الأخبار رد غير متوقع من جامعة تشرين على شكوى طلاب طب الأسنان || التعليم المفتوح في جامعة دمشق: قريباً إصدار المصدقات لخريجي الفصل الأول || مؤتمر الباحثين السوريين يهدف إلى تحقيق شراكات بحثية علمية || كليتي الحقوق الثالثة و الآداب الرابعة في القنيطرة تبدأن بتصدير النتائج الامتحانية || ختام مميز وناجح لفعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين والمتميزين في جامعة القلمون الخاصة || التعليم العالي تعيد فتح التسجيل للطلاب القدامي في المعاهد التقانية الخاضعة لإشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني || افتتاح معرض المشاريع الطلابية الأول في الجامعة السورية الخاصة || بدء تسليم الشهادات لخريجي التعليم المفتوح بجامعة دمشق في برامج الدراسات القانونية وإدارة المشروعات || رغم إعاقته الحركية الشاب راشد مخللاتي يتحدى الظروف ويواصل دراسته الجامعية || تمديد التسجيل والإيقاف في برامج التعليم المفتوح للطلاب القدامى || تأجيل موعد امتحانات الثقافة القومية في كليات حلب حتى 22 الشهر القادم || تذكير بعقوبة استخدام الموبايل بالامتحانات || سورية تحرز برونزية في أولمبياد علم الأحياء العالمي || وفد أكاديمي روسي يزور جامعة دمشق والنقاش يتمحور حول تطوير مناهج تعليم اللغة الروسية بالجامعة || اختتام فعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين في جامعة القلمون الخاصة || الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً برئاسة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين. || الثلاثاء.. انطلاق أعمال المؤتمر الثالث للباحثين السوريين في الوطن والاغتراب || مباحثات سورية إيرانية لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي || طلبة ادلب يحتفلون بأداء القسم الدستوري للرئيس الأسد || برونزيتان وشهادتا تقدير لسورية في أولمبياد الرياضيات العالمي ||
عــاجــل : رد غير متوقع من جامعة تشرين على شكوى طلاب طب الأسنان

نموذج حضاري لدستور عصري

تمضي سورية بخطىً متسارعة في طريق الإصلاح و التطوير بالرغم من كل ما تتعرض  له من ضغوط ومؤامرات ومن تلك الهجمة الكونية المسعورة التي تستهدف مستقبلها  ووجودها وكيانها.

ولعل هذا اليوم من شباط لعام 2012 سيكون من الأيام البارزة والمضيئة في تاريخ سورية والسوريين , حيث توجه أكثر من 14 مليون و 600 ألف مواطن على امتداد ساحات الوطن إلى صناديق الإستفتاء للتصويت على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية , هذا المشروع الذي يشكل منعطفاً هاماً ونقلة نوعية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية , حيث يؤسس لبناء سورية الحديثة القائمة على التعددية السياسية والحزبية واحترام الحريات وصون كرامة الوطن والمواطن وضمان الوحدة الوطنية والتنوع الثقافي وتكريس مفهوم العدالة الاجتماعية ومبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع والمواطنة كأساس للعلاقة بين الفرد ومؤسسات الدولة ويضع اللبنات الأساسية لتهيئة البيئة القادرة على تطوير التشريعات والقوانين المستقبلية في الجمهورية العربية السورية .

وحسب محللين وقانونيين مختصين فإن مشروع الدستور الجديد يضاهي أحدث وأعرق دساتير العالم بل ويتميز عنها بأنه يتماشى مع متطلبات العصر آخذاً بالاعتبار مجمل التطورات الحاصلة على الساحة الإقليمية والدولية وهو دستور عصري ومتطور جاء ليلبي مطالب واحتياجات الشعب بكافة فئاته وشرائحه من خلال تكريسه لمنظومة مبادئ تصون الفرد والمجتمع انطلاقاً لصون الوطن , والمدقق لبنود هذا الدستور يجد أنه لم يترك جانباً من جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية  إلا وتناولها بمعنى أنه جاء شاملاُ ووافياً لكل رغبات وأمنيات المجتمع وما يطمح إليه كل فرد من أفراده , فهو يؤسس لمرحلة مستقبلية تهدف إلى المضي  في عملية التطوير والتحديث لبناء الدولة والمجتمع .

الدستور الجديد يتكون من 157 مادة وإذا ما قارناه بالدستور النافذ نجد أن 108 من المواد قد عدلت تعديلاً كلياً أو جزئياً وأن 35 مادة لم يطالها أي تغيير أو تعديل نقلت إلى الدستور الجديد هذا بالإضافة لوجود 14 مادة جديدة , وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن هذا  الدستور يشكل نقلة نوعية في مجال تطوير وتحديث كل القوانين والأنظمة التي تحتاج لذلك .

 بكل الأحوال إن مشروع الدستور الجديد يقدم نموذجاً متقدماً في الممارسة الديمقراطية وانطلاقة فعلية لمشروع الإصلاح الشامل وهو استحقاق نادراً ما يتكرر , لذلك نحن أمام مسؤولية تاريخية و الكل مدعو إلى التصويت على هذا الدستور لأنه واجب وطني على كل فرد للمساهمة في إنجاز برنامج الإصلاح والتطوير والتحديث الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد من أجل بناء سورية العصرية القوية المتجددة .

سامر البوظة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :