الأخبار جامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا || إعلان شروط التقدم إلى مفاضلة الدراسات العليا و2% من المقاعد لذوي الشهداء || 15 طالباً في كلية الفنون بجامعة حلب على حافة الهواية!! || 600 خريج من المعهد الوطني للإدارة العامة إلى الثلاجة!! || موعد جديد لتعادل الشهادات .. بالتوفيق للراغبين بالتقدم || هل يغتنم طلبة الـ 4 مقررات الفرصة؟ || باستثناء الاختصاصات الطبية والتمريض .. منح روسية للمرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا || لماذا تتدهور نسب النجاح في كلية الهندسة المدنية في الجامعة العربية الدولية الخاصة؟ || طلاب الهندسة المعمارية في الجامعة العربية الدولية الخاصة يطالبون بتفعيل الامتحان الاستدراكي ودعم الخطة الدرسية || إعلان بدء قبول طلبات التقدم لدرجة الماجستير وفق نظام التعليم العام والموازي في جامعة حماة || امتحان الفصل الأول على الباب ومقرر اللغات الأجنبية في كلية الآداب بدير الزور هرب من الشباك..!! || صدور نتائج المرحلة الثانية لمفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة || خريجات معهد الاقتصاد المنزلي يحلمن بمتابعة تحصيلهن العلمي!! || مؤتمر “الفنون الجميلة ” بجامعة حلب: هل يعقل كلية بلا مراسم وقاعات تدريس وأدوات ضرورية للعمل؟! || دكتور في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب يتحدى الطلبة والجامعة لم تتخذ أي إجراء!! || طلبة السويداء: آن الأوان لحل “معضلة كلية الآداب” وإطفاء “نار” الأسعار في معهد التربية الفنية ورفع مكافآت طلبة التمريض || فرع جامعة الفرات بالحسكة يحدد موعد اختبار المقدرة اللغوية للقيد بالماجستير || التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها || منح الطلاب الذين أنهوا مقررات الماجستير منذ 2015 فرصة إضافية للتسجيل في الرسالة || وقفات احتجاجية لطلبة سورية وجالياتها حول العالم للدعوة لفك الحصار الاقتصادي ||

النوايا وحدها لا تكفي في تحسين ترتيب جامعاتنا!

التصنيف الأخير لجامعاتنا أحزننا وأصابنا بألم شديد، فقبل الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من سبع سنوات ونصف كانت لجامعاتنا حضوراً جيداً وسمعة عطرة عربياً وإقليمياً وعالمياً، وخاصة جامعة دمشق، حيث كانت تستقطب سنوياً آلاف الطلبة العرب والأجانب في مختلف التخصصات العلمية!
لو بحثنا عن الأسباب التي أدت لتردي ترتيب جامعاتنا لوجدنا عدة أسباب أغلبها من صنع أيدينا، فمعطيات الواقع الحالي وتحديداً خلال سنوات الحرب الكونية تشير بوضوح إلى أننا لم نتعامل بشكل جيد مع ملف تحقيق الجودة في المخرجات الجامعية ليس فقط أثناء الحرب الحالية، وإنما قبلها بسنوات عديدة رغم أن الفرصة كانت متاحة جداً لجهة توفر الموارد، لكن للأسف بقيت الأمور في إطار النوايا التي لا تصنع تعليماً عصرياً يلبي متطلبات وحاجات سوق العمل في القرن الـ 21!.
منتصف الشهر الجاري وعقب صدور التصنيف الأخير لجامعاتنا الذي أزعج الجميع تحركت وزارة التعليم العالي وشددت عبر مجلسها على استنفار الجامعات الحكومية والخاصة للبحث عن السبل الكفيلة بتحسين سمعة وموقع جامعاتنا عربيا وإقليميا وعالمياً.
ثمة أسئلة تطرح نفسها هنا: لماذا الآن فطنت وزارة التعليم العالي للعمل على “اعتماد استراتيجيات جديدة وخطط عملية تتضمن المعايير الواجب إتباعها للحصول على ترتيب متقدم والمحافظة عليه في ظل بيئة علمية تنافسية كبيرة ترتكز على المستجدات المعرفية والتكنولوجية ودعم البحث العلمي”.
هل كنا ننتظر نتائج التصنيف لتتخذ الوزارة مجموعة من التدابير والإجراءات التي كشفت عنها مؤخراً؟!.
يا أهل الشأن والقرار التعليمي: انتبهوا جامعاتنا بخطر كبير، والمطلوب اليوم الإسراع بتنفيذ إجراءات سريعة إسعافية وإستراتيجية كي نعيد لها شيئاً من بريقها المفقود بفعل أيدينا، وخاصة لجهة الاهتمام بالبحث العلمي ، وربط الجامعة بالمجتمع ، إضافة إلى إقامة الهيئة الوطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي لوضع معايير جديدة للجامعات الحكومية والخاصة بما فيها معايير قياس أداء العملية التعليمية التي ما تزال تعتمد على معايير تقليدية أكل الزمان وعليها وشرب!!.
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*