الأخبار صدور نتائج المرحلة الثانية لمفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة || خريجات معهد الاقتصاد المنزلي يحلمن بمتابعة تحصيلهن العلمي!! || مؤتمر “الفنون الجميلة ” بجامعة حلب: هل يعقل كلية بلا مراسم وقاعات تدريس وأدوات ضرورية للعمل؟! || دكتور في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب يتحدى الطلبة والجامعة لم تتخذ أي إجراء!! || طلبة السويداء: آن الأوان لحل “معضلة كلية الآداب” وإطفاء “نار” الأسعار في معهد التربية الفنية ورفع مكافآت طلبة التمريض || فرع جامعة الفرات بالحسكة يحدد موعد اختبار المقدرة اللغوية للقيد بالماجستير || التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها || منح الطلاب الذين أنهوا مقررات الماجستير منذ 2015 فرصة إضافية للتسجيل في الرسالة || وقفات احتجاجية لطلبة سورية وجالياتها حول العالم للدعوة لفك الحصار الاقتصادي || جامعة حماة تصدر نتائج اختبار قيد اللغة الأجنبية في درجة الماجستير || هيئة مكتب التعليم الخاص تؤكد على أهمية إنجاح الانتخابات الطلابية نقابياً وأكاديمياً || الحادي عشر من الجاري موعداً لانتخابات السنوات والأقسام .. فرصة للتقييم والارتقاء نحو الأفضل || فرصة للذين لم يتقدموا سابقاً إلى مفاضلة الثانويات المهنية || إعلان نتائج اختبارات الترشح لامتحان شهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة || المشاركون في اجتماعات مجلس السلم العالمي يزورون صرح الجندي المجهول .. إكليل ورد وكلمات تضامن مع سورية || صدور نتائج الامتحان الطبي الموحد لطلاب كليات الطب البشري || العلاقة بين الطالب الجامعي وأستاذه .. حبل الود يكاد ينقطع والسبب ..!! || النوايا وحدها لا تكفي في تحسين ترتيب جامعاتنا! || هل الدكتور في الجامعة يتقصد ترسيب الطالب .. الحالات كثيرة والإجراءات الرادعة خجولة؟!! || يوم تعريفي عن مشروع AT-SGIRES بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة البعث ||

العلّة معروفة لكن الحلول مفقودة!!

” شبعنا وعود ” عبارة كتبها أحد الشباب على صفحة فيسبوكية تهتم بقضايا الشباب، التفاعل كان ملفتاً، لكن الأكثر أهمية بالموضوع أن الشباب كتبوا تعليقات فيها الكثير من النقد المشبع بالألم، حيث شخصوا حالهم على مدار العقود فيما يخص تشغيلهم والاستفادة من طاقاتهم التي تموت مع تقادم السنين بفعل سياسة “يا بتصيب يا بتخيب”.
معهم حق شبابنا، ونعتقد أن المرحلة لا تحتمل التجريب بهذا الخصوص، لأن الشباب السوري يواجه اليوم تحديات كبيرة أخطرها الهجرة التي تركّز على استنزاف الكفاءات والخبرات في كل المؤسسات وهنا مكمن الخطورة الذي لم يحرك فينا ساكن لغاية اليوم والدليل استمرار النزيف، وهنا نسأل اللجنة الوطنية التي تم تشكيلها لوضع إجراءات للحد من الهجرة: ماذا فعلت لغاية اليوم؟!.
ومما أثاره الشباب، سؤالهم عن سبب إهمال المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، سؤال في محله، خاصة عندما نعلم أن علّة المشروعات الصغيرة باتت واضحة للعيان ” نقص بالتمويل, وضعف الخبرة والإدارة” وأي محاولة لإنعاشها يجب أن تراعي هذا الجانب، وخاصة لجهة زيادة الدعم الحكومي دون أن نهمل الاهتمام بالعمالة والمعلومات والبحوث..
اليوم المفروض الإسراع بوضع هيكلية جديدة لهيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي أطلقتها منذ عامين وزارة الاقتصاد والتجارة الداخلية لأنها إن أخذت حقها من الاهتمام ستكون البوابة لإيجاد استراتيجية لتطوير أدائها وضمان بقائها واستمرارها على المدى البعيد في ظل حدة المنافسة في سوق العمل، وإن فشلنا نقترح إنشاء هيئة شعبية للتمويل لعل وعسى ننجح في “استفزاز” الجهات الحكومية والخاصة وندفعهما لفتح كوات البنوك لإقراض أصحاب المشاريع الصغيرة ومساعدتهم على تسويقها والأهم هو توفير فرص عمل لشريحة كبيرة من الشباب عبر هذه المشاريع!، الفرصة مواتية فلا تدفنوها في ثلاجة التأجيل!!.
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*