي الأربعاء و الخميس الموافقين لـ 1 و 2 كانون الثاني 2020 . || اجتماع للمجلس المركزي للاتحاد الوطني لطلبة سورية  في مقر الاتحاد بدمشق || صدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا في جامعة دمشق . || الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم التشريعي رقم 23 للعام 2019 || إعلان أسماء الناجحين بالمقاعد الدراسية المقدمة من الجامعات العمانية || حملة سوا بترجع أحلى في يومها الثاني .. حماس وإيمان وفرح وألوان لنفض غبار الحرب || الرئيس الأسد يبحث مع بن علوي التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة محاولات طمس الحقوق العربية التاريخية || 32 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة دمشق || 5000 طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في الحسكة ||
عــاجــل : تُعطّل الجامعة الوطنية الخاصة يوم غد الأربعاء الواقع في 12 / 02 / 2020 بسبب الأحوال الجوية السائدة .

هل الدكتور في الجامعة يتقصد ترسيب الطالب .. الحالات كثيرة والإجراءات الرادعة خجولة؟!!

لم نستغرب الإجابات عن هذا السؤال، بل كنا نتوقع أن يثير الاهتمام وبذات الوقت موجة من الاتهامات ضد أساتذة الجامعة على خلفية تدني نسب النجاح في العديد من المقررات إلى درجات قد تصل إلى صفر بالمئة، ولكن المفاجأة كانت بوجود شريحة من الطلبة تعاطفوا مع الأساتذة الذين يتشددون بأسئلتهم، وحجتهم بذلك ” أن ذلك ينصف الطلبة المجتهدين الحقيقيين”.
“الكلية المغضوبة”
لا نريد أن نذكر الأسماء احتراماً لرغبة من أعطى رأيه بصراحة وشفافية، لذلك سنتحدث بأسماء الكليات والبداية من كلية الحقوق بجامعة دمشق، فطلبة هذه الكلية “المغضوب عليها” كما أراد أحد الطلبة وصفها يقدمون امتحاناتهم ويتكلون على الله، فحسب رأي الغالبية أن كل طالب يتقدم للنجاح لديه شك بالرسوب أكثر من النجاح، وعندما سألناهم عن السبب قالوا ” أساتذة الكلية يصححون بشكل عمياني” دون تكليف الخاطر بقراء الورقة الامتحانية ومقارنة معلوماتها بالسلم الامتحاني!!
وسألوا: أين جامعة دمشق من كل ما يحدث بالكلية التي تحولت إلى مقبرة لأحلام الطلبة؟
الحال من بعضه!
وفي كلية الحقوق بجامعة البعث لا يختلف الأمر كثيراً، حيث هناك الكثير من الشكاوى التي وصلت إلى رئاسة الجامعة بخصوص التزوير في علامات الطلبة وظلم العديد منهم، وحسب اللقاء الأخير مع رئيس جامعة البعث هناك تدقيق وتقييم لما حدث وسيكون هناك مساءلة لكل أستاذ يتقصد ترسيب طالباً يستحق النجاح.
التلذذ بالظلم!!
في جامعة تشرين لا زال الطلبة يعانون أيضاً من ظلم الأساتذة الذين يسرحون ويمرحون مستغلين عدم وجود محاسبة لمن “يأكل” حقوقهم وخاصة في كليات الحقوق والهندسات وغيرها، وقد نشرنا على بوابات الموقع أكثر من شكوى عن تدني نسب النجاح التي وصلت لأقل من 7% دون أن تقوم الجامعة بأي إجراء بخصوص الأستاذ الذي “يتلذذ” بظلم الطالب!!.
وسط كثرة حالات الظلم وجدنا شريحة من الطلبة مع قرار الأساتذة بالتشدد بالامتحانات لجهة الصعوبة في الأسئلة، وعندما سألناهم لماذا، قالوا أن ذلك ينصف من يدرس دراسة حقيقية في الجامعة ويسعى للتميز الحقيقي بمعدله بجهوده، وطالب هؤلاء بتشكيل لجان تخصصية مشرفة على تصحيح المواد من أجل تحقيق هذا الإنصاف، وهم بذات الوقت أكدوا وجود بعض الأساتذة ممن يتقصدون ترسيب الطلبة، ولكن هم قلة على حد قولهم.
ورأى بعض الطلبة أن من يدخل تخصصا لا يريده بالأساس فلن ينجح بمقرراته، لذا من الطبيعي أن يشكك بنوايا الأستاذ ويتهمه بالكيدية.
بالمختصر، مشكلة الظلم في الامتحانات وعدم التزام العديد من الأساتذة بمعايير التصحيح الدقيق، بات يشكل ظاهرة في جامعاتنا، والمشكلة أن الإجراءات الرادعة غير مؤثرة كونها خجولة، ليدفع بالنتيجة الطالب الثمن من عمره، فإلى متى يستمر الظلم الإمتحاني المكشوف أمام الإدارات الجامعية؟!!.
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*